راشفورد: "في صغري، لقد عانينا كعائلة، لم يكن لدينا سيارة لأخذي للتدريبات ولم يكن الناس مضطرين للمساعدة، لكنهم فعلوا ذلك. عرض الجيران أن يأخذوني إلى التدريب عندما كانت أمي تعمل، لم يكونوا بحاجة للقيام بذلك".
راشفورد: "اعتدت أن أركب الحافلة عبر مركز المدينة وأفكر في قرارة نفسي أنه في يومٍ ما سأكون في وضعٍ يسمح لي بالمساعدة وسأفعل. لقد علَق ذلك معي".
راشفورد: "مع مشروع FareShare، تفاعلتُ مع مشكلة يجب معالجتها بسرعة. قبل 10 سنوات، كنت سأكون أحد هؤلاء الأطفال الذين يتساءلون كيف ستأتي وجبتي القادمة. كنتُ محظوظًا بما يكفي لتناول وجبة مسائية عندما وصلت إلى المنزل، لكن الكثير من الأطفال لا يحظون بذلك".
راشفورد: "الوقت الذي قضيته متنقلًا في الحافلات جعلني أرى كيف أن مشكلة التشرّد المنزلي لدينا كبيرة. كانت المشكلة في جميع أنحاء المدينة، مما دفعني لإعداد مخطط لتزويد المشردين بالضروريات خلال فترة أعياد الميلاد".
راشفورد: "إلى أن أتمكن من العمل بدوام كامل في مؤسسةٍ خيرية، سأبحث دائمًا عن المشاركة في المشاريع التي أشعر أنني أستطيع فهمها وإحداث فرق فيها".
جاري تحميل الاقتراحات...