كلما شاهدت كثرة الجدل والاختلافات بين الأطراف في جانب الشرعية،وقارنت بينهم وبين الحوثيين في الجانب الآخر،
تذكرت القصة الشهيرة عن جيش معاوية حيث يروى:
إن رجلاً من أهل الكوفة دخل على بعير له إلى دمشق فى حال منصرفهم عن صفين، فتعلق به رجل من دمشق،فقال: هذه ناقتى أُخذت منى بصفين
1يتبع
تذكرت القصة الشهيرة عن جيش معاوية حيث يروى:
إن رجلاً من أهل الكوفة دخل على بعير له إلى دمشق فى حال منصرفهم عن صفين، فتعلق به رجل من دمشق،فقال: هذه ناقتى أُخذت منى بصفين
1يتبع
فارتفع أمرهما إلى معاوية،
وأقام الدمشقى خمسين رجلاً بيّنة يشهدون أنها ناقته، فقضى معاوية على الكوفى وأمره بتسليم البعير إليه،
فقال الكوفى: أصلحك الله، إنه جمل وليس بناقة، فقال معاوية: هذا حكم قد مضى، ودس إلى الكوفى بعد تفرقهم فأحضره وسأله عن ثمن بعيره فدفع إليه وقال له:
يتبع 2
وأقام الدمشقى خمسين رجلاً بيّنة يشهدون أنها ناقته، فقضى معاوية على الكوفى وأمره بتسليم البعير إليه،
فقال الكوفى: أصلحك الله، إنه جمل وليس بناقة، فقال معاوية: هذا حكم قد مضى، ودس إلى الكوفى بعد تفرقهم فأحضره وسأله عن ثمن بعيره فدفع إليه وقال له:
يتبع 2
أبلغ علياً أنّى أقابله بمائة ألف ما فيهم من يفرق بين الناقة والجمل.
اتمنى ان يدرك الجميع ان الفشل والهزيمة مقترنه بكثرة الاختلافات وان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص.
اتمنى ان يدرك الجميع ان الفشل والهزيمة مقترنه بكثرة الاختلافات وان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص.
جاري تحميل الاقتراحات...