شخصيا حضرت مجموعة دورات تدريبية ... بعضها عن هذه الثنائية المثيرة للاهتمام ... غالبية دورات التنمية البشرية (خصوصا العربية) تعيد نفس ميزات كونك قائدا و تنتقد كونك مديرا !
غالبية من حضر الدورة خرج منها بخفي حنين ... او بالاحرى خرج منها مزهوا بان لديه كل صفات القائد العظيمة
غالبية من حضر الدورة خرج منها بخفي حنين ... او بالاحرى خرج منها مزهوا بان لديه كل صفات القائد العظيمة
هنا يصطدم بان واقعه لا يتغير !
أنا اشارك الناس في العمل ... انا جزء من فريقي ... انا اشاركهم فرحة الانجاز و اشكرهم حتى وان لم يكن لهم دور ... انا اقدمهم على نفسي في المؤتمرات و الاجتماعات ... و لكن لازال هناك من لا يقدر جهودي ! فأين الخلل؟ هل هناك من بتقصدني؟
أنا اشارك الناس في العمل ... انا جزء من فريقي ... انا اشاركهم فرحة الانجاز و اشكرهم حتى وان لم يكن لهم دور ... انا اقدمهم على نفسي في المؤتمرات و الاجتماعات ... و لكن لازال هناك من لا يقدر جهودي ! فأين الخلل؟ هل هناك من بتقصدني؟
تحليلي الشخصي لهذا الموضوع هو اصل فكرة نشوء هذه الثنائية... و اقصد هنا المجتمع الغربي
بعد احتكاكي بمجموعة من مدراء الشركات الاجنبية ... و فهمي لطبيعة عملهم ... و من ثم فهمي لمجتمعهم و عاداتهم و تقاليدهم ...اكتشفت ما اظنه الخلل في هذه الثنائية في عالمنا العربي او بالاحرى الخليجي
بعد احتكاكي بمجموعة من مدراء الشركات الاجنبية ... و فهمي لطبيعة عملهم ... و من ثم فهمي لمجتمعهم و عاداتهم و تقاليدهم ...اكتشفت ما اظنه الخلل في هذه الثنائية في عالمنا العربي او بالاحرى الخليجي
اختيار المدير في الشركات الاجنبية يقاس على النتائج فقط و اغلبها نتائج مالية ... و طريقة تعاملهم مع النتائج بمنهج اما تحقيق النتائج او اقالتك انت و فريقك
هذا يجعل المدير في حالة من الطلب و الالحاح المستمر لاقصى ما يمكن انتاجه دون النظر لاي جانب اخر و ان كان انسانيا
هذا يجعل المدير في حالة من الطلب و الالحاح المستمر لاقصى ما يمكن انتاجه دون النظر لاي جانب اخر و ان كان انسانيا
ما تم ملاحظته ... انه بالرغم من تفوق المدراء بالانتاج .. الا انهم سرعان ما يتراجعون بسبب الضغط و عدم التوازن بين العمل و الحاجات الانسانية و العائلية الطبيعية ... فيستقيل من يمكنه ذلك و يقال من لا ينتج دون النظر للاسباب
هنا ظهر مفهوم القائد ... وهو الشخص المتميز اداريا و لكن بامكانه ان يوازن ايضا بين عمله و حاجات فريقه الانسانية ... كمشاركتهم الانجاز الفعلي و مساعدتهم في فهم و تطوير انفسهم ...
و تم الترويج لهذه الثنائية لتطوير المدراء الى درجة اعلى من استدامة الاعمال
و تم الترويج لهذه الثنائية لتطوير المدراء الى درجة اعلى من استدامة الاعمال
لماذا لم يكن التدريب لهذه الاعمال مجديا جدا في عالمنا العربي؟
لسببين رئسيين من وجهة نظري:
١- ان عاداتنا و تقاليدنا تحث و تؤكد على الكثير مما يفتقده العالم الغربي ... فالتواضع و شكر الناس و تقريبهم هي عادات متاصلة لا نحتاج لمن يؤكدها لنا
لسببين رئسيين من وجهة نظري:
١- ان عاداتنا و تقاليدنا تحث و تؤكد على الكثير مما يفتقده العالم الغربي ... فالتواضع و شكر الناس و تقريبهم هي عادات متاصلة لا نحتاج لمن يؤكدها لنا
٢- ان بعض المدراء يحتاجون الى التطوير في الكفاءة العلمية و النظرية اللازمة ليصبحو مدراءا ناجحين قبل ان يصبحو قادة
و حيث ان هذا الموضوع يحتاج الى تدريب علمي تخصصي لا يستطيع الكثير من المعاهد تقديمه ... يتم الاستعاضة عنه بالطريق الاسهل و هو صفات القائد !
و حيث ان هذا الموضوع يحتاج الى تدريب علمي تخصصي لا يستطيع الكثير من المعاهد تقديمه ... يتم الاستعاضة عنه بالطريق الاسهل و هو صفات القائد !
هنا ينتهي الامر بخروج المدير من الدورة التدريبية وهو يعلم انه يطبق ما جاء فيها بحذافيره ... و ان المشكلة تكمن بعيدا عنه و عن فريقه !
خلاصة القول ...
نعم من الجميل ان نحمل صفات القائد بلا شك ... الا ان هذه الصفات لن تكون ذات قيمة (في عملك) ان لم يكن لديك كفاءة المدير الفنية و الادارية الاساسية
نعم من الجميل ان نحمل صفات القائد بلا شك ... الا ان هذه الصفات لن تكون ذات قيمة (في عملك) ان لم يكن لديك كفاءة المدير الفنية و الادارية الاساسية
جاري تحميل الاقتراحات...