حديث الصباح والمساء '
حديث الصباح والمساء '

@hadeess63

25 تغريدة 2 قراءة Jun 08, 2020
قصة مشهورة جدا في امريكا عن قاتل ومغتصب جثث امريكي اسمه Ted Bundy
بتبدأ الحكاية سنه ١٩٤٦م في مدينة سياتل في بيت متوسط مكون من ٣ افراد الاب والام وبنتهم كانت في امريكا ساعتها منتشرة عادات زي العرب ومكنوش متفتحين زي دلوقتي في يوم بنتهم لويس جت في يوم قالتلهم انا حامل طبعا الاهل ثاروا وقعدوا يفكروا ازاي هيداروا الفضيحة دي !
قرر الأب ان الطفل هيتولد ويتكتب باسمه هو ومراته ويعيشوا على ان الولد ابنهم وفعلا الطفل اتولد يوم ٢٤ نوفمبر ١٩٤٦م واتسمى الولد باسم Theodor Robert وقعد الولد سنواته الاولى فاهم ان لويس امه انها اخته لحد ما في يوم لويس مقدرتش تستحمل وقالت للطفل الحقيقة للولد
قالتله انها اتعرفت على ظابط جيش وحبته وعملت معاه علاقة وحملت فيه طبعا الولد عالمه الصغير بينهار ودخل في اكتئاب فقررت لويس انها تاخده وتبدأ بيه حياه جديدة باسماء جديدة في مدينة تانية وسابت مدينة سياتل وراحت مدينة يوتاه
قابلت هناك راجل اسمه جوني باندي اتجوزوا وغيرت اسم ابنها ل Ted Bundy وعاشو العيلة دي مع بعض لحد كأن الولد ابن جوني باندي لحد ما كبر تيد وخلص ثانوية ودخل كلية حقوق في جامعة يوتاه
قرر تيد بعد ما خلص كليته انه يرجع مدينة سياتل وهناك قابل ست اسمها إليزابيث كامبيل وكان عندها بنوتة صغيرة حبهم وانتقل يعيش معاهم وكانت إليزابيث وبنتها روحهم فيه وفي الوقت اللي كان تيد واجهة من الخارج قد ايه راجل جميل وكل الناس بتحبه
كان جواه صراع كان بيحب العنف بيحب يشوف المجلات اللي في عنف وجرايم وصور ناس اتقتلت وفي الوقت ده بدأ ظهور الأفلام الإباحية في امريكا بدأ تيد يتفرج ويدور على الافلام اللي فيها عنف وتعذيب كان المشترك بين كل الي بيشوفه في المجلات والافلام الست الجميلة
في الوقت ده معظم الكوميكس الامريكية كانت متبنية الفكرة دي فكرة الست الجميلة الصغيرة اللي بيتم تعذيبها واغتصابها الحاجات دي كلها كانت بتغذي الفكرة في عقل وبتديلة احساس النشوة الفظيعة وفضل يدور على الحاجات الأكثر عنفا وبيزيد فضول تيد انه يجرب على ارض الواقع
لحد ما في يوم خلاص متبقاش حاجه تخلية يحس بالنشوة دي لازم يجرب على ارض الواقع وفي يوم وهو بيتمشى بليل في شوارع سياتل لمح بنت جميلة خارجة من بار مشي وراها لحد ما البنت حست بيه جريت جري وراها صرخت الناس خدت بالها فهرب وفضلت الفكرة جواه انه عايز يأذي ست على ارض الواقع
وبالفعل في يوم من ايام الشتا في فبراير ١٩٧٤م خرج وهو بيدور على الضحية الأولى اللي هيرتكب فيها كل افكاره وللأسف شاف بنت جميلة اسمها ليندا آن فضل ماشي وراها خد حزه انها متاخدش بالها وصل لحد بيتها اتأكد ان مفيش حد معاها واقتحم عليها بيتها وخنقها في سريرها واغتصبها بعد ما ماتت
رجع تيد بيته واخد شاور وقعد مع حبيبته إليزابيث كأن شيئا لم يكن وكان من جواه حاسس بسعادة ونشوة كبيرة جدا انه حقق اللي بيتمناه واتحول الموضوع لهوس انه هيعمل كدة باستمرار وتوالد ضحاياه بعدل بنت كل شهر ،والمشكلة ان محدش ابدا يتوقع ان تيد هو اللي بيعمل الجرايم دي
لأن في مخلية الناس دايما ان المجرم بيبقى شكله وحش وانه مش هيكون الراجل المثقف المهندم،في يوم وهو بيدور على ضحية جديدة ولقى بنت اسمها كارل اقنعها انه ظابط وانه معجب بيها وعايز يتعرف عليها ركبت معاه عربيته مجرد ما ركبت طلع آله حاده وقعد يضربها لكن عرفت تهرب ودي كانت الناجية الوحيده
هربت كارل وراحت للشرطة وحكت كل اللي حصل معاها وادتهم مواصفات عربيته ومواصفاته بالظبط اللي من خلالها رسموا صورة تقريبة ليه ونشروها في كل الجرايد وتليفزيونات امريكا ،إليزابيث وهي بتتفرج على التليفزيون شافت المواصفات وطبعا مشكتش لحظة انه تيد حبيبها اللي قاعد معاها في البيت
