فهو لا يسعى للمرأة، بل من خلال المرأة، أما فكرة الحقوق فهي غطاء حتى أمام النسويات الصغار، ولا أدل من ذلك إلى الترقي في المطالب والضغط لتمرير أهداف أبرز ولن يتم الرضى حتى تتحقق مطالب ( سيداو ) ومن خلفها.
ومن يعرف واقع النسوية في بعض الدول العربية يدرك أنها من أهم وسائل التغيير السياسي التي تستغله الدول العظمى لإعادة تشكيل تلك الدول، وذلك بكثير من الضغط والحث على فتح جمعيات لها والدعم التمويلي لنشاطها.
*كتبت هذه السلسلة وعدت معها إلى اقتباسات من كتاب : الحركة النسوية وخلخلة المجتمعات الإسلامية..
جاري تحميل الاقتراحات...