فيها هلكت أمم لا يحصيهم إلا الله تعالى ، هُجرت المساجد وخلت بيوت من السكان وهمّلت المواشي فلا تجد لها راعياً ولا ساقي
ثلاثة أشهر كانت كافية لقطع نَسل أُسر وفنائها ، فتوقَّف تاريخها عند تلك السنة "سنة الرحمة".. كانوا يتفقدون البيوت وربما كسروا الباب على مَن فيها، أو تسوّروا السور ليجدوا أفراد أسرة كاملة جثثًا هامدة ، يُغَسِّلونهم ويصلون عليهم ويدفنونهم دون عزاء، حيث لم يبقَ مَن يتلقّى العزاء فيهم
وبعدها بـ ٩٠ يوماً من مجابهة هذا المرض قد رفعه الله أخيرا بفضله ومنته وثم تكاتف الجميع قيادة وشعب بكل مسؤولية ، وكما تغلبنا على اشد الأوبئة فتكاً بالانسان بعون الله فبإمكاننا تجاوز هذه الأزمة سوياً باذن الله
#حنا_اهلها
#حنا_اهلها
جاري تحميل الاقتراحات...