استكمالا لما نشرته حول مسيرة تشكل التوجه الإسلامي في باماكو الذي يمثله الدعاة والأئمة ابتداء بالبعثات ثم المراكز ومرورا بالجمعيات والمؤسسات والهيئات إلى المرحلة الحالية في بدء التكتلات والتنسيقيات السياسية ممثلة في رمزية محمود محمد ديكو ، أورد هنا اهم النقاط التي اوجزتها بمراجعهم
اولا : حول كون خطاب "مالي المسلمة" جناح رئيسي رعته حكومة باماكو في كل مراحله، وأنه يستهدف الازواديين ويعتبرهم عدوا لهم فما هي الوسائل :
أولا : رعاية رموز هذا الخطاب من قبل الحكومة وتشكيل الجمعيات واللجان لهم
ثانيا: جميع الجمعيات واللجان تخلو من عضوية لاي علماء أزواديين معتبرين
أولا : رعاية رموز هذا الخطاب من قبل الحكومة وتشكيل الجمعيات واللجان لهم
ثانيا: جميع الجمعيات واللجان تخلو من عضوية لاي علماء أزواديين معتبرين
رابعا: إصدار رسائل موجهة للمنظمات الإسلامية والجمعيات في الدول الأخرى لتشويه الطوارق والازواديين خصوصا "سأدرج لاحقا نموذج أحد هذه الرسائل"
خامسا: إصدار الخطابات عبر المنظمات والتنظيمات لتشويه الازواديين خصوصا وصف العلمانية والانفصال كتهمة
m.facebook.com
خامسا: إصدار الخطابات عبر المنظمات والتنظيمات لتشويه الازواديين خصوصا وصف العلمانية والانفصال كتهمة
m.facebook.com
طبعا لم يصدر منهم اي إدانة مباشرة لانتهاكات الحكومة وجيشها في #أزواد ، وهذا مباركة منهم لدور الحكومة في كل مراحلها
نسيت التذكير باعتماد خطاب "مالي المسلمة" على التغني بمدينة تينبكتو وهو مما وظفته الدعاية الحكومية لفرض هيمنتها على أزواد
كما من خلال المجلس الاعلى الاسلامي في مالي كانت لهم لقاءات من خلال وفود رسمية للمنظمات والجهات الرسمية في الدول الإسلامية
طبعا وعديد المنظمات الخيرية والتعليمية من مختلف البلدان الإسلامية اهم منصتين لهم منظمة الفاروق وجامعة الساحل ويمكن من يرغب الاستزادة البحث والحصول على المعلومات في مواقعهم
بعد اتهامنا بأن #أزواد صنيعة فرنسا هنا يقول ديكو أن فرنسا جاءت لنجدتهم وهو متوافق حينها مع موقف الحكومة الانتقالية
جاري تحميل الاقتراحات...