1⃣ أمين الزواي مثقف الزبل، يلوم بعض الشخصيات التاريخية لأنها لم تكتب بلغة المختبر المختلقة في السبعينات، المضحك أن بعض الشخصيات عربي أو كنعاني. "فإن كنت لا تدرى فتلك مصيبة ... وإن كنت تدرى فالمصيبةأعظم" .... فهذا المثقف إما أنه لا يطالع جيدا .... أو أنه يكذب و يحاول تزوير التاريخ
3⃣ أغسطين الذي كان يفتخر بأنه بونيقي فهو صاحب مقولة "لو سألت سكاننا عن أصلهم لقالوا بلغة بونيقية كنعاني" و "و إذا رفضت اللغة البونية فأنت تنكر ما اعترف به أكثر العارفين، لقد تم الحفاظ على أشياء كثيرة من الضياع بالكتب باللغة البونية. كلا ، يجب أن تخجل من ميلادك في البلد الذي لا
7⃣ أبوليوس ذكر أنه ½جتولي½نوميدي،و كان يفتخر اللاتينية عكس البونيقية التي تكلمها السكان فقال عن ربيبه”إنه لا يتحدث أبداً أي لغة غير البونيقية، وقليلاً من اليونانية من أمه.لا يتحدث باللاتينية،ولا يريد ذلك، إنها إهانة كيف أن ربيبي، شقيق بنتيانوس البليغ،يتلعثم بصعوبة مع بعض المقاطع“
8⃣ لا يمكن تزوير التاريخ و إعادة كتابة تاريخ جديد و صنع حضارة و لغة وهمية..... كلفظة تمازغا المختلقة في السبعينات الذي استعملها..... شيء مثير للسخرية، يا للجنون يلوم أشخاصا عاشوا قبل قرون لعدم إيمانهم بخرافات اختلقها الاستدمار الفرنسي
#الجزائر
#الجزائر
جاري تحميل الاقتراحات...