طهيف
طهيف

@pxxqs

76 تغريدة 735 قراءة Jun 06, 2020
#سعوديين_ضد_النسويه
ثريد عن #النسوية (feminism) من الاكيد انك سمعت بهذا المصطلح سواء في الشارع او في احد مواقع التواصل اليوم سنتعرف على الوجه الحقيقي للنسويات ماهي الحركة النسوية ، الحركة النسوية : حركة مهمتها الدفاع عن حقوق المرأة ومحاولة مساواتها في كل شيء مع الرجل
من خلال هذا التعريف يمكننا ان نستنتج ان الحركة النسوية تتصادم في اساسياتها ومبادئها مع ديينا،فالمرأة والرجل لا يتساويان ابدًا (.. وليس الذكر كالانثى) آل عمران 36 وهذا امر لا جدال فيه دعونا نكمل الحديث لنبين اكثر ماهي النسوية، ظهرت الحركة النسوية بالتحديدفي منتصف القرن التاسع عشر
وتحديدًا في اوروبا فقد كانت النساء في اوروبا يطالبن بحقوقهن وبالاساس حقوق سياسية مثل حق الانتخاب والكثير من المطالب تطورت هذه المطالبات لتبدأ هذه الحركة بالمطالبة حتى بحق الاجهاض دون ان يكون للزوج (الاب) اي حق حتى لو لم تكن الام في اي حالة خطر والكثير غير ذلك
ثم تمددت هذه الحركة حتى وصلت للدول المجاورة وحتى الدول العربية ، يعتقد الكثير بان هذه الحركة تتكون تحت كيان واحد ولاكن في الحقيقة تقسمت هذه الحركة الى الكثير من الطوائف باختلاف المجتمعات والمطالب والتوجهات واكبرها النسوية الليبرالية، النسوية الماركسية، النسوية الراديكالية
ماهي نظرة النسوية للذكور : ترى النسويات بانه دائما ما يحاول الذكور السيطرة على كل شيء يضعون ايديهم عليه وهم في عداوة دائمة مع الذكور بل ان نسبة كبيرة منهم وهي الشريحة الكبرى تطالب باخصاء الرجال ولهذا هم يدعمون الشذوذ بقوة وينشرون ثقافة كراهية الرجال بينهم
فتطور الامر من مطالبات بحقوق مشروعة للمراة الى درجة يكون فيها الرجل هو العدو الاكبر والذي يجب ردعه بل ان لديهم صراع ابدي مع الرجل ووصل البعض من النسويات الشهيرات ان طالبوا النساء بعدم الزواج ابدا بل الاهتمام والعمل بحياتهم المهنية والشخصية والاستقلال بشكل كامل حتى جنسيًا
ووصل بهم الحال الى ان طالبوا بعدم ممارسة الجنس مع الذكور وتغييرها بالسحاق (فتاة تمارس الجنس مع فتاة ) ولهذا هذه الحركة تدعم الشذوذ بنسبة ١٠٠٪ (سواء للرجال ام للاناث ، بأذن الله ساتحدث عن مسألة تأنيث النساء للرجال وزرع الانوثة في الاطفال ولاكن في ثريد خاص لانها قضية كبيرة، نكمل)
95% من الحركة النسوية ترى بان المرأة مركز كل شيء وليس الانسان (ذكر وانثى) وترى بان المرأة هي الاصل لشدة التعصب للجنس الانثوي ، فالحركة النسوية لا تقوم الا بترسيخ العنصرية ونشر البغض والهراهية في المجتمع بين النساء والرجال لاحداث اكبر شق ممكن في المجتمع
الفكر النسوي في الدول العربية: بعد انتشار الفكر النسوي بشكل فضيع اصبح هناك اجندات تدعم هذه الحركة ويتم استقلالها لضرب القيم الاسلامية في الدول العربية لتفكيك المجتمع المترابط و للقضاء على كيان المجتمع الاسلامي الذي يشكل خطر وتهديد مستقبلي كبير بسبب انتشاره الواسع وتقبل الناس له