فراحت قالتله بهزار بقولك ايه نزلوا في التليفزيون مواصفات السفاح الي في البلد و نفس مواصفاتك ومعاه نفس عربيتك خلي بالك بقا للناس يشكوا فيك خاف تيد جدا وبقا مرعوب لأنهم وصلو لطرف الخيط فأقنع اليزابيث انه عنده شغل ومضطر يسافر فترة وهيرجع ولم حاجته كلها وراح مدينة كلورادو
وهو على الطريق لمدينة كلورادو قابل بائعة هوى قتلها واغتصب جثتها ورماها في منطقة مهجروة ووصل بالسلامة الحمد لله واول ضحاياه تعيسة الحظ ممرضة اسمها كيرن كامبل اختفت ولقوا جثتها بعد شهر عارية ومشوهة والضحية اللي بعدها كانت مدربة تزحلق على الجليد وطبعا اخدت نفس مصير الضحايا التانيين
شاع طبعا ان السفاح انتقل من سيتل ل كلورادو وعرفت حبيبته إليزابيث وطبعا كان في صدمه ان حبيبها الاب لبنتها لمدة ٥ سنين يطلع هو السفاح اللي امريكا بتدور عليه بس اكيد مش صدفة واتصلت بالشرطة وحكت كل حاجة وهي بتحكي ربطت الاحداث ببعض يوم ما لقت شراب نسائي في هدومه وافتكرت انه يعرف عليها
واحدة وافتكرت لما لقت علبة مليانة مفاتيح وسألته قالها ان بيحب يحتفظ بالمفاتيح واتضح انها مفاتيح ضحاياه وبالفعل اتقبض عليه واتحول للتحقيق ولكن صحابه رفضوا يصدقوا ان تيد هو السفاح وجمعوا من بعض ودفعوا فلوس كفالته ولكن اتثبت عليه تهم قتل واغتصاب واتحاكم ب ١٥ سنه سجن
ولكن قدر بعدها بشهور انه يهرب وهو هربان ارتكب ابشع الجرايم اللي ارتكبها في حياته بقا يطع من الضحابا ويحتفظ باجزاء منهم للذكرى وكانت الشرطة بتلاقي الضحايا وشعرهم متسرح ومحطوطلهم ميكب اب ولما تيد مكنش بيلاقي ضحايا جديدة كان بينبش على ضحاياه اللي من فترة قريبة ويطلعهم يغتصبهم تاني
واغتصب في فترة هروبه بنات وستات كتير منهم الممرضين وفتيات ليل ومنهم الاطفال وكانت اخر ضحية ليه قبل ما يتبض عليه تاني طفلة عمرها ١٢ سنه اسمها كيمبرلي ليتش وكيمبرلي كانت اخر ضحية لأنه اتقبض عليه في مدينة صغيرة على سواحل كاليفورنيا سنة ١٩٨٧م
وكانت القضية دي من اهم القضايا اللي الناس كانت مهتمية تشوف المحاكمه بتاعتها واتعرضت المحاكمه في التليفزيون ونقرر تيد انه هيترافع عن نفسه ورفض اي محامي ومثل دور المحامي العظيم ووصفوه الناس بانه العريس المثالي اللي اي اب وام يتمنو انه يتقدم لبنتهم
في الوقت ده كان تيد ليه محبين كتير من فئة البنات بيحاولوا يظهروا ليه حبهم وعلماء النفس احتاروا جدا ازاي اثر عليهم بالشكل ده وحاول تيد يدافع عن نفسه باستماتة واستغل قانون كاليفورنيا بأنه يتجوز واحدة كان يعرفها عشان يبين للناس انه شخص طبيعي يقدر يبقى زوج وراجل عادي فشخولة
ولكن هيئة المحكمة متأثرتش واتحكم عليه سنة ١٩٧٩م بالاعدام بالكرسي الكهربائي ولكن فضل محبوس لمدة ١٠ سنين قبل تنفيذ حكم الاعدام ولكن دماغه الشيطانية موقفتش وعمل مقابلة تليفزيونية يستعطف بيها الناس ولكن اتنفذ الحكم سنة ١٩٨٩م وخرجت الناس في الشوارع احتفالا باعدام تيد باوندي
يقال انه لأخر لحظات حياته كان بيضحك اتكتب عنه كتب كتير منها كتاب لحبيبته إليزابيث هي وبتها حكت فيه قصتهم معاه وقد ايه كان راجل مثالي جدا وكانوا سعداء سوا وميبانش عليه ابدا الشيطان اللي جواه ده
بعد موت تيد ظهر على السطح قصة لطفلة عندها ٨ سنين سنة ١٩٦١م كانت جارة تيد وكانو بيلعبوا دايما مع بعض يقال انها كانت اول ضحاياه وهو عنده ١٤ سنه البنت دي مختفية ليومنا هذا محدش عرف عنها اي حاجه والقصة دي لحد انهاردة لسة غامضة ومجهولة ولكن بنسبة كبيرة ليها علاقة بتيد باوندي
حسبي الله ونعم الوكيل في كل مريض ابن وسخة

جاري تحميل الاقتراحات...