خويلد
خويلد

@5welled

25 تغريدة 162 قراءة Jun 07, 2020
#ثريد
- الإعجاز العلمي في القرآن الكريم :
بدايةً : حسابي مختص بالثريدات
مهتم بالمجال التاريخي و الفكري
شاهد المفضلة وستجد/ين
ما يعجبك بحول الله
ودعمكم أكبر محفز لي ♥️.
- دعونا ننطلق في ثريدنا 🏃🏻‍♂️ ..
لقد تناول القرآن "موضوعات علمية"
وقد أثبتها العلم الحديث
وسنذكر بعضًا منها
ولا سبيل لتبرير صحتها إلا
بأنها من خالق الكون .
إعجاز يجعل البشرية في حالة من
الخضوع والإيمان لله سبحانه
﴿سنريهم آياتنا في الآفاق
وفي أنفسهم حتى يتبين لهم
أنه الحق أولم يكف بربك أنه
على كل شيء شهيد﴾
١- علم الفلك والإعجاز القرآني :
يطرح القرآن الكريم فكرة معينة
ومحدودة المعالم حول بداية الكون
المادي ونهايته ، وكانت هذه الفكرة
غير معروفة للإنسان قبل قرن من الزمن
وجاء العلم الحديث ليشهد على ما جاء
في القرآن الكريم ، فيعبر القرآن عن بداية الكون على النحو التالي :
﴿أَوَلَم يَرَ الَّذينَ كَفَروا أَنَّ السَّماواتِ
وَالأَرضَ كانَتا رَتقًا فَفَتَقناهُما﴾
أما عن نهاية الكون فيقول :
﴿يَومَ نَطوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلكُتُبِ﴾
فالكون بناء على تفسير هذه الآيات كان منضمًا ومتماسكًا (الرتق : مُنضم الأجزاء) ثم بدأ يتمدد في الفضاء ويمكن رغم هذا التمدد تجميعه مرة أخرى في حيز صغير .وهذه هي الفكرة العلمية الجديدة عن الكون فقد توصل العلماء خلال أبحاثهم لمظاهر الكون ، إلى أن المادة كانت جامدة وساكنة في أول الأمر
وكانت في صورة غاز ساخن ، كثيف ، متماسك ، وقد حدث إنفجار شديد في هذه المادة قبل ٥٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠ سنة على الأقل ، فبدأت المادة تتمدد وتتباعد أطرافها ..
ونتيجة لهذا أصبح تحرك المادة أمرًا حتميًا ، لابد من إستمراره ، طبقًا لقوانين الطبيعة ، التي تقول : إن قوة الجاذبية في هذه الأجزاء من المادة تقل تدريجيًا بسبب تباعدها ( ومن ثم تتسع المسافة بينها بصورة ملحوظة)
٢- علم طبقات الأرض والإعجاز القرآني :
جاء في القرآن الكريم ، غير مرة ، أن الجبال أرسيت في الأرض حفاظًا على توازنها ، ومن ذلك قوله تعالى :
﴿وَأَلقى فِي الأَرضِ رَواسِيَ أَن تَميدَ بِكُم وَأَنهارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُم تَهتَدونَ﴾ [النحل: ١٥]
لقد عرف دارسي الجغرافيا الحديثة هذه الحقيقة تحت اسم ( قانون التوازن) ولا يزال العلم الحديث في مراحله البدائية بالنسبة إلى أسرار هذا القانون ويقول الأستاذ إنجلن :
" من المفهوم الآن أن المادة الأقل وزنًا - ارتفعت على سطح الأرض - على حين أصبحت أمكنة المادة الثقيلة خنادق هاوية
وهي التي نراها الآن في شكل البحار ، وهكذا استطاع الإرتفاع والإنخفاض أن يحافظا على توازن الأرض "
٣- تباعد القارات والإعجاز القرآني :
قد جاء في القرآن الكريم أنه قد مضى
على الأرض زمن طويل سواها الله خلاله
قال تعالى :
﴿وَالأَرضَ بَعدَ ذلِكَ دَحاها ۝ أَخرَجَ
مِنها ماءَها وَمَرعاها﴾ [النازعات: ٣٠-٣١]
وهذه الآية الكريمة تطابق مطابقة عجيبة أحدث الكشوف العلمية وهو "نظرية تباعد القارات" ومغزى هذه النظرية : أن جميع القارات كانت في وقت من الأوقات أجزاء متصلة ، ثم انشقت وبدأت تنتشر من تلقاء نفسها ، وهكذا وجدت قارات تحول دونها بحار واسعة .
وقد طرحت هذه النظرية في العالم عام ١٩١٥ م لأول مرة حين اعلن خبير طبقات الأرض الألماني "ألفريد فيغنر" أنه لو قُربت القارات جميعًا ، فسوف تتماسك ببعضها ، كما يحدث في ألعاب الألغاز . وقد أصبحت هذه النظرية علمية تمامًا بعد تصديق "الجاذبية الحجرية " لها .
٤- تحريم لحم الخنزير :
﴿حُرِّمَت عَلَيكُمُ المَيتَةُ وَالدَّمُ وَلَحمُ الخِنزيرِ﴾ [المائدة: ٣]
لقد حرم القرآن لحم الخنزير ولم يعرف الإنسان في الماضي شيئًا عن أسرار هذا التحريم ، ولكنه يعرف اليوم أن لحم الخنزير يسبب أمراضًا كثيرة ..
لأنه يحتوي أكبر كمية من "حمض البوليك" بين سائر الحيوانات على ظهر الأرض ، أما الحيوانات الأخرى غير الخنزير فهي تفرز هذه المادة بصفة مستمرة عن طريق البول ، ولكن الخنزير لا يتمكن من إخراج حمض البوليك إلا بنسبة ٢٪ والكمية الباقية تصبح جزءًا من لحمه .
٥- النحل والإعجاز اللغوي في القرآن :
﴿وَأَوحى رَبُّكَ إِلَى النَّحلِ أَنِ اتَّخِذي مِنَ الجِبالِ
بُيوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمّا يَعرِشونَ﴾ [النحل: ٦٨]
ورد لفظ النحل في الآيات الكريمة مؤنثاً (اتَّخِذِي، كُلِي، فَاسْلُكِي، بُطُونِهَا) !
بَيْد أنه في اللغة العربية مذكر,حيث نقول هذا النحل وليس هذه النحل ! ولكنه كلام الله بلسان عربي مبين، فكيف يصح ذلك ؟
هذا الوحي الرباني موجه لمجموعة من النحل داخل الخلية النحلية مهمتها الكشف والبحث عما تحتاجه الخلية، تسمى هذه المجموعة بالنحل الكاشف وهن إناث
ليست ذكور بل إن {كل الأعمال داخل الخلية وخارجها يقتصر فقط على الإناث } دون الذكور وينحصر دور الذكور فقط في تلقيح ملكة النحل، بل قد تلجأ الخلية إلى طرد الذكور خارجها بعد تمزيق أجنحتها لضمان عدم العودة إلى الخلية ..
ولهذا وردت الألفاظ مؤنثة مطابقةً لما أثبته العلم الحديث، منافيةً لما اعتادت عليه ألسنة العرب، حتى ندرك أن كلام الله صالح لكل مكان وزمان .
٦- الإعجاز القرآني في أطوار خلق الإنسان :
﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ۝ ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ۝ ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين﴾ [المؤمنون: ١٢-١٤]
لقد كان هذا التفصيل العلمي المذهل
قبل أربعة عشر قرنًا أمرًا غير متصور إلا أن يكون عن طريق الخالق الذي خلق كل شيء ثم هدى وهذه الآيات الكريمة تشير إلى أطوار التكوين التي يمر فيها الإنسان حتى يصبح بشراً سوياً، ولقد أصبحت هذه الأطوار من أهم دراسات العلوم الطبية الحديثة .
- مسك الختام :
﴿سَنُريهِم آياتِنا فِي الآفاقِ وَفي أَنفُسِهِم
حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ أَوَلَم يَكفِ
بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ شَهيدٌ﴾
[فصلت: ٥٣]
- مصادر السلسلة :
١- كتاب : الإسلام يتحدى
لـ وحيد الدين خان
٢- موقع إعجاز القرآن والسنة .
- قراءة ممتعة للجميع ♥️.
رتبها يا عزيزي
@Rattibha 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...