وكان من افضل الحلول للتخلص من قيم دين الاسلام لهدمه هي (الغزو الفكري) :وهو صراع أو خلاف حول المثل العليا أو الإيديولوجيات أو المفاهيم المتعارضة التي تستخدم من خلالها الدول أو الجماعات التأثير الاستراتيجي لتعزيز مصالحها في الخارج ويمكن أن تكون مخاطرها عالية جدًا
وهو غزو السلاح فيه هو الكلمة والحرب هي حرب قيم وثوابت اي أن تتبنى قيم وثوابت غيرها من الأمم الأجنبية ، وأن تتخذ من تلك الأمم الأجنبية مناهجها في التربية والتعليم فتطبقها علي أبنائها وجيلها فيظهر لنا جيل ممسوخ الهوية والعقيدة مشوه التفكير
وبالفعل تم نشر هذه الافكار المسمومة ومنها الليبرالية والعلمانية والالحاد والشذوذ والنسوية والحرية والتحرر كل هذه الحركات تستبطن في داخلها دوافع فلسفية مختلفة تماما عن اغراضها وصورتها, وليتم نشر هذه الافكار تم ايجاد ما يمسى بمنظمات حقوق الانسان والحرية وغيرها
واستطاعت الحركة النسوية الدخول للدول العربية بصورة رسمية عبر منظمات حقوق الانسان والحرية وغيرها من المنظمات، بطريقة ما يسمى( حصان طروادة ) ملاحظة كون هذه المنظمات تدعم هذه الحركة لا يعني بانها حركة مسالمة فمنظمات حقوق الانسان تدعم الشواذ ايضًا ولقد تم انشاء هذه المنظمات
لممارسة الضغط على الدول المستقلة
ذات المبادئ والاساس القوي ، منظمة ما يسمى حقوق الانسان هي كذبة عالمية تستخدمها الدول العظمى للضغط على باقي الدول، والجميع يعلم بان اخر من يمكنه ان يتحدث عن ما يسمى بحقوق الانسان هو تلك الدول العظمى التي انشأتها والتاريخ يشهد ولا يرحم
كما قال الدكتور محمد صبحي حفظه الله احد طرق هدم المجتمع هي هدم الامومة (دور المرأة الرئيسي ) وبالفعل هذا ما تطبقه الحركة النسوية في وطننا العربي
نعود الى حديثنا ولكن اترككم مع هذه المقولة العظيمة ل د.محمد صبحي
اذًا الحركة النسوية حركة خلفها منظمات دولية واجندات اغراضها سياسية احدها تفكيك الأسر ولن تنتهي اهدافها الا بتفكيك المجتمع اسريًا ، وهكذا بدأت حرب بين الدين والعادات والتقاليد مقابل ما يسمى بالحرية ، والتحرر ،والنسوية، والعلمانية والالحاد وغيرها من التيارات
ملاحظة : كلمة حرية وتحرر كلمات ذات معاني مطاطية وكبيرة ويندر تحتها الكثير من المواضيع ولهذا استخدموا هذه المصطلحات تضليلًا واستغلال للمعنى فالحريه لاتعني ان تضر غيرك اذا كنت احمق !! الحريه لاتعني ان تكون متهور وضد كل امر يحقق منفعه للجميع، فليس كل اختلاف مقبول
كونك مختلف فهذا لا يعطيك صك براءة وحقوق ففي حال تصادم اختلافك مع دين أو خُلق أو مصلحة أو عُرف فلا عبرة باختلافك ولن يتقبلك المجتمع، كل من هب ودب شذ بسلوك أو معتقد صادم فيه القيم والثوابت قال: أنا مختلف فتقبلني أو سأُظهرك بمظهر المتخلف غير المتعايش!
يحق لك الاعتراض لو تم نبذتك لأحد الأسباب التي لا تتعارض مع دين ولا قيم ولا حقوق وهذا ما يسمى بالعنصرية
كيف انتشرت النسوية في المجتمعات العربية بسرعة ؟ ، انتشرت مثلما انتشر في اوروبا حيث كانت في البداية حركة سلمية تدافع عن حقوق النساء المضطهدات، خصوصاً ضحايا التحرش و العنف الأسري و من حرمن من أبسط حقوقهن و ممارسة حياة طبيعية ، فحضيت بتأييد ودعم كبير من المجتمع
بالذات ان الغيرة والرحمة مزروعة في دم الوطن العربي فمن منا رائ امرأة تعرضت لاذى او كانت في حاجة ولم يفز حتى قلبه ، حتى اشتدت شوكة هذه الحركة وتمسكت في جذور القضايا التي يواجهها الوطن العربي مع موجات الانفتاح الغربية وعادات والقيم التي تربوا عليها
ولاكن كيف يجذبون المجتمع الى مطالبهم ؟ ، من خلال استقلال مفهوم الضحية لكسب تعاطف المجتمع ماذا اقصد بالضحية ؟ عليك قراءة هذا الثريد قبل التكملة ثريد ....(ايديولوجية الضحية ) t.co
ففي كل قصة او حدث تثور به عواطف المجتمع وتفاعلهم في قضايا تعنيف او ظلم للمرأة تقوم هذه النسويات باستقلال الفرصة لنشر الفتنة والبغض بين الجنسين ،ليس من اجل مناصرة القضية بل للدعوة الى حقوق وهمية اصلها الفساد والتحرر والعقوق والاستقلال من الاسرة واسقاط الولاية
النسويات يروجون لافكار سياسية باستقلال الضحايا والقضايا التي تثير رأي وعواطف المجتمع ، النسويات يروجون لاجندات فقط ولا يكترثون الى المرأة ودائمًا ما يحاولون إيجاد ذريعة للسماح بالتدخل الاجنبي في شؤون البلاد بدعوة الحرية وحقوق الانسان والفكر
فاذا تم اعتقال احداهن بسبب نشرها للفتنة واثارة الرأي العام والخيانة وتم القبض عليها تتحول من خائنة او ارهابية الى ناشطة ومعتقلة رأي ومناضلة ، امثال الايقونة العربية لجين الهذلول وغيرها الخونة ،
لو كان فكر النسوية مطالبا بحقوق المرأة حقًا
لوقف معه جميع العقلاء .
ولاكن المجتمع لم يعي ولم يقرأ ،فالكتب التي اؤلفت في الحركة النسوية قليلة جدًا وتكاد لا تذكر وحتى الكتب التي ترجمت فبالتالي نحن نتلقى هذا الفكر الان ليس عن طريق القراءة والتمحيص والنظر في ابعاد هذه الحركة وانما عن طريق العاطفة وهناك الكثير من التغريدات التي تلامسنا وتحرك مشاعرنا
فيغزونا هذا الفكر عن طريق العاطفة ،
اذًا مالذي تطالب به الحركة النسوية حقًا ؟ الهدف الاول هو تمركز الانثى حول نفسها ولان الاسرة تحمي الفرد فالقوامة اي (اسقاط الولاية ) هي الهدف الاول والسامي وهذا الكلام قد ذكره المفكر د. عبدالوهاب المسيري قبل ٢٠ سنة
اختصر الدكتور عبد الوهاب النتائج والكوارث التي تحدث نتيجة هذا التحيز الجنسي وهذه الحركة ومتدى تأثيرها على الفرد وكيف تؤثر على الاسرة
اتمنى ان تشاهدون المزيد من المقاطع للمفكر الدكتور عبدالوهاب المسيري مفكر ودكتور وصاحب حكمة وبعد نظر لكثير من القاضايا ستجدون له مقاطع مسجلة على اليوتيوب
ومن المطالبات ايضًا توزيع الورث بالتساوي وسماح للمرأة بالسفر والخروج من بيت زوجها بدون اذنه ومحرم وحرية نزع العبائة تطبيق عقوبة الاخصاء الكيميائي للمتحرشين وغيرها من المطالب الفاسدة والحرية الجنسية المطلقة وحرية الاجهاض وغيرها من المطالبات التي تتعارض مع الدين وسنة الحياة
ايضًا من اكبر اهداف النسويات التحريض وبث الافكار المسمومة بصورة غير مباشرة في عقول المراهقات على هيئة نصائح او اختصارات للحياة للعبث في عقولهم لبناء اجيال بافكار فاسدة كحث المرأة على العمل وجعله اولوية عن تكوين الاسرة، والاستقلال الفردي
فتصب المرأة جل اهتمامها على مستقبلها الفردي وتنسى دورها الاسري والاجتماعي فجعلوا المرأة تنظر الى العالم من حيث كونها فرد انثى مستقل وليس انسان يساهم في بناء المجتمع(خدعوها في حديثهم المتواصل عن حقوقها وغفلوا عن ذكر مسؤولياتها حتى اصبحت ترى نفسها مثل الطفل له حقوق وليس عليه واجبات
النسوية وادعائات حقوق المرأة امام الدين : كما قلنا سابقًا النسوية تعجل المرأة تنظر الى العالم من حيث كونها فرد انثى مستقل وليس كونها امرأة مسلمة عبدة لله وهي ايضًا تدعم وتروج عقوق الوالدين والعلمانية والشذوذ والالحاد والتعري والحرية المطلقة للفرد وكل هذه المطالب تتعارض مع الدين
ولهذا قاموا بنشر فكرة أن الدين هو السبب في اضطهاد المرأة واننا في عصر التطور والدين والشرع لا يتماشان مع المستقبل وقاموا بالقاء اللوم على ديننا بوصفه المتسبب في سلب هذه الحقوق المزعومة و حمّلوا الدين أخطاء اتباعه، وحمّلوا الدين أيضاً السيء من العادات والتقاليد
و أن الدين يترصد لهم لمعاقبتهم، ولاكن عندما تقول للنسوية ان هذه الحقوق وفرها الاسلام بشكل اصيل للمرأة قبل ١٤٠٠ سنة يذهبون لما وراء ذلك ، لماذا يذهبون لما وراء ذلك ؟ لان الدوافع والاغراض الفلسفية التي تستبطن الحركة النسوية مختلفة تماما عن اغراض الشرع
وللتخلص من حكم الشريعة يجب الطعن بها واضعافها فاتهموا الدين بانه ذكوري وانه شديد وانه تم تحريفه وتناقله بطريقة خاطئة فيطعنون بالائمة والمذاهب والاحاديث ليسقطوا الدين فدائما ما يحاولون ضرب الفرع لاسقاط الاصل فيضربون الاحكام والقضايا المختلف عليها في المذاهب
او بعض الفتاوى الشاذة من بعض العلماء وان العقوبات التي وضعها الدين اجرامية في حق الانسانية ومغلظة و الحقيقة أن الدين فرض العقوبات على مرتكبي الكبائر، لكنه غير حريص أبداً على تطبيقها لمن لم يجاهر و ستر على نفسه،( العقوبة بالاسلام تهدف إلى الردع أكثر من تطبيق العقوبة )
فلا مشكلة لديها في الطعن في اجتهاد العلماء في تفسير الاحاديث ونقل السنة بل تدعي بانه تم تحريفها ولاكن عند اجتهادها وتفسيرها لمعنى اية من عقليها تؤمن بها بنسبة ١٠٠٪ لانها تدعم توجهها ويستحيل ان تشك ولو ١٪ في معنى تفسيرها للاية ترى بانها على حق وان المفسرين والعلماء اخطئوا
في تفسير هذه الايات والاحاديث ،هذا ميزان النسوية في التفسير ، تقارن نفسها وتفسيرها بالصاحبة والتابعين وترى بانها على حق وانهم على باطل ،وهكذا تظل والعباد بكثرة ذكر الفتاوي الشاذة والمختلف عليها ، لانها حكمت العقل (اجتهاد شخصي قائم على المشاهدة) على القضاء (السنة) وهذا قياس فاسد
بحجة ان من قاموا بتفسير هذه الايات والاحاديث هم بشر وغير معصومين من الخطأ وهي لا تعلم انه بتفسيرها الاجتهادي ادخلت نفسها ايضًا في دوامة الاتهام وهكذا تدخلك النسوية في دوامة لا نهاية لها لتتهرب من الشرع والحقيقة والامر الواقع بحجة عدم الوصول الى تفسير ثابت
الجوهر يا اخوه أن ظلم المرأة مشكلة عالمية و النسويات لم يحلوا المسببات الاساسية للمشكلة: العنف-الفقر-ضعف التعليم-السلوكيات الخاطئة بل استخدموا هذه الحركة للانتقام من الماضي ومحاربة الحاضر فاوهموا المراة بان الرجل هو العدو الاول لنجاحها حتى حولوا الاب عدو ، والاخ مجرم والزوج خائن
ومن اكبر اساليب النسوية في الخداع هو ( ضرب الفرع لاسقاط الاصل ) مثلًا عندما تخبرها بانه لا يجوز زواج المرأة الا بولي فتحاججك بحجة انه في نساء معضولات وهكذا تطالب بمطالبات تتنافى مع الشرع ، في هذا المثال تحاول النسوية ضرب الفرع لاسقاط الاصل
فالاصل بكل الاسر الصلاح وحالات العضل ليست هي الاصل بل هي ظاهره في المجتمع وحل هذه المشكلة هو في الاسرة نفسها وليست في تغيير الشرع، هذا الاسلوب يعتمد بشكل كبير على العاطفة وليس المنطق فالحذر يا اخوك خصوصًا ان مجتمعنا متعاطف فالحذر يا اخوه هذا اسلوب ارهابي حتى داعىسْْْ تستخدمه
المشكلة ان هذي أقوى حججهم
ولو دققت في كلامهم للاحظت ان هذي القاعدة تنسف ٩٠٪ من كلامهم
تعميم السوءعلى العوائل بالحالات الاستثنائية
تعميم السوءعلى المجتمع بالحالات الاستثنائية
تعميم الظلم على الازواج بالحالات الاستثنائية
امثلة اخرى على اسلوبهن مثلًا عند اخبارها بان الزوج له القوامة والطاعة
فترد انه في ازواج يعنفون زوجاتهم وعندما تخبرها ان بر الوالدين واجب حتى لو اثقلوا عليك فترد بانه في اباء يعذبون اولادهم وغيرها من الامثلة، هنا تركز النسوية في هجومها على عاطفة الضاحيا
حتى لا يبصرون اصل المشكلة ولا يفكرون بمنطقية بل يفكرون في حدود المشكلة التي رسمتها لهم النسوية في عواطفهم ، فتتخيل بانهم على حق وانها مطالبات انسانية حقًا وانت بهذا تدخل مع القطيع دون ان تعلم
محاولة خلط او تغيير احكام الدين مع قوانين الانظمة الغربية : دائمًا ما تحاول النسويات اقتباس قوانين العدل والمساواة من انظمة القضاء الاوروبية وتطالب بوضعها بدلًا من قوانين الاحكام الدينية الشرعية بحجة ان الدين لا يتماشا مع قضايا العصر ومن هذه الانظمة
الديمقراطية ، الليبرالية ، العلمانية ، الدولة المدنية ، التنويرية ، ما الفرق ووجه الاختلاف بين هذه الانظمة ودين الاسلام ؟ للاسف كلها تنازع الاسلام في اصوله وفروعه وتعاملاته ولا يجمعهم به اي رباط تمامًا كالتناقض ساترك لكم مثال بسيط على احتكام كل من هذه الانظمة بالنسبة لقضية الشذوذ
والحاصل الان في كثير من الدول العربية هو ان كثير منها تخلط بين احكام الاسلام والانظمة الغربية، بل وحتى اصبح بعض العلماء يخلطون بين الدين وهذه الانظمة في اصدار فتواهم وذلك من خلال استدلالهم بحديث من الاحاديث وتفسيره بوجه يساعد ويدعم هذه الانظمة غير مقيدين انفسهم بمذهب من المذاهب
حتى بدأ الناس بانتقاء ما يناسبهم من الدين ويتركون ويطعنون فيما لا يتماشى مع هواهم واصبح الدين عندهم مثل البقالة خذ ما تريد واترك الباقي ، حتى ان بعضهم ينتظر فتوى شاذة من اي شيخ حتى يطبقها ويحلل فعلته بفتوى هذا الشيخ دون ان يعود الى فتوى ائمة المذاهب
ومبتغاه من البحث هو ان تتناسب الفتوى مع مطلبه وافعاله ، هذه الفعال انتشرت في الاونة الاخيرة خصوصًا بين النساء بسبب النسويات تزامنًا مع الانفتاح الحاصل في الدول العربية ،واصبح كل من ينصح ويدعو الى الحق يطلق عليه : متشدد ، صحوي ، وغيرها من الالقاب المزعجة والمؤذية
حتى اصبحت النسويات تعيب النساء الداعيات الى الحق باطلاق القاب مؤذية منها عـىدة ذكور ، صحوية ، بدائية .... ) فيعيبين بانها صائعة للذكور ويعبنها في تمسكها بدينها وشكلها وانها مقيدة وليست حرة وغيره، وهذا الاسلوب قاسي جدًا لانه يجعل المرأة تحس بانها تغرد خارج السرب
وانها منفية من المجموعة حتى تضطرب هويتها، مثال على اضطراب الهوية وتأثرها بالهجوم من أطراف أخرى ، يمقت الشخص هويته ثم يبدأ بالهجوم عليها محاولاً تقليد من تأثر بهم والاندماج بينهم ، تشرب ثقافة الآخرين قد تؤثر بشكل كبير على هويتك
حتى تنتشر الافكار بينهم، اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس، الاستراتيجية اللي كان يتبعها غوبلز كانت بسيطة لكنها ايضا فعالة لان مع الكذب المستمر ومع ازدياد عدد الكاذبين ومع تجاهل من يعرفون الحقيقة عن كشفها يصبح التفريق بين الحقيقة والكذب شيء صعب جدا بل ستصبح شيء عادي وطبيعي بين العامة
حتى يتوهّم الناس أنهم أحرار لجهلهم الحتميات التي يخضعون لها ، فلو كان للحَجَر شعور لقالَ إنّي أسقُط بحريّة لاتسألو أين عقولهم او كيف يفكرون..ليس لأحدهم رأي وقد عبدوا أهوائهم ولبوا مطالب غرائزهم وعندما تأتي لتناصحهم يردون عليك وبكل ثقة بانهاحريه شخصيه - لا تتدخل بغيرك دام ما ضرك
اترك الاستشراف عنك ، في محاوله لتطبيع افعالهم وهم يحشرون انوفهم في كل امر يخالف هواهم ، بل انه اذا ما نصحتهم قد تتعرض للأذى ، من المهم ان نقف في وجوههن ونحث بعضنا على التصدي لافكارهن فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر هو ما ميزنا عن باقي الامم
اخواني إن من سنن الله تعالى في الخلق أن الأمم حين تدخل في أزمة حضارية فإنها لا تستطيع الخروج منها حتى تشخص الأسباب التي ادت الى دخولها في تلك الأزمة ولا يكفي مجرد التشخيص بل لابد معه من الخلاص من تلك الأسباب التي حددها التشخيص، فماذا نتج عن هذه الحركة في الامم الاخرى ؟
يشهد التاريخ ان امريكا اعطت نسائها الحرية المطلقة وحقوقها المزعومة ، فاصبحن عاهرات باختيارهن والدليل على ذلك قلة نسب الزواج في مجتمعاتهم ، وكثرة الحمل دون زواج ، وكثرة الاجهاض ، والجنس مقابل العيش ، ثم تأتي النسوية العربية وتقول انتم اغتصبتم حقوق المرأة ، والغرب اعطاها حقوقها
انتشار كبير للشذوذ والمثلية انتشار كبير للاغتصاب والاعتداء انتشار كبير للعهر ولتصنيع الدمى الجنسية لماذا لم يخفف الاختلاط كبتهم ؟ لماذا لم تهذب الموسيقى ارواحهم ؟ لماذا لم يوقف عدلهم كل هذه الجرائم ؟
تنادي النسوية ايضًا النساء بانه من حق الفتاة عمل "علاقة حب" (زنا) قبل الزواج و إذا لم تتفق مع شريكها تتركه بكل بساطة ، أو فعل الجنس بالتراضي وأن هذا من حقوق المرأة البسيطة ، فيتفاعلون مع قصة الحب الناجحة ويضربون بها المثل اذا ما حارب احد ما يسمى بالحب !
وبالمقابل يسكتون عن آلاف الخيانات لمثل هذه القصص وعن آلاف الأطفال الذي كانوا ضحايا لما يسمونه بالحب والتعارف! وعن آلاف النساء المتضررات من هذه العلاقات الغير شرعية ، ومن ثم يطالبون بمحاسبة الذكور واخصائهم ، إذا ومن الذي كان ينادي بالعلاقات ما قبل الزواج والجنس بالتراضي ؟ ، تناقض
فلذلك يا عزيزتي لا تجلعين الأفلام النتفلكس والنسويات تخدعك بأنك لو هربتي لأمريكا أو بريطانيا أو فرنسا حتى ستعيشين الحياة الوردية التي يصورها لك النسويات تلك الكذبه التي ستجعلك مشرده في شوارع الغرب
نظرة المصلح يجب أن تكون واقعية،فلا تبحث عن الكمال وتعيش خيالات أقرب ما تكون إلى الأحلام، لا يوجد مجتمع كامل في جميع المجالات ابدًا بالذات تحت نظام عالمي يدعوا إلى الإلحاد والشهوانية والشذوذ والفردانية فينبغي أن تنظر إلى الواقع بعين الباحث عن أعلى المصالح وأدنى المفاسد لدفع اعلاه
فالنسوية والإسلام لا يجتمعان ، ليس لأن الإسلام ينتهك حقوق المرأة ، بل لانه يراعي الفروق الفطرية ويصون المصحلة المجتمعية فمبادئ النسوية وضعتها مخلوقة لا ترك الكون أبعد من أنفها، وشرائع الإسلام وضعها خالق الكون وخالق المرأة العليم الحكيم الرحيم ، فأيهما أحق بالعدل إن كنتم تعدلون
ما الفرق بين مرجع المسلمين ومرجع (المنظمات الاوربية / نسوية ليبرالية علمانية ...إلخ ) بالنسبة للفرد والمرأة : انعدام الوازع الديني في النفوس هو انعدامٌ للأمن العام،فالوازع الديني يمنع الجريمة قبل ارتكابها أما القانون فهو لايمنعها،وإنما يحاسبها بعد أن تحدث ، وهذا هو اكبر فارق
وهذا هو تفسير مايحدث اليوم في أوروبا
كما ترى فإن الفتنة تهيج بهم كالوحوش؛فمادام الفرد هارباً من القانون سيفعل كل شر وضرر يمكنك أن تتخيله ، اعتنق الانسانية ثم اسرق وانهب واقتل وافعل ما شئت لنأخذ مثال بسيط ونقارن بين المجتمعين الغربي والاسلامي لنوضح الفرق بين الانظمة
الربيع العربي مثلًا :هل حدث فيه نهب وسرقة للمحلات وتخريب وقتل بين افراد المجتمع ؟ لا ، ابدًا بل اجتمع الشعب كله في دحر الحكومة ، بينما ما نشاهده اليوم في اوروبا وبالذات امريكا بعد حادثة جورج فلويد !! ، فرق كبير بين اثر الدين عندنا، واثر الانظمة عندهم ، فالحمدلله على نعمة السلام
اذًا في حالة عدم وجود قانون او قوة مانعة ليس هناك ضابط لاخلاقهم او افعالهم (طالما الفرد هارب من اعين القانون) ، القوانين وبالذات الغربية، لاتحمي ولكن تعيد بعض الحقوق الممكن استعادتها ، فالمرأة المغتصبة لايمكن محو التجربة من مخيلتها وعقاب المجرم لن يرجع لها جسدها المنتهك
او سمعتها الملطخة، اذًا هذه القوانين لا تحمي المرأة،المرأة لا يحميها بعد الله إلا أسرتها لذلك النساء لا يدركون ما يدعو له الفكر النسوي من تشويه للاسرة والخروج عن طاعة الاسرة و التفرد، تدمير العائلة على يد النسوية يرمي النساء الى المجهول ليس هناك مثل العائلة التي تحمي وتشرف وتساعد
هل رأيتم نسوية تحث على بر الوالدين ؟ هل رأيتم نسوية تحث على طاعة الزوج ؟ هل رأيتم نسوية تحث على وجوب قوامة الرجل ؟ هل رأيتم نسوية تحث على الحشمة ؟ هل رأيتم نسوية تحث على الحجاب ؟ . حسنًا اذًا كيف سنغير العالم لمكان افضل اذا لم نغير كل القوانين ؟
الدين هو أصل التغيير،لا يغير الله قوم حتى يغيروا مافي أنفسهم،التغيير يبدأ بانفسنا وليس بتغيير الدين نفسه،التغيير يبدأ بالكف عن الحرام ،التغيير يبدأ بالكف عن الاذى، التغيير يبدأ بالكف عن المعاصي والمجاهره بها ، التغيير يبدأ بالكف عن الظلم ، هذا هو التغيير الحقيقي الذي سيغير العالم
ختاميًا ساترك لكم بعض الفيديوهات والمواضيع المثيرة التي تثبت ان الذكر والانثى لا يتساويان ابدًا حتى اذا ما طبقنا تلك المساواة المطلقة ،لانهما يختلفان خلقيًا ، جسديًا ، عاطفيًا ، تناسليًا ، عظميًا ، عضليًا ، جينيًا