سعيد الخروصي
سعيد الخروصي

@89Sadoon

13 تغريدة 53 قراءة Jun 08, 2020
"عقوبة الـ43 عاماً"
#ثريد عن العقوبة التي تعرض لها حارس المرمى البرازيلي، بعد خسارة منتخب بلاده لكأس العالم 1950.
(1)
عادت كأس العالم إلى الحياة بعد توقفها بسبب الحرب العالمية الثانية، لتستضيف البرازيل النسخة الرابعة من البطولة لإعتبارات متعددة.
(2)
المنتخب البرازيلي وقتها كان بطلاً لـ كوبا أمريكا 49، ويمتلك نجوماً من طراز رفيع مثل زيزينيو و أدمير و جاير، و في حراسة المرمى "مواسير باربوسا ناسامينتو".
(3)
البرازيليون وضعواً آمالاً عالية على فريقهم لحصد اللقب، و تكلل ذلك بتأهلهم للدور الثاني الذي لعب بنظام المجموعة للمرة الأولى و الأخيرة، رفقة منتخبات السويد و إسبانيا و الأورجواي.
(4)
فوزٌ كاسح على إسبانيا بـ6-1 تلاه فوز آخر على السويد بـ7-1، ليكون التعادل أو الفوز في المباراة الأخيرة بوابة لحصد اللقب العالمي لأول مرةٍ في تاريخهم، و لتبدأ الجماهير البرازيلية بالإحتفال قبل المباراة.
(5)
احتشد 200 آلف مشجع في ملعب الماراكانا، و خاطب رئيس بلدية ريو دي جانيرو الجماهير قائلاً (أيها البرازيليون الذين اعتبركم قد فزتم بهذه البطولة)، هذه الثقة العمياء و الإحتفالات الصاخبة اخرسها هدف جيجيا عند الدقيقة 80.
(6)
تقدم البرازيليون بهدف فرياكا، و عادل سكيافينو النتيجة، و عند الدقيقة 80 انطلق جيجيا من الناحية اليمنى، أعتقد "باربوسا" أن منافسه سيلعب كرة عرضية، لذلك تقدم قليلاً و فتح الزاوية اليسرى و يسددها جيجيا هناك، مستغلاً التقدير السيء للحارس البرازيلي.
(7)
أطبق الصمت في أنحاء الماراكانا، هرب المسؤولين من المقصورة، انتحر عشرات المشجعين، و أعتزل اللاعبون ، وأعلن الحداد لـ ثلاثة أيام، و تم تغيير لون القميص البرازيلي من "الأبيض" إلى "الأصفر"، في حادثة أطلق عليها (كارثة ماراكانزو)
(8)
حملت الجماهير البرازيلية الحارس "باربوسا" الهزيمة، و تلقى العديد من التهديدات بالقتل، و أصبح مكروهاً و منبوذاً، و لم يلعب بعدها مع المنتخب البرازيلي سوى مباراة واحدة فقط.
(9)
بعد تغيير العوارض الخشبية لملعب الماراكانا، طلب "باربوسا" الحصول عليها و إحراقها لتحترق معها ذكرياته السيئة، "باربوسا" منع من حضور تدريبات المنتخب أو إجراء لقاء صحفي أو تحليل المباريات بإعتباره "نحس".
(10)
في كأس العالم 1994 طلبت شبكة BBC تصوير لقاء يتحدث فيه "باربوسا" مع تافاريل حارس المنتخب، إلا أن إدارة المنتخب منعت ذلك خوفاً من أن يُصاب تافاريل بالنحس أيضاً.
(11)
قال الحارس البرازيلي بحسرة: (أكبر عقوبة في البرازيل هي السجن 30 عامًا، و لكنني أدفع منذ 43 عاما ثمن جريمة لم أرتكبها)، "باربوسا" توفي عام 2000 عن عمرٍ ناهز الـ79 عاماً.
شُكراً لمتابعتكم، أتمنى أن ينال الثريد على إعجابكم 🤎

جاري تحميل الاقتراحات...