5 تغريدة 3 قراءة Jun 07, 2020
أخي المقاوم و الممانع، تحية طيبة و بعد.
ممكن نتفق على فكرة و تكون مدخل للحوار: شريكك بالوطن(بغضّ النظر اذا انت شايفه شريكك او هو شايفك شريكه، مجبورين تنيناتكن تعيشوا بهل بؤرة يللي مساحتها ١٠٤٥٢ كلم مربع سوا) خيفان منك. شريكك مش شايفك مقاومة وطنية، شريكك شايفك شيعي مسلح و سلاح
تقيل و صواريخ دقيقة و شايفك عم تحارب بالإقليم و المنطقة. ايه طبيعي يخاف. افترضنا السيناريو الخيالي التالي: سوريا كانت عدو، القوات عملوا مقاومة و حرروا البلد من السوريين و ضل معهن سلاحهن. بعدين لسبب سياسي، اتدخل القواتي بسلاحه بالداخل. بعدين راح القواتي يقاتل بالإقليم. انت كشيعي
مش مسلح بنفس القوة، رح تخاف؟ اكيد رح تخاف، لأن تركيبة البلد هيك. طالما هيدا السلاح محصور بطائفة وحدة و بحاجة لتغطية سياسية من غير طوائف يعني سلاح طائفي (بغضّ النظر اذا انت هدفك وطني، ما هو بسبب التركيبة الطائفية ما عنا اهداف وطنية مشتركة). طالما تركيبة البلد السياسية رح تضل مبنية
على الطوائف، رح يضل هو خيفان منك و انت بحاجة لتغطية سياسية منه. و انت بس تنزل تدافع عن طائفتك و هو عن طائفته، فتنا بدوامة طويلة عريضة ما بتخلص و منكون عنجد علقنا. هو حل من اثنين، يا قسّموا البلد بشي طريقة انو تبطلوا عايشين مع بعض (و هي عملية مستحيلة و نتيجتها عكسية) يا اما لاقوا
شي طريقة تقاربوا فيها الموضوع بطريقة تنيناتكن تكونوا مرتاحين. شو بعرّفني خيي، لاقولكن شي حل بين بعض لأن اذا على كل كلمة بدوا يفلت البلد مصيبة الكن و النا. لاقولنا شي حل و بلاها هيدي شعارات الوحدة الوطنية بشرفكن يعني صارت ازنخ من عادل كرم.

جاري تحميل الاقتراحات...