جانِب من الفلسفّـة اليونانية :
للفلسفة جانب من المنافِع مثل مالها جانِب من المثالِب ، و من إحدى صور سيئاته التناقُض العجيب بين نظرياتِهم و معتقدهم فيقولون :
" إذا خانتك حواسك مرة ، فلا تثِق فيها مرة أخرى ".. وقد فصلنا في ذلك بمثال الشمس التي تراها صغيرة بينما هي أكبر من الأرض!
للفلسفة جانب من المنافِع مثل مالها جانِب من المثالِب ، و من إحدى صور سيئاته التناقُض العجيب بين نظرياتِهم و معتقدهم فيقولون :
" إذا خانتك حواسك مرة ، فلا تثِق فيها مرة أخرى ".. وقد فصلنا في ذلك بمثال الشمس التي تراها صغيرة بينما هي أكبر من الأرض!
لذلك فالقاعدة الثابِتة :
الناقِص لا يُحيط بالكامل ، فإذا كان النقص وُصِف فينا فلا ندرِك الكون ، فكيف ندرك رب الكون وهو كاملٌ منزّه جل جلاله ؟
الناقِص لا يُحيط بالكامل ، فإذا كان النقص وُصِف فينا فلا ندرِك الكون ، فكيف ندرك رب الكون وهو كاملٌ منزّه جل جلاله ؟
و من منظور آخر : الفلسِفة أصبح معناها ليس معناها .. العمق الذي دخلت فيه في هذا العصر أصبح عميقاً و أصبح من الدارج إذا أردتَ أن تبين سفسطائية إنسان تقول : فُلان يتفلسَف !
بينما السفسطائية هي نقيض الفلسفة .
بينما السفسطائية هي نقيض الفلسفة .
و الفلسفة اليونانية لا تُعنى بالحجج العقليّـة و المنطق بل حتى بالأدب و الشعر الذي يرى أرسطو أن ماهيّته : في المحاكاة و التجنيس الأدبي !
من جانِب آخر الفلسفة اليونانية لها قسمان :
١- النوع المنتمي إلى أفلاطون
٢- النوع المنتمي إلى أرسطو
و هذين منهجان مختلفان متباينان :
منهج أفلاطون في الكشف والعرفان والإلهام والذوق والوجدان، ومنهج أرسطو في المنطق والاستدلال والعقل والبرهان .. إلى آخره.
١- النوع المنتمي إلى أفلاطون
٢- النوع المنتمي إلى أرسطو
و هذين منهجان مختلفان متباينان :
منهج أفلاطون في الكشف والعرفان والإلهام والذوق والوجدان، ومنهج أرسطو في المنطق والاستدلال والعقل والبرهان .. إلى آخره.
فصل الكلام :
الفلسفة ليست خاصة باليونان ، أو بأشخاص تفكيرهم غير محدود ، بل الفلسفة تعريبها هو " الحكمة " و نحن أمة أغنانا الله بالحكمة و البيان و المنطق و العلم .. أما بعض العلوم فبعضها علم لا ينفع للعامة و أغلب التساؤلات بوجهة نظري يفسرها قول الإمام مالك حين سُئِل عن الإستواء :
الفلسفة ليست خاصة باليونان ، أو بأشخاص تفكيرهم غير محدود ، بل الفلسفة تعريبها هو " الحكمة " و نحن أمة أغنانا الله بالحكمة و البيان و المنطق و العلم .. أما بعض العلوم فبعضها علم لا ينفع للعامة و أغلب التساؤلات بوجهة نظري يفسرها قول الإمام مالك حين سُئِل عن الإستواء :
" الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة ".
هذا و صلى الله على الصادق المصطفى الأمين ، محمد بن عبدالله صلى الله عليه و آله و صحبه وسلم ..
منصور الدهمشي
١٥ شوال ١٤٤١ هـ
هذا و صلى الله على الصادق المصطفى الأمين ، محمد بن عبدالله صلى الله عليه و آله و صحبه وسلم ..
منصور الدهمشي
١٥ شوال ١٤٤١ هـ
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...