١-#تويتر وسيلة إعلام فردي، وصناعة الخبر على أهميّتها ليست من أولويات المغرّد ولكن التعليق على الأخبار ومجريات الأحداث هي التي صنعت الأهميّة الخقيقية للمغرد لما وجد من فرصة عظيمة للتعبير عن الذات ناهيك عن التعبير عن الرأي
٢- وبما أن طبيعة أي مجتمع مكوّن من أفراد ظهر أهمية مفهوم إعلام العامة، وكأيِّ شبكة تتقاطع الخطوط فيها أيضاً تتقاطع أفكار المغردين فمنهم من يجد له من النظير في فكره في أيِّ مجالٍ كان ومنهم من يتداخلون في جزئية ويتضادون في جزئية أخرى
٣- الجميع يسبح في بحرٍ فرضه الواقع الإفتراضي على كوكب قزّمته العولمة بوسائل التقنيّة التي لم تكن قبل عقدين إلاّ حلماً أو ضرباً من ضروب الخيال العلمي، ولكن هناك ثمّة ما يقلق طائفتين من الناس في هذا الواقع الجديد
٤- الطائفة الأولى:
وهي بعض الأسماء التي ظلّت ردحاً من الزمن تمارس علينا أبشع أنواع الفوقية الفكرية حتى أنهم باتوا يُنَظِّرون للمجتمعات على أساس أنهم هم النُخب الفكرية التي تتمتع بالثقافة الفريدة من نوعها،
وهي بعض الأسماء التي ظلّت ردحاً من الزمن تمارس علينا أبشع أنواع الفوقية الفكرية حتى أنهم باتوا يُنَظِّرون للمجتمعات على أساس أنهم هم النُخب الفكرية التي تتمتع بالثقافة الفريدة من نوعها،
٥- فعاشوا يسبحون بحمد اليسار الإشتراكي منذ مطلع القرن العشرين حتى تفتت صنم ثقافتهم الإتحاد السوفييتي في عام ١٩٩١ على يد ميخائييل غربانشوف، والسؤال هل تغير حالهم إلى الأفضل بعد أن فقدوا شريكهم في الآيديولوجي (المعتقد السياسي)؟ كلا
٦- فالتطرف الفكري عميق كامنٌ في ذواتهم فأنقسموا على أنفسهم إلى فرقتين متناقضتين إحداهما تبنت الإسلام السياسي وتسموا بأسماءٍ عديده أشهرها الإخوان المسلمين وهذه الفرقة منهم أصلاً عندما كانت تنتهج النهج اليساري الإشتراكي كانت ميّالة للعنف والتفجير والعمل المسلح
٧- أما الفرقة الأخرى التي أيضاً كانت متطرفة ولكن على طريقتها الخاصة من حب الشهوات وأتِّباع الملذات وجدت في #الليبرالية الغربية ظالتها فمنهم من يحب لقب #علماني ومنهم من يقصرها على #ليبرالي وكما كنت الأولى مطرفة وأستطاعت تكوين جمعات إرهابية مسلحة إستطاعت الثانية تكوين منصات
٨- إعلامية خاصة وقبل ذلك التّوقل في المنصات الإعلامية الرسمية للدول وساعدهم تحررهم العقدي والأخلاقي على ما يُعرف بتقبل الآخر ومن هو الآخر الذي يطالبون الناس بتقبّله؟
معظمهم من النصارى العرب والبعض منهم ملاحدة وإن أنكروا إلحادهم فعاثوا في الإعلام فساداً وأبعدوه عن قضايا المجتمع
معظمهم من النصارى العرب والبعض منهم ملاحدة وإن أنكروا إلحادهم فعاثوا في الإعلام فساداً وأبعدوه عن قضايا المجتمع
٩- ليتحول إلى إعلام أجوف لا يسر صدقاً ولا يغيض العدو، ولهم في ذلك مآربهم العقدية والأخلاقية وحتى الإستثمارية، همّشوا المهم وقدّموا التافه وهم بذلك يشكلون محوراً يستقطب كل من يحاول الضرب بالعقيدة فهذا شأنهم ولا يهمهم من يلتف حول محورهم وعقيدته المهم أن يكون معهم صفاً واحداً ضد
١٠- العقيدة السليمة حتى أنهم لا يمانعون أن يتقاطعون مع الفرقة الأولى التي إنفصلت عنهم في مطلع التسعينيات فأفردوا لهم الصفحات في صحفهم وأستكتبوا منهم الكثير ليكون كاتب رأي في أعمدة كانت موجودة إلى عهدٍ قريب
١١- ومن منهم يملك قنوات فضائية أهدى لهم البرامج التي أطلّوا من خلالها على الناس، واليوم يظهر منهم حديث عهدٍ بالإعلام شاباً يغرد ويقول لا تردوا على المذيعين في قناة الجزيرة إذا غرّدوا ضدنا
١٢- متجاهلاً ما يبثونهم من خبث وسموم ومتجاهلاً تقاعس المنصات الإعلامية عن إلجامهم ومتجاهلاً أيضاً الدور الحقيقي للمغرد السعودي ومنذ زمن ليس بالقصير في إلجام تلك الزمرة وبيان كذبهم، إلى أن يطل علينا أحدهم بمثل هذا الهُراء أستودعكم الله وأترك لكم باب المداخلة🎤 مفتوحاًعلى مصراعيه
جاري تحميل الاقتراحات...