معــدة | Stomach 🍭
معــدة | Stomach 🍭

@stomach_22

16 تغريدة 31 قراءة Jun 07, 2020
يا جماعة أبواب الله اذا انفتحت لك ، ما فيه باب في الدنيا ممكن يتقفل في وجهك .
وأبواب الله تُفتح بالدعاء .
كثير رسايل توصلني على الكيريوس يشتكون من الهم والقلق من موضوع معين ويطلبون الدعاء .
فجاء على بالي أذكركم ونفسي ببعض الأمور المتعلقه بالدعاء
كل الأنبياء والرسل كان سلاحهم هو الدعاء ..
وما ردهم الله خائبين لأنهم كانوا يدعونه بيقين ، بثقة وبتمام المعرفة أن الله ما يخذل عباده .
اليقين هو الي يفرق ، لما أدعي بس داخلي فاقد الأمل ومنكسر ومتجاهل أن الكون بما فيه ومن عليه تحت أمر الله ، فالدعاء ما راح يكون فارق في حياتي .
دائماً قبل تدعي استحضر أنك تخاطب الله ، الي روحك وحياتك وأمورك كلها تمشي بأمر منه ، تخيل العظمة !
لا تأخذ الدعاء وكأنه واجب ثقيل تتلفظ فيه عشان تنهيه وبس !
فكر فيه كمخاطبة لأعظم وأكبر مالك !
تتكلم كلام سري ومباشر مع الله الي أحنّ عليك من أمك ومن الناس أجمعين .
رحمة الله تتجلى في أنك ما تحتاج كلام مُنمق وموعد مسبق عشان تتكلم معه ، لا عادي !
أي وقت وأي كلام ، يفهمك ويسمعك ويرحمك ويحن عليك .
لكن اليقين هو الأساس .
الثقة في أنك وكلت همك لله هي الي بتخلي لدعائك أثر في نفسك وحياتك .
وحتى لو كنت غارق في بحر المعاصي والذنوب تقدر تدعي .
مو شرط تكون عابد زاهد أو شيخ عظيم عشان تدعي .
الله يسمع منّا كلنا ، الله وعدنا بالإجابة كلنا بدون تحديد .
* ادعوني أستجب لكم
وهذا وعد من وعود الله ، وتعالى الله أن يخلف الميعاد
في الحديث الشريف ( رُبّ أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره )
وهذا الحديث فيه توضيح أن مكانة الناس عند الله مجهولة بالنسبة لنا فممكن شخص فقير ومكانته بسيطة بين الناس يكون عند الله عظيم ومكانته كبيره لدرجة أنه اذا دعى أُجيب .
وأنا وأنت وكلنا نجهل مكانتنا عند الله .
نجهل قيمة دعائنا ، نجهل ردّ الله على دعائنا .
يمكن نكون عند الله من المُضطرين الي اذا دعوا الله أجابهم .
لا تظن نفسك صغير وحقير عند الله مهما سويت .
دائماً ارجع ، دائماً تكلم واستغفر عن ذنبك وطلع الي في خاطرك لله ، بالطريقة الي تحب تتكلم فيها لأنه يفهمك مباشرة وبدون جهد منك .
ولا تستعجل الإجابة ولا تسمح للشيطان يدخل قلبك من هذا الباب ، ليه دعوتي ما استجيبت ؟ ليه ربي ما حقق الي طلبته منه ؟
لا تسمح لنفسك تتعدى حدودها مع الله ..
الرسول عليه الصلاة والسلام قال (يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل ، فيقول دعوت ودعوت فلم أره يستجاب لي ، فيستحسر عند ذلك ويترك الدعاء)
الدعاء يرد الله عليك به بوحده من ثلاث : يا اما يستجيبه لك ، يا اما يكفيك به مصيبة أو شر ، يا اما يبقى لك في الآخرة .
وفي كل الحالات أنت الرابح ، فلو كنت مستعجل وقنوط وتتذمر من تأخير الإستجابة راح تكره الدعاء وتتكاسل عنه زي ما ورد في الحديث والنتيجة انك راح تنحرم من خير كثييير .
ممكن الشيء الي تدعي الله فيه مو في صالحك وراح يضرك ، فيمنعه الله عنك ويعوضك بهذا الدعاء انه يكفيك من شر ومصيبة كان ممكن تواجهك وتنهي حياتك ، أو ممكن يخبي دعواتك لك في الآخرة وتلقاها في وقت ومكان أحسن من الدنيا وما عليها .
فليش نتوقف عن الدعاء اذا كُنا بنستفيد في كل الأحوال ؟
ليه نتوقف عن الدعاء وهو عبادة وطاعة وقُرب من الله ؟
ليه ما ندعي والدعاء يصنع المعجزات ، يحقق الأمنيات ويخلي المستحيل واقع ؟
لا تخلون يومكم يخلوا من الدعاء ، ادعوا بأي شيء وبكل شيء وبأتفه شيء .
الله يسمع ويعطي .
الدين سمح لنا ندعي بأتفهه الأشياء وبأصغرها بدون خجل وبدون صيغة ، يا رحمة الله الوسيعة ♥️ .
وتذكروا أن الهم شيء عظيم استعاذ منه الرسول صلى الله عليه وسلم .
قولوا همومكم لله ، واطلبوه الفرج والرحمة .
وابذلوا الأسباب الي تقدرون عليها عشان تحلون هذا الهم ، لكن تأكدوا ان حله الأساسي بمشيئة الله سبحانه فلا تهملون الدعاء .
سليمان عليه السلام طلب من الله يعطيه مُلك ما فيه بشر قبله ولا بعده يكون عنده مثله وأعطاه الله.
أيوب عليه السلام دعى الله (أني مسنّي الضُر وأنت أرحم الراحمين) وشفاه الله وكشف ضُره.
وإبراهيم عليه السلام دعى أن تهوي أفئدة الناس للبيت الحرام واستجاب الله دعائه لهذا اليوم .
ويعقوب عليه السلام اجتمعت عليه المصايب فقال ( انما أشكو بثي وحزني الى الله ) وبدّل الله حزنه فرح .
ويونس عليه السلام دعى في بطن الحوت وفي شدة الكرب مع استحالة النجاة لكن يقينه بالله كان أكبر من المستحيل (لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين) فنجّاه الله .
الأنبياء دعوا بيقين وأحسنوا الظن بالله فكان الله عند ظنهم فيه وأعطاهم ما سألوه .
وكلنا لنا من رحمة الله نصيب فأطلبوا هذي الرحمة .
الله كريم لدرجة انه يستحي يرد يدك لما ترفعها له خائبه .
والله وعدنا وعد الحق والصدق بالإجابة والعطاء فلا تتوقع أن هذا الوعد ما يشمل همومك وأمنياتك.

جاري تحميل الاقتراحات...