عبدالرحمن أبورقبة
عبدالرحمن أبورقبة

@3bdarra7man

14 تغريدة 60 قراءة Jun 07, 2020
بكتب ثريد وأنا أرتشف قهوة فرابتشينو من ستاربكس وأفكر بمعاناة المضطهدين.
قبل كل شي، الانتهاكات ضد أي إنسان وحقوقه وحرماته مرفوضة ومُدانة حتى لو كان متهم، ولازم الحكومة تفتح تحقيقات بهالمزاعم وتنظف وزارتها وتعاقب المعتدين وتسرحهم، فمهمة أفراد الداخلية حماية الناس وحقوقهم وكراماتهم
أحس أني بلّشت ثريد وتوهقت ..
بس عادي هذه خطتي في كل مشروع بحياتي تقريبا.
إبدأ واترك الباقي على الله سبحانه وتعالى فهو على كل شيء قدير.
رأيي في مسألة "المتحولين" من محورين:
١- مو شغلنا ندافع عن خيارات إنسان وهواه ونحط له أعذار بس واجبنا ندافع عن حقوقه
٢- غوغائية الطرح المدافع
من عيوب الخطاب "المدني" الأمريكي بما يخص الـ LGBT .. واللي صار مثل الإملاء على عقول بعض "الحقوقيين" المقلدين بلا تفكير .. أنه جعل من الميل الجنسي هوية وثم وضع قيود الـ Political Correctness مبالغ فيها على حرية التعبير، اللي هي جوهر "الليبرالية" وحقوق الإنسان ..
قبل لا تكون ثقافة الحقوق المدنية الأمريكية للـ LGBT هبّة ودين جديد عند بعض "الحقوقيين، الميل الجنسي عند الإنسان، من قبل الميلاد حتى ظهور الحركة، ما كان (معرّف اجتماعي) مثل ما هو مستخدم اليوم بأمريكا وبدون أساس، وما كان يُنظر إلى رغبات متفقة لمجموع من الأفراد على أنها فئة اجتماعية
وهذا الشي نتج عنه .. أن الناس صارت تتعامل بتوتر وتقديس مع هالموضوع بسبب الترهيب المبالغ فيه .. واللي ما نشوف نفس قدره في قضايا شعوب وفئات اجتماعية حقيقية تتعرض لاضطهاد بشع لزمن طويل وعلى نحو واسع مثل السود في أمريكا أو البدون في الكويت أو الآسيويين أو معاملة إسرائيل للفلسطينيين
والأمر الآخر اللي نتج عنه .. أن الدفاع عن خيارات الفرد وميوله .. عند "حقوقيي نتفلكس" (آسف مادري شنو أسميهم) ما صارت لأنها "طبيعية إنسانية" .. بل صارت لأنها ثقافة أمريكية غالبة .. وعلامة على الاتباع والاستضعاف .. وهالشي مو زين ويمكن يؤثر في ضمير شعوبنا ووعيهم في قضايا عربية لاحقة
والأمر الثالث السيئ اللي نتج عن هذه الحركة .. غير النقطتين السالفتين واللي هم بايجاز ..
١- تقييد لحرية التعبير والبحث بالترهيب والابتزاز
٢- جعل الإعلام الأمريكي مرجع خُلقي مقدس "للمفكرين والحقوقيين"، يتعطل معه كل عقل، حتى بين الشعوب التي عانت وقاست من منهج أمريكا الخلقي السياسي.
أقول الشي الثالث السيئ.
أنها ما تخلي المراقبين أو المعنيين، لكل فرد على حدا، ينظر إلى المشاكل والأسباب كما هي
لأنها مثل ما قلت، صارت محفوفة بالإرهاب والابتزاز والمزايدة والتشهير.
وصارت من غير لا يشعرون، تعزز من اتخاذ قرارات مهمة بالحياة، على الأنانية والأهواء والشهوات والهبّة
المعنيين أقصد "المتحولين".
وعشان أفصّل
المدافعين عن قداسة التحول بلا تفكير ومراجعة وأحيانا بلا بمبالاة صادقة لصاحب القرار.
هذولي عندهم "حجتين"، إما أن "التحول" صار لحاجة طبيعية مع الولادة وخارجة عن إرادة "المتحول" أو لسبب مو طبيعية بس هو خيار "المتحول" وإرادته.
وأنا أتساءل ..
إذا كان بالولادة، أي أنه أنثى في جسد ذكر أو العكس، فما هي الدلائل المحسوسة؟ ما هي المعايير؟ هل يوجد فحص؟ تقرير للحالة الخاصة؟ مستند علمي مقبول؟
الإجابة لمعظم الحالات لا، إذن هذا اختيار لشخص مسؤول وهو عرضة للنقد.
وإذا كان "مزاج" لماذا يكون محصنا عن المراجعة والانتقاد؟ ما الأساس؟
وبعد ليش مسموح لنا حسب (حقوقيي نتفلكس) أننا نقول لبنت غزت فلر في شفايفها وخدودها وتفختهم "أن قبل كنتي أحلى" وممنوع نقول للمتحول اللي سوا مع إبرة الفلر ستين عملية، أن قبل أحسن لك وأن قرارك خاطئ ومادري شنو كنت تفكر فيه؟
ويقول لك هذه خلقة ربي وهو حاط باروكة وتافخ براطمه وحاف حجانه
ويقول لك "أنا أحس إني أنثى" وهو أكتافه عريضة ما شاء البه وتفاحة آدم برقبته تبيّن من بُعد ميلين.
غلطان بو الشباب..
قول أن "مزاجي چذي" بس لا تقص علينا وتخلي من رغبتك "استجابة للخالق والطبيعة، ومحصنة من الطنازة"
وبضرب مثال بالأخير حتى يتضح رايي
وهذا المثال من واقع معايش مو خيال، لو تعرض ولد للتحرش لانه ولكن قرر يدافع عن نفسه ويعيش رجل طول عمره، بينما قرر ولد ثاني تعرض للتحرش، أنه ينصاع ويتحول إلى أنثى لانها الوسيلة الوحيدة لجذب الاهتمام؟
فهل الثاني كان خياره هو؟ ولا خيار المتحرشين فعلا
أحيانا، الذكر يتخذ قرار بالتحول بسبب الضعف أو السفه أو اليأس أو لأنه يشعر أنه بلا هدف بالحياة أو هبة تفرض الاعجاب.
وأحيانا يحدث عنده كما حدث بالولد في المثال السابق، تشوّه بالذوق.
مثل ما صار مع مايكل جاكسون اللي قرر يصير "أبيض" لأنهم أقنعوه أن الأسود قبيح وغير مقبول في مجتمعه

جاري تحميل الاقتراحات...