لا اعلم لماذا لا يتحدث الإعلاميون بشكل اكثر واقعية النفخ بتركيا او ايران هذا تضليل وهو غير دقيق لماذا تعمد التعامي عن كيان اسمه اسرائيل هو من يتيح للفرس والترك بالدخول للعالم العربي لكي يتفتت ويتفسم وليعلم هؤلاء الاعلاميون بدون ضوء اخضر صهيوني لن تتقدم تركيا او ايران خطوة واحدة
والذي اتعجب منه ايضا نفخ البعض بترمب وانه غير ومنقذ العالم الخ هؤلاء لاينابعون مايحصل على الارض عايشين جو الوهم ،،، نحن بالعالم العربي مخطط الصهاينة مستمر بترمب الان وماقبل ترمب وسوف يستمر بعد ترمب فالإسرائيليون لهم نفوذهم واوروبا وامريكا خانعون لها ولو على مصلحة بلدانهم
قد يكون ترمب ضد امور ولكنه مرغم على تنفيذ مشاريع الصهاينة هذا اذا أفترضنا انه غير مؤدلج وليس مقتنع بما يحصل بمنطقتنا ولايريده فالذي تضغط اسرائيل من أجله سينفذه ترمب والا ينفتح عليه ملفات وابواب لا نهاية لها ،،، لذلك انظروا الامور بشكل اكثر واقعية واعرفوا كيف تدار الامور
واضح فيه طرف ثالث بأحداث المنطقة فإذا بين امريكا وايران خلاف فَفيه طرف ثالث هو اسرائيل من يوجه كيف يدار هذا الخلاف واسرائيل وايران على وفاق باستهداف العرب اذاً لا جدية أمريكية ضد ايران وكذلك الحال بالنسبة لقطر وايضا تركيا ،،، اسرائيل هي المفتاح مصلحتها تنفذ اذاً خذ راحتك اعبث
وقالها حمد بن جاسم وبرر علاقة قطر بإسرائيل : قال اذا ضغطت السعودية على قطر يكلمون اسرائيل تكلم امريكا لكي تضغط على السعودية لتخفيف الضغط علينا ،،، السؤال ماذا تقدم قطر من خدمات لاسرائيل حتى تتدخل اسرائيل وتكلم امريكا لأجلها ؟
هذا الامر بنطبق على ايران وايضا تركيا
هذا الامر بنطبق على ايران وايضا تركيا
اتركوا الاعلام المضلل فلو ايران خطر على اسرائيل لما اسقطوا العراق وسلموه لايران وايضا لما سمحوا لايران تملك نووي لكان تدمر من زمان ،،،ولو هم ضد تركيا لما تغاضوا عن نقلها الارهابين والمرتزقة من سوريا لليبيا بل تركيا وايران واسرائيل على وفاق لتدمير العرب ونهب أراضيهم وثرواتهم
بالنسبة لي بت على قناعة لا حل : فخلاص فلت الامر ومايراد صهيونيا لسوريا ولبنان وليبيا والعراق واليمن أظنه سيحصل فقد حصل للصومال والسودان وتم التقسيم هناك ولم يستطع العرب منعه وطالما شعوب هذه الدول متناحرة بعضها موالي لايران وبعضهم لتركيا فالتقسيم هو الذي سيحصل بمباركة ايران وتركيا
العرب مافي أيديهم شيء مصر تعاني من ضغوط وكذلك السعودية واكثر ما يجهدهم الان العمل الحثيث على البقاء لايصبح مصيرهما مصير من سقط بالفوضى من الدول العربية والامارات تحاول تدعم وتساند ولكن الإمكانيات محدودة فالذي يستهدف العرب خصم شرس قوي صهاينة جعلوا الفرس والترك وبعض العرب ادوات لهم
بالله ماذا يفعل العرب اذا تم التحذير من ايران او تركيا خرج علينابعض العرب يساندون الفرس والترك ويتهجمون على العرب بل من شدة وقاحتهم يصوروا الفرس والترك ابطال وضد الصهاينة ويتهموا العرب بالعمالة لصهيون الا يرون ان الفرس والترك يتدخلون لضرب العرب واسرائيل سالمة منهم فقط شعارات
يقولون اين مشروع العرب والاجابة : مشروع العرب البقاء اذا نجحوا بالبقاء فهذا اعظم مشروع للعرب منذ عدة قرون فكل الامم من حول العرب مع خونة العرب مع الصهاينة اتفقوا على تفتيت العرب وتقسيمهم وتشريدهم وقتلهم ،،، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون
انتبه يروح تفكيرك لطموح كبير وجلد للذات الخ لاحل بعد توفيق الله إلا الصمود فبدون هذا الصمود لن نستطيع عبور المرحلة فلسنا مهما عملنا اقوى من الصهاينة بهذه الحقبة نحتاج عفود حتى نجاريهم اذا انسقنا كما انساقت بعض الدول العربية ودخلنا بالفوضى فهذه هي قاصمة الظهر الصمود فقط ولاغيره
نحن بزمن الممانعة والمقاومة وزمن اردوغان الذي يعلن خططه لتقسيم العرب فيخرج الاخونج ويمجدونه وحزب اللات يدمر لبنان وسوريا ويقول انه مقاوم لاسرائيل يحقق التقسيم فيخرج اتباعه واتباع ايران يصفقون له واي معارضة لاردوغان وايران يخرج علينا من يتهمنا بالتصهين فلتعبر هذه المرحلة التعيسة
تحدثنا وحذرنا ولأن لا مستمع اذاً لاحل الدول التي لابران وتركيا نفوذ فيها مصيرهاللتقسيم وخلاص ولو نتحدث سنوات قادمة مافيه حل فالحل توقف اتباع ايران وتركياعن العبث وهذا اشبه بالمستحيل هم مو انهم سيتوقفوا هم الان يريدون ويعملوا إكمال الفوضى لتعم مصر والسعودية لكتمل المشروع التقسيمي
كل ماسبق ذكره حصل بعد ان اصبحت امريكا القطب الاوحد وغبي وساذج ولا يفقه من يشاهد بروز قوى عظمى اخرى من الشرق ثم ياتي ويمجد بإمريكا ولا يعلم ان هذا في صالحه فالتوازن العالمي مطلوب ولنا خاصة لتخف الهجمة الشرسة الصهيونية على العالم العربي فلغة المصالح حينها تكون الغالبة
اردوغان يخرج ويصرح علنا : نحتاج اسرائيل واسرائيل تحتاجنا ثم يخرج التافه العوضي ويقول علاقة تركيا بإسرائيل لخدمة فلسطين ! هؤلاء منذ برزوا بالاعلام والعالم العربي بشر ،،،وهذا كل مايفعله المشردون ثناء على اردوغان وتحريض على اوطانهم والعذر ان اوطانهم متصهينة وكأن اردوغان ضد صهيون
جاري تحميل الاقتراحات...