د. أحمد الحمادي
د. أحمد الحمادي

@DocAlHammadi

7 تغريدة 23 قراءة Jun 08, 2020
سلاح حرب وليس مجرد دواء فقط! دواء الكلوروكوين: مرخص لعلاج الملاريا والذئبة الحمراء والتهاب المفاصل. مستخلص من لحاء نبتة الكَيْنَة أو السنكونا ساعد في تحديد معالم القوى في العالم والقضاء على أمراض فتاكة. التاريخ الطبي مثير جداً للاهتمام .. (سلسة قصيرة)
حين ضرب وباء الملاريا إيطاليا بقوة في القرن السابع عشر اعتقد العديد أيضاً بأن المرض الذي أصاب الناس بحرارة شديدة نتج عن غازات ضارة، بينما نقا البعوض طفيليات الملاريا التي فتكت حتى بالبابا وأحبار عام 1623 وأغلقت الفاتيكان حينها
كان الملاريا هاجساً يفتك بالجيوش أكثر من طلقات الرصاص، لذلك شكّل اكتشاف دواء للملاريا منعطفاً مهماً مكّن الأوروبيين من إبقاء مستعمراتهم خارج الحدود في المناطق الإستوائية بالذات!
اكتشف عالمان فرنسيان عام ١٨٢٣ المركب الذي جعل من لحاء السنكونا دواءً سحرياً ضد الملاريا. "الكوينين". Quinine وظل العمل عليه على مدى قرن حتى تم تصنيعه بكميات كبيرة وزادت الأبحاث بشكل كبير مع اندلاع الحرب العالمية الأولى
ولكن مع سيطرة اليابان على الجانب الشرقي للأنديس خلال الحرب العالمية الثانية تسابقت دول الغرب للبحث عن بدائل واختبر هتلر عدة أدوية على السجون والمعسكرات. أما في أمريكا اختُبر أكثر من 14000 مركب منها عقار الأتابرين الذي كان فعالاً لكن سبب غثيان وإقياء للجنود
مع أربعينات وخمسينات القرن الماضي بات دواء الكلوروكوين أحد الأدوية التي صنعت فارقاً كبيراً ولكن نجاح الدواء ما لبث أن فقد بريقه بتكوين الملاريا مقاومة ضده بنسبة كبيرة لكن لا يزال يُستعمل في بعض حالات الملاريا. اليوم يطفو مجدداً ليثير الجدل بعد مرور ما يقرب ٢٠٠ سنة على اكتشافه!
حين ضرب وباء الملاريا إيطاليا بقوة في القرن السابع عشر اعتقد العديد أيضاً بأن المرض الذي أصاب الناس بحرارة شديدة وإعياء نتج عن غازات ضارة، بينما نقل البعوض طفيليات الملاريا التي فتكت حتى بالبابا وأحبار عام 1623 وأغلقت الفاتيكان حينها.
كان الملاريا هاجساً يفتك بالجيوش أكثر من طلقات الرصاص، لذلك شكّل اكتشاف دواء للملاريا منعطفاً مهماً مكّن الأوروبيين من إبقاء مستعمراتهم خارج الحدود في المناطق الإستوائية بالذات!
اكتشف عالمان فرنسيان عام ١٨٢٣ المركب الذي جعل من لحاء السنكونا دواءً سحرياً ضد الملاريا. "الكوينين". Quinine وظل العمل عليه على مدى قرن حتى تم تصنيعه بكميات كبيرة وزادت الأبحاث بشكل كبير مع اندلاع الحرب العالمية الأولى.
ولكن مع سيطرة اليابان على الجانب الشرقي للأنديس خلال الحرب العالمية الثانية تسابقت دول الغرب للبحث عن بدائل واختبر هتلر عدة أدوية على السجون والمعسكرات. أما في أمريكا اختُبر أكثر من 14000 مركب منها عقار الأتابرين الذي كان فعالاً لكن سبب غثيان وإقياء للجنود.
مع أربعينات وخمسينات القرن الماضي بات دواء الكلوروكوين أحد الأدوية التي صنعت فارقاً كبيراً ولكن نجاح الدواء ما لبث أن فقد بريقه بتكوين الملاريا مقاومة ضده بنسبة كبيرة لكن لا يزال يُستعمل في بعض حالات الملاريا. اليوم يطفو مجدداً ليثير الجدل بعد مرور ما يقرب ٢٠٠ سنة على اكتشافه!

جاري تحميل الاقتراحات...