حين ضرب وباء الملاريا إيطاليا بقوة في القرن السابع عشر اعتقد العديد أيضاً بأن المرض الذي أصاب الناس بحرارة شديدة نتج عن غازات ضارة، بينما نقا البعوض طفيليات الملاريا التي فتكت حتى بالبابا وأحبار عام 1623 وأغلقت الفاتيكان حينها
كان الملاريا هاجساً يفتك بالجيوش أكثر من طلقات الرصاص، لذلك شكّل اكتشاف دواء للملاريا منعطفاً مهماً مكّن الأوروبيين من إبقاء مستعمراتهم خارج الحدود في المناطق الإستوائية بالذات!
حين ضرب وباء الملاريا إيطاليا بقوة في القرن السابع عشر اعتقد العديد أيضاً بأن المرض الذي أصاب الناس بحرارة شديدة وإعياء نتج عن غازات ضارة، بينما نقل البعوض طفيليات الملاريا التي فتكت حتى بالبابا وأحبار عام 1623 وأغلقت الفاتيكان حينها.
ولكن مع سيطرة اليابان على الجانب الشرقي للأنديس خلال الحرب العالمية الثانية تسابقت دول الغرب للبحث عن بدائل واختبر هتلر عدة أدوية على السجون والمعسكرات. أما في أمريكا اختُبر أكثر من 14000 مركب منها عقار الأتابرين الذي كان فعالاً لكن سبب غثيان وإقياء للجنود.
جاري تحميل الاقتراحات...