#سعوديين_ضد_النسويه
ثريد عن #النسوية (feminism) من الاكيد انك سمعت بهذا المصطلح سواء في الشارع او في احد مواقع التواصل اليوم سنتعرف على الوجه الحقيقي للنسويات ماهي الحركة النسوية ، الحركة النسوية : حركة مهمتها الدفاع عن حقوق المرأة ومحاولة مساواتها في كل شيء مع الرجل
ثريد عن #النسوية (feminism) من الاكيد انك سمعت بهذا المصطلح سواء في الشارع او في احد مواقع التواصل اليوم سنتعرف على الوجه الحقيقي للنسويات ماهي الحركة النسوية ، الحركة النسوية : حركة مهمتها الدفاع عن حقوق المرأة ومحاولة مساواتها في كل شيء مع الرجل
95% من الحركة النسوية ترى بان المرأة مركز كل شيء وليس الانسان (ذكر وانثى) وترى بان المرأة هي الاصل لشدة التعصب للجنس الانثوي ، فالحركة النسوية لا تقوم الا بترسيخ العنصرية ونشر البغض والهراهية في المجتمع بين النساء والرجال لاحداث اكبر شق ممكن في المجتمع
ملاحظة : كلمة حرية وتحرر كلمات ذات معاني مطاطية وكبيرة ويندر تحتها الكثير من المواضيع ولهذا استخدموا هذه المصطلحات تضليلًا واستغلال للمعنى فالحريه لاتعني ان تضر غيرك اذا كنت احمق !! الحريه لاتعني ان تكون متهور وضد كل امر يحقق منفعه للجميع، فليس كل اختلاف مقبول
كونك مختلف فهذا لا يعطيك صك براءة وحقوق ففي حال تصادم اختلافك مع دين أو خُلق أو مصلحة أو عُرف فلا عبرة باختلافك ولن يتقبلك المجتمع، كل من هب ودب شذ بسلوك أو معتقد صادم فيه القيم والثوابت قال: أنا مختلف فتقبلني أو سأُظهرك بمظهر المتخلف غير المتعايش!
يحق لك الاعتراض لو تم نبذتك لأحد الأسباب التي لا تتعارض مع دين ولا قيم ولا حقوق وهذا ما يسمى بالعنصرية
كيف انتشرت النسوية في المجتمعات العربية بسرعة ؟ ، انتشرت مثلما انتشر في اوروبا حيث كانت في البداية حركة سلمية تدافع عن حقوق النساء المضطهدات، خصوصاً ضحايا التحرش و العنف الأسري و من حرمن من أبسط حقوقهن و ممارسة حياة طبيعية ، فحضيت بتأييد ودعم كبير من المجتمع
بالذات ان الغيرة والرحمة مزروعة في دم الوطن العربي فمن منا رائ امرأة تعرضت لاذى او كانت في حاجة ولم يفز حتى قلبه ، حتى اشتدت شوكة هذه الحركة وتمسكت في جذور القضايا التي يواجهها الوطن العربي مع موجات الانفتاح الغربية وعادات والقيم التي تربوا عليها
ولاكن كيف يجذبون المجتمع الى مطالبهم ؟ ، من خلال استقلال مفهوم الضحية لكسب تعاطف المجتمع ماذا اقصد بالضحية ؟ عليك قراءة هذا الثريد قبل التكملة ثريد ....(ايديولوجية الضحية ) t.co
ففي كل قصة او حدث تثور به عواطف المجتمع وتفاعلهم في قضايا تعنيف او ظلم للمرأة تقوم هذه النسويات باستقلال الفرصة لنشر الفتنة والبغض بين الجنسين ،ليس من اجل مناصرة القضية بل للدعوة الى حقوق وهمية اصلها الفساد والتحرر والعقوق والاستقلال من الاسرة واسقاط الولاية
النسويات يروجون لافكار سياسية باستقلال الضحايا والقضايا التي تثير رأي وعواطف المجتمع ، النسويات يروجون لاجندات فقط ولا يكترثون الى المرأة ودائمًا ما يحاولون إيجاد ذريعة للسماح بالتدخل الاجنبي في شؤون البلاد بدعوة الحرية وحقوق الانسان والفكر
ولاكن المجتمع لم يعي ولم يقرأ ،فالكتب التي اؤلفت في الحركة النسوية قليلة جدًا وتكاد لا تذكر وحتى الكتب التي ترجمت فبالتالي نحن نتلقى هذا الفكر الان ليس عن طريق القراءة والتمحيص والنظر في ابعاد هذه الحركة وانما عن طريق العاطفة وهناك الكثير من التغريدات التي تلامسنا وتحرك مشاعرنا
فتصب المرأة جل اهتمامها على مستقبلها الفردي وتنسى دورها الاسري والاجتماعي فجعلوا المرأة تنظر الى العالم من حيث كونها فرد انثى مستقل وليس انسان يساهم في بناء المجتمع(خدعوها في حديثهم المتواصل عن حقوقها وغفلوا عن ذكر مسؤولياتها حتى اصبحت ترى نفسها مثل الطفل له حقوق وليس عليه واجبات
النسوية وادعائات حقوق المرأة امام الدين : كما قلنا سابقًا النسوية تعجل المرأة تنظر الى العالم من حيث كونها فرد انثى مستقل وليس كونها امرأة مسلمة عبدة لله وهي ايضًا تدعم وتروج عقوق الوالدين والعلمانية والشذوذ والالحاد والتعري والحرية المطلقة للفرد وكل هذه المطالب تتعارض مع الدين
و أن الدين يترصد لهم لمعاقبتهم، ولاكن عندما تقول للنسوية ان هذه الحقوق وفرها الاسلام بشكل اصيل للمرأة قبل ١٤٠٠ سنة يذهبون لما وراء ذلك ، لماذا يذهبون لما وراء ذلك ؟ لان الدوافع والاغراض الفلسفية التي تستبطن الحركة النسوية مختلفة تماما عن اغراض الشرع
او بعض الفتاوى الشاذة من بعض العلماء وان العقوبات التي وضعها الدين اجرامية في حق الانسانية ومغلظة و الحقيقة أن الدين فرض العقوبات على مرتكبي الكبائر، لكنه غير حريص أبداً على تطبيقها لمن لم يجاهر و ستر على نفسه،( العقوبة بالاسلام تهدف إلى الردع أكثر من تطبيق العقوبة )
فلا مشكلة لديها في الطعن في اجتهاد العلماء في تفسير الاحاديث ونقل السنة بل تدعي بانه تم تحريفها ولاكن عند اجتهادها وتفسيرها لمعنى اية من عقليها تؤمن بها بنسبة ١٠٠٪ لانها تدعم توجهها ويستحيل ان تشك ولو ١٪ في معنى تفسيرها للاية ترى بانها على حق وان المفسرين والعلماء اخطئوا
بحجة ان من قاموا بتفسير هذه الايات والاحاديث هم بشر وغير معصومين من الخطأ وهي لا تعلم انه بتفسيرها الاجتهادي ادخلت نفسها ايضًا في دوامة الاتهام وهكذا تدخلك النسوية في دوامة لا نهاية لها لتتهرب من الشرع والحقيقة والامر الواقع بحجة عدم الوصول الى تفسير ثابت
الجوهر يا اخوه أن ظلم المرأة مشكلة عالمية و النسويات لم يحلوا المسببات الاساسية للمشكلة: العنف-الفقر-ضعف التعليم-السلوكيات الخاطئة بل استخدموا هذه الحركة للانتقام من الماضي ومحاربة الحاضر فاوهموا المراة بان الرجل هو العدو الاول لنجاحها حتى حولوا الاب عدو ، والاخ مجرم والزوج خائن
ومن اكبر اساليب النسوية في الخداع هو ( ضرب الفرع لاسقاط الاصل ) مثلًا عندما تخبرها بانه لا يجوز زواج المرأة الا بولي فتحاججك بحجة انه في نساء معضولات وهكذا تطالب بمطالبات تتنافى مع الشرع ، في هذا المثال تحاول النسوية ضرب الفرع لاسقاط الاصل
فالاصل بكل الاسر الصلاح وحالات العضل ليست هي الاصل بل هي ظاهره في المجتمع وحل هذه المشكلة هو في الاسرة نفسها وليست في تغيير الشرع، هذا الاسلوب يعتمد بشكل كبير على العاطفة وليس المنطق فالحذر يا اخوك خصوصًا ان مجتمعنا متعاطف فالحذر يا اخوه هذا اسلوب ارهابي حتى داعىسْْْ تستخدمه
المشكلة ان هذي أقوى حججهم
ولو دققت في كلامهم للاحظت ان هذي القاعدة تنسف ٩٠٪ من كلامهم
تعميم السوءعلى العوائل بالحالات الاستثنائية
تعميم السوءعلى المجتمع بالحالات الاستثنائية
تعميم الظلم على الازواج بالحالات الاستثنائية
ولو دققت في كلامهم للاحظت ان هذي القاعدة تنسف ٩٠٪ من كلامهم
تعميم السوءعلى العوائل بالحالات الاستثنائية
تعميم السوءعلى المجتمع بالحالات الاستثنائية
تعميم الظلم على الازواج بالحالات الاستثنائية
امثلة اخرى على اسلوبهن مثلًا عند اخبارها بان الزوج له القوامة والطاعة
فترد انه في ازواج يعنفون زوجاتهم وعندما تخبرها ان بر الوالدين واجب حتى لو اثقلوا عليك فترد بانه في اباء يعذبون اولادهم وغيرها من الامثلة، هنا تركز النسوية في هجومها على عاطفة الضاحيا
فترد انه في ازواج يعنفون زوجاتهم وعندما تخبرها ان بر الوالدين واجب حتى لو اثقلوا عليك فترد بانه في اباء يعذبون اولادهم وغيرها من الامثلة، هنا تركز النسوية في هجومها على عاطفة الضاحيا
حتى لا يبصرون اصل المشكلة ولا يفكرون بمنطقية بل يفكرون في حدود المشكلة التي رسمتها لهم النسوية في عواطفهم ، فتتخيل بانهم على حق وانها مطالبات انسانية حقًا وانت بهذا تدخل مع القطيع دون ان تعلم
محاولة خلط او تغيير احكام الدين مع قوانين الانظمة الغربية : دائمًا ما تحاول النسويات اقتباس قوانين العدل والمساواة من انظمة القضاء الاوروبية وتطالب بوضعها بدلًا من قوانين الاحكام الدينية الشرعية بحجة ان الدين لا يتماشا مع قضايا العصر ومن هذه الانظمة
ومبتغاه من البحث هو ان تتناسب الفتوى مع مطلبه وافعاله ، هذه الفعال انتشرت في الاونة الاخيرة خصوصًا بين النساء بسبب النسويات تزامنًا مع الانفتاح الحاصل في الدول العربية ،واصبح كل من ينصح ويدعو الى الحق يطلق عليه : متشدد ، صحوي ، وغيرها من الالقاب المزعجة والمؤذية
حتى اصبحت النسويات تعيب النساء الداعيات الى الحق باطلاق القاب مؤذية منها عـىدة ذكور ، صحوية ، بدائية .... ) فيعيبين بانها صائعة للذكور ويعبنها في تمسكها بدينها وشكلها وانها مقيدة وليست حرة وغيره، وهذا الاسلوب قاسي جدًا لانه يجعل المرأة تحس بانها تغرد خارج السرب
حتى يتوهّم الناس أنهم أحرار لجهلهم الحتميات التي يخضعون لها ، فلو كان للحَجَر شعور لقالَ إنّي أسقُط بحريّة لاتسألو أين عقولهم او كيف يفكرون..ليس لأحدهم رأي وقد عبدوا أهوائهم ولبوا مطالب غرائزهم وعندما تأتي لتناصحهم يردون عليك وبكل ثقة بانهاحريه شخصيه - لا تتدخل بغيرك دام ما ضرك
اخواني إن من سنن الله تعالى في الخلق أن الأمم حين تدخل في أزمة حضارية فإنها لا تستطيع الخروج منها حتى تشخص الأسباب التي ادت الى دخولها في تلك الأزمة ولا يكفي مجرد التشخيص بل لابد معه من الخلاص من تلك الأسباب التي حددها التشخيص، فماذا نتج عن هذه الحركة في الامم الاخرى ؟
يشهد التاريخ ان امريكا اعطت نسائها الحرية المطلقة وحقوقها المزعومة ، فاصبحن عاهرات باختيارهن والدليل على ذلك قلة نسب الزواج في مجتمعاتهم ، وكثرة الحمل دون زواج ، وكثرة الاجهاض ، والجنس مقابل العيش ، ثم تأتي النسوية العربية وتقول انتم اغتصبتم حقوق المرأة ، والغرب اعطاها حقوقها
فلذلك يا عزيزتي لا تجلعين الأفلام النتفلكس والنسويات تخدعك بأنك لو هربتي لأمريكا أو بريطانيا أو فرنسا حتى ستعيشين الحياة الوردية التي يصورها لك النسويات تلك الكذبه التي ستجعلك مشرده في شوارع الغرب
نظرة المصلح يجب أن تكون واقعية،فلا تبحث عن الكمال وتعيش خيالات أقرب ما تكون إلى الأحلام، لا يوجد مجتمع كامل في جميع المجالات ابدًا بالذات تحت نظام عالمي يدعوا إلى الإلحاد والشهوانية والشذوذ والفردانية فينبغي أن تنظر إلى الواقع بعين الباحث عن أعلى المصالح وأدنى المفاسد لدفع اعلاه
فالنسوية والإسلام لا يجتمعان ، ليس لأن الإسلام ينتهك حقوق المرأة ، بل لانه يراعي الفروق الفطرية ويصون المصحلة المجتمعية فمبادئ النسوية وضعتها مخلوقة لا ترك الكون أبعد من أنفها، وشرائع الإسلام وضعها خالق الكون وخالق المرأة العليم الحكيم الرحيم ، فأيهما أحق بالعدل إن كنتم تعدلون
الربيع العربي مثلًا :هل حدث فيه نهب وسرقة للمحلات وتخريب وقتل بين افراد المجتمع ؟ لا ، ابدًا بل اجتمع الشعب كله في دحر الحكومة ، بينما ما نشاهده اليوم في اوروبا وبالذات امريكا بعد حادثة جورج فلويد !! ، فرق كبير بين اثر الدين عندنا، واثر الانظمة عندهم ، فالحمدلله على نعمة السلام
اذًا في حالة عدم وجود قانون او قوة مانعة ليس هناك ضابط لاخلاقهم او افعالهم (طالما الفرد هارب من اعين القانون) ، القوانين وبالذات الغربية، لاتحمي ولكن تعيد بعض الحقوق الممكن استعادتها ، فالمرأة المغتصبة لايمكن محو التجربة من مخيلتها وعقاب المجرم لن يرجع لها جسدها المنتهك
او سمعتها الملطخة، اذًا هذه القوانين لا تحمي المرأة،المرأة لا يحميها بعد الله إلا أسرتها لذلك النساء لا يدركون ما يدعو له الفكر النسوي من تشويه للاسرة والخروج عن طاعة الاسرة و التفرد، تدمير العائلة على يد النسوية يرمي النساء الى المجهول ليس هناك مثل العائلة التي تحمي وتشرف وتساعد
هل رأيتم نسوية تحث على بر الوالدين ؟ هل رأيتم نسوية تحث على طاعة الزوج ؟ هل رأيتم نسوية تحث على وجوب قوامة الرجل ؟ هل رأيتم نسوية تحث على الحشمة ؟ هل رأيتم نسوية تحث على الحجاب ؟ . حسنًا اذًا كيف سنغير العالم لمكان افضل اذا لم نغير كل القوانين ؟
الدين هو أصل التغيير،لا يغير الله قوم حتى يغيروا مافي أنفسهم،التغيير يبدأ بانفسنا وليس بتغيير الدين نفسه،التغيير يبدأ بالكف عن الحرام ،التغيير يبدأ بالكف عن الاذى، التغيير يبدأ بالكف عن المعاصي والمجاهره بها ، التغيير يبدأ بالكف عن الظلم ، هذا هو التغيير الحقيقي الذي سيغير العالم
جاري تحميل الاقتراحات...