مرّت بي مرحلة كانت الصلاة ثقيلة وأجد مجاهدةً كبيرة للقيام إليها كانت في بداية أزمة الكورونا وإغلاق المساجد، وزيّنت لي نفسي بحاجتي للتوقف حتى أصلح هذا الخلل في أهم شيء في حياة الإنسان، توقف إن حدث فهو بداية السقوط، كانت تسيطر على عقلي نمط التفكير الباحث عن الكمال في كل شيء =
ويذهب عن خاطري عجزي عن التمام في كل شيء، وكانت نصيحة عدم التوقف عن أي عمل دائم حتى وإن أتيت به صوريا أهون عليك من تركه كلية لوهم تراه في نفسك.
قيمة الإستمرار مع المجاهدة والدعاء بتضرّع لخالقك يستحث بداخلك قيمة العبودية والحاجة لله، وليس اعتدادك بنفسك ووهمك بالسيطرة على تفاصيل
قيمة الإستمرار مع المجاهدة والدعاء بتضرّع لخالقك يستحث بداخلك قيمة العبودية والحاجة لله، وليس اعتدادك بنفسك ووهمك بالسيطرة على تفاصيل
يومك وهدايتك، واسحب هذه التجربة على كثير مما تقوم به، لا يلزمك أن تنجز الأشياء كلها بالتمام والكمال، اترك حيزا للخطأ وعحزك البشري، واستسلم بضعف منك لله، ولا يوهمنك الشيطان أن الأعمال إما أن تنجزها على أكمل وجه أو لن يقبلها الله منك، قيمتك في هذه الحياة هي باستمرار المواجهة
وتحدي نزواتك النفسية ووساوس الشيطان مع رؤيتك للطريق والنهاية المؤكدة حتى لا تستسلم، المعارك الفاصلة تستمر طويلا، والعبرة فيها بطول النفس واستمرار المجاهدة، ومعاملة الله للإنسان يعجب منها الشيطان يوم القيامة أن يهلك أحدهم من سعة رحمة الله إلى درجة أن الشيطان طمع في أن يغفر له.
جاري تحميل الاقتراحات...