#همسة: (1)
كان هناك رجل متكبر يطوف في السوق عليه من حسن الهيئة والزهو ما لا يعلمه إلا الله.
فمرت به امرأة تبيع السمن.
فقال لها ماذا تبيعين يا امرأة ؟
فقالت: أبيع سمناً.
فقال لها: أرني.
وعندما ارادت أن تنزل دلو السمن من فوق رأسها اندلق منه بعض السمن على ثيابه.. يتبع 👇🏼👇🏼
كان هناك رجل متكبر يطوف في السوق عليه من حسن الهيئة والزهو ما لا يعلمه إلا الله.
فمرت به امرأة تبيع السمن.
فقال لها ماذا تبيعين يا امرأة ؟
فقالت: أبيع سمناً.
فقال لها: أرني.
وعندما ارادت أن تنزل دلو السمن من فوق رأسها اندلق منه بعض السمن على ثيابه.. يتبع 👇🏼👇🏼
(2)
فغضب الرجل غضباً شديداً،
وقال لها: لن أبرح مكاني حتى تعطيني ثمن الثوب.
فظلت المرأة تستعطفه وتقول له: خل عني يارجل، فأنا امرأة مسكينة. فقال لها: لن أترك مكاني حتى تعطيني ثمن الثوب.
فسألته: وكم ثمن الثوب؟
قال: ألف درهم.
فقالت له: أنا امرأة فقيرة فمن أين لي بألف درهم؟!
يتبع 👇🏼
فغضب الرجل غضباً شديداً،
وقال لها: لن أبرح مكاني حتى تعطيني ثمن الثوب.
فظلت المرأة تستعطفه وتقول له: خل عني يارجل، فأنا امرأة مسكينة. فقال لها: لن أترك مكاني حتى تعطيني ثمن الثوب.
فسألته: وكم ثمن الثوب؟
قال: ألف درهم.
فقالت له: أنا امرأة فقيرة فمن أين لي بألف درهم؟!
يتبع 👇🏼
(3)
قال لها: لا شأن لي.
فقالت له: ارحمني ولا تفضحني.
وبينما هو يهددها ويتوعدها إذ أقبل عليهم شاب، فقال لها:
ما شأنك يا امرأه؟
فقصت عليه الخبر .
فقال الفتى: أنا ادفع ثمن الثوب، فأخرج ألف درهم.
فعدها الرجل المتكبر، وقبل أن يبرح المكان، قال له الشاب: على رسلك أيها الرجل.
يتبع 👇🏼
قال لها: لا شأن لي.
فقالت له: ارحمني ولا تفضحني.
وبينما هو يهددها ويتوعدها إذ أقبل عليهم شاب، فقال لها:
ما شأنك يا امرأه؟
فقصت عليه الخبر .
فقال الفتى: أنا ادفع ثمن الثوب، فأخرج ألف درهم.
فعدها الرجل المتكبر، وقبل أن يبرح المكان، قال له الشاب: على رسلك أيها الرجل.
يتبع 👇🏼
(4)
فرد عليه ذلك المتكبر
وقال: ماذا تريد؟
فقال له: هل أخذت ثمن الثوب؟
قال: نعم .
فقال له الشاب: فأين الثوب؟
قال: ولمَ!؟
قال: قد أعطيناك ثمنه فأعطنا الثوب.
قال الرجل المتكبر: وأسير عارياً!؟
قال الشاب: لا شأن لي.
قال الرجل المتكبر: وإن لم أعطك الثوب؟
قال: تعطينا الثمن .
يتبع 👇🏼
فرد عليه ذلك المتكبر
وقال: ماذا تريد؟
فقال له: هل أخذت ثمن الثوب؟
قال: نعم .
فقال له الشاب: فأين الثوب؟
قال: ولمَ!؟
قال: قد أعطيناك ثمنه فأعطنا الثوب.
قال الرجل المتكبر: وأسير عارياً!؟
قال الشاب: لا شأن لي.
قال الرجل المتكبر: وإن لم أعطك الثوب؟
قال: تعطينا الثمن .
يتبع 👇🏼
(5)
قال الرجل المتكبر: الألف درهم؟ قال الشاب: كلا، بل الثمن الذي نطلبه؟!
فقال له الرجل:
لقد دفعت لي ألف درهم.
فقال الشاب: لا شأن لك بما دفعت..
فقال له الرجل: وكم تريد؟!
قال الشاب: ألفي درهم.
فقال له الرجل:هذا كثير. قال الشاب: إذن فأعطنا ثوبنا.
قال الرجل: أتريد أن تفضحني؟!
يتبع 👇🏼
قال الرجل المتكبر: الألف درهم؟ قال الشاب: كلا، بل الثمن الذي نطلبه؟!
فقال له الرجل:
لقد دفعت لي ألف درهم.
فقال الشاب: لا شأن لك بما دفعت..
فقال له الرجل: وكم تريد؟!
قال الشاب: ألفي درهم.
فقال له الرجل:هذا كثير. قال الشاب: إذن فأعطنا ثوبنا.
قال الرجل: أتريد أن تفضحني؟!
يتبع 👇🏼
(6)
قال الشاب: كما كنت تريد أن تفضح المرأة المسكينة!!
فقال الرجل: هذا ظلم.
قال الشاب: الآن تتكلم عن الظلم!!
فخجل الرجل المتكبر وأعاد المال للشاب وعفى عن المرأة.
ومن فوره أعلن الشاب والناس مجتمعون يشاهدون الواقعة أن المال هدية للمرأة المسكينة.
إدارة النزاعات تتطلب حكمة وتضحية..
👇🏼
قال الشاب: كما كنت تريد أن تفضح المرأة المسكينة!!
فقال الرجل: هذا ظلم.
قال الشاب: الآن تتكلم عن الظلم!!
فخجل الرجل المتكبر وأعاد المال للشاب وعفى عن المرأة.
ومن فوره أعلن الشاب والناس مجتمعون يشاهدون الواقعة أن المال هدية للمرأة المسكينة.
إدارة النزاعات تتطلب حكمة وتضحية..
👇🏼
(7)
والحياة ليست بالكبر والتعالي.
لا تأسف على احترامك
وخدمتك للناس!
ولا تحزن إذا لم يقدر أحد طيبتك.
فالعصافير تغرد كل يوم ولا أحد يشكرها ومع هذا تستمر بالتغريد!
نظرة الناس لك تختلف،
فهناك من يراك سيئا،
وآخر يراك رائعا، وآخر لا يراك شيئاً!
فالله تعالى وحده من يراك على حقيقتك!!
والحياة ليست بالكبر والتعالي.
لا تأسف على احترامك
وخدمتك للناس!
ولا تحزن إذا لم يقدر أحد طيبتك.
فالعصافير تغرد كل يوم ولا أحد يشكرها ومع هذا تستمر بالتغريد!
نظرة الناس لك تختلف،
فهناك من يراك سيئا،
وآخر يراك رائعا، وآخر لا يراك شيئاً!
فالله تعالى وحده من يراك على حقيقتك!!
جاري تحميل الاقتراحات...