الأساس الذي ينبني عليه علاج المستفيد من وثيقة الضمان الصحي الموحدة هو (العلّة) التي تصيبه خلال مدة التأمين. والعلّة تعني المرض الذي يتطلب تدخلاً علاجياً من طبيب مرخص له. لكن هل هذا هو كل ما يستحقه المستفيد (المؤمن له) من وثيقة الضمان الصحي؟! بالطبع لا.
#كل_يوم_معلومة_عن_التأمين
#كل_يوم_معلومة_عن_التأمين
ومع أنه ليس كل علة مغطاة بوثيقة الضمان الصحي الموحدة، فهناك استثناءات ولكنها قليلة مقارنة مع الأمراض التي يتم تغطيتها بموجب الوثيقة. وكانت هذه الاستثناءات في السابق متعددة إلا أنها تقلصت كثيرا بفضل الجهود التي بذلها مجلس الضمان الصحي التعاوني عند صياغته للوثيقة الموحدة وتعديلاتها
ولا تقتصر الوثيقة على تغطية العلة أو المرض بمعناه الضيق، وإنما تغطي علاوة على ذلك بعض النفقات سواء تلك التي تتعلق(بالرعاية الصحية)مثل الحمل والولادة، أو التطعيمات أو التكاليف المتعلقة بالأجهزة كالنظارات أو التغذية كحليب الأطفال. وكلها تتحملها شركات التأمين تحت عنوان منافع الوثيقة
وتمتد منافع الوثيقة لبعض المستفيدين إلى ما بعد الوفاة، حيث تشمل مصاريف تجهيز ونقل جثمان المستفيد (المؤمن له) إلى موطنه الأصلي المحدد في عقد العمل. وهذه تخص تحديدا المستفيدين من العمال غير السعوديين الذين يعملون في المملكة.
جاري تحميل الاقتراحات...