Mohamed Hassan 🇪🇬
Mohamed Hassan 🇪🇬

@MohamedHasanEG

7 تغريدة 270 قراءة Jun 07, 2020
الصورة رقم 1 هو الموقف الميداني في #ليبيا ديسمبر 2018، الصورة رقم 2 الموقف الميداني في ديسمبر 2019، الصورة رقم 3 هو الموقف الميداني حالياً.
اللون الاحمر= الجيش الوطني الليبي
اللون الازق= ميليشيات الوفاق "وكلاء #تركيا".
التباين بين الصور الثلاثة بيوضح ستة نقاط هامة جداً
أولاً: ثمة تماثل في الرقعة الجغرافية بين الوضع الميداني في أواخر 2019، والان، لكنه غير متطابق. التفاوت الوحيد ان الجيش الليبي في حال دفاع متحرك، ومناطق #سرت - #الجفرة مهددة من قِبل #تركيا وميليشياتها.
ثانياً: تهديد #سرت و #الجفرة، معناه تصاعد احتمالات تهديد خطوط الدفاع الثلاثة "#طبرق - #درنة - #بنغازي" و ده معناه تهديد مباشر للأمن القومي المصري، وكذلك تهديد لآمال تأسيس دولة وطنية جامعة لكل المكونات في #ليبيا.
ثالثاً: #مصر قدمت تحذير شديد اللهجة لأي طرف يستمر في الحلول العسكرية، بمعني، أي تهديد للخطوط الحمراء وقلب ميزان القوي لمرحلة ما قبل إبريل 2019، قد يستدعي اتخاذ اجراءات رادعة فورية.
رابعاً: الاستجابة المصرية للتعامل مع الشان الليبي لا ينبغي لها أن تُماثل الانخراط العسكري التركي هناك. لكل دولة ظروفها الخاصة. #مصر تسعي لطرد أي بنية تحتية عسكرية في #ليبيا قد تُستخدم في فرض وقائع ميدانية في شرق المتوسط ودول الساحل والصحراء.
خامساً: في حال استمرار تهديد منطقة الهلال النفطي و #الجفرة و #سرت، بالرغم من اتجاه الجيش الليبي اليوم باستئناف ضخ النفط من حقل الشرارة لأول مرة منذ يناير؛ فإن التعاطي المصري مرجح أن يظهر بصورة أكثر حزماً.
سادساً: الرئيس المصري أعطي مهلة 48 ساعة، ومصر لها تجربة فريدة في إعطاء المهل قبل الانقضاض وبقوة لحماية هويتها وشعبها ومقدراته التاريخية. #مصر لا تجيد العنتريات، لكنها أظهرت مستويات جادة من استخدام القوة دون تردد لحماية أمنها القومي وخاصة في الاتجاه الاستراتيجي الغربي.

جاري تحميل الاقتراحات...