يشعر الإنسان بمعاناة تتسبّب بها وَحدَته، ويسعى جاهدًا للدخول في علاقة، وهذا نزوع طبيعي.
لكنّه حين يدخل في علاقة، ويُمتَحَن بها، وتتخبّطه منعطفاتها ومسؤولياتها، يلعن حظّه ويلوم نفسه وشريكه.
بدون علاقة أنتَ في معاناة، وبعد دخولها أنتَ كذلك.
الحبّ لا يعني عالَمًا لا معاناة فيه.
لكنّه حين يدخل في علاقة، ويُمتَحَن بها، وتتخبّطه منعطفاتها ومسؤولياتها، يلعن حظّه ويلوم نفسه وشريكه.
بدون علاقة أنتَ في معاناة، وبعد دخولها أنتَ كذلك.
الحبّ لا يعني عالَمًا لا معاناة فيه.
الحبّ لا يعني عالَمًا لا معاناة فيه، لكنّه يضمن لكَ أنّكَ لَن تعاني وحدَك، وأنّ كلّ هذه الأحمال الوجودية سيشاركك في حملها روح أخرى تساندك وتقف إلى جانبك.
الحبّ هو (ابتكار الاستمرارية)، بوصف آلان باديو.
أي أنّها النيّة الجدّية بين الطرفين على التمسّك ببعضهما برغم المعاناة.
الحبّ هو (ابتكار الاستمرارية)، بوصف آلان باديو.
أي أنّها النيّة الجدّية بين الطرفين على التمسّك ببعضهما برغم المعاناة.
وقد يكون من الصعب أن ندخل العلاقات في ظرف مثالي صرف.
لكنّنا مسؤولون على الأقلّ أن لا ندخلها كـ ردّ فعل، أو كـ محاولة لتعويض أزمة سابقة.
أي على الأقلّ أن لا نجعل من الآخرين ضحايا مطلوب منهم علاجنا وتحمّلنا، في الوقت الذي لا نستطيع نحن أن نحتمل ذواتنا.
لكنّنا مسؤولون على الأقلّ أن لا ندخلها كـ ردّ فعل، أو كـ محاولة لتعويض أزمة سابقة.
أي على الأقلّ أن لا نجعل من الآخرين ضحايا مطلوب منهم علاجنا وتحمّلنا، في الوقت الذي لا نستطيع نحن أن نحتمل ذواتنا.
إذ حين نكون مدفوعين ومهجوسين بالدخول في علاقة، من أجل إثبات شيء ما في قرارة أنفسنا، أو أن نهرب من مشاكلنا عبر تشتيت أنفسنا بالدخول في علاقة.
تنتهي العلاقة بزوال الأزمة، وتنتهي العلاقة بمجرّد إثبات ما نريد إثباته لأنفسنا.
نحن في الضعف والخوف، لسنا كنحنُ في القوة والاستقلال.
تنتهي العلاقة بزوال الأزمة، وتنتهي العلاقة بمجرّد إثبات ما نريد إثباته لأنفسنا.
نحن في الضعف والخوف، لسنا كنحنُ في القوة والاستقلال.
مثل ما بتقول وردة:
وبإيدينا.. انكوينا
وبإيدينا.. انكوينا
جاري تحميل الاقتراحات...