كنت عندما أقرأ كتب أحمد أمين في فجره وضحاه أو للوردي كوعاظ السلاطين، أعجب من بعض تحليلاتهم ودقتها وروعتها عن مساوئ السلطة الأموية والعباسية وسبب نشأتها.
في الوقت نفسه، كنت أتحسر أن نظام الإمامة معنا لم يدرسوه، وإلا فهو متقدم عن أنظمتهم بسنوات ضوئية!!
في الوقت نفسه، كنت أتحسر أن نظام الإمامة معنا لم يدرسوه، وإلا فهو متقدم عن أنظمتهم بسنوات ضوئية!!
في الفترة الأخيرة، يظهر لنا كتاب يلزون نظام الإمامة بنظام داعش والقاعدة بل وحتى مع الإخوان، لكن هيهات أن تجد للحماقة والجهل علاجا.
حين كانوا يحجرون الخلافة في القرشية أو آل البيت، كان أبو عبيدة مولى بني تميم يقود دفة ثلاث إمامات شرقا ومغربا
ينظرون لإقامة الحق لا نسب الشخص.
حين كانوا يحجرون الخلافة في القرشية أو آل البيت، كان أبو عبيدة مولى بني تميم يقود دفة ثلاث إمامات شرقا ومغربا
ينظرون لإقامة الحق لا نسب الشخص.
حين كانت الأمم الإسلامية تداس تحت وطأة سلطة كسروية ظالمة بلا معايير سوى أنها ورثها من أبيه، كان في عمان أهل الحل والعقد يتشاورون فيمن يجعلوه إماما، لا بالنظر لنسبه أو وجاهته أو ماله بل لصلاحه وفضله وعلمه وسمات الخير فيه.
حين كانوا يقربون أقاربهم ويعطونهم الولايات والأعطيات ويفضلونهم عن بقية الناس، كان الجلندى يقيم الحق في أبناء عمه، ولم تكن القرابة مانعا من إحقاق الحق.
حين كانوا يبذرون الأموال والموارد ويجبون الجبايات، كان الجلندى وأصحابه يشن حربا شعواء لأجل خاتم وسيف يرد إلى ورثة أعدائه.
حين كانوا يبذرون الأموال والموارد ويجبون الجبايات، كان الجلندى وأصحابه يشن حربا شعواء لأجل خاتم وسيف يرد إلى ورثة أعدائه.
حين كان الفقهاء والعلماء لا يعرفون من النظم السياسية إلا النظام الكسروي والسمع والطاعة ولو جلد ظهرك وانتهك عرضك، كان علماؤنا وفقهاؤنا يقعدون أفضل النظم السياسية العادلة ويطبقونها واقعا منذ القرن الثاني الهجري.
للأسف ترويجنا لنظرياتنا السياسية معدوم، ولإن سكت المختصون عن ذلك لأسباب لا يسع ذكرها هنا، ظهر لنا الحمقى يلزوها بحركات التكفير والغوغاء والرويبضات!!!
نعم، لا نقول أنها كانت خلوا من الأخطاء، لكنها فاقت غيرهم بمراحل!
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
نعم، لا نقول أنها كانت خلوا من الأخطاء، لكنها فاقت غيرهم بمراحل!
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
جاري تحميل الاقتراحات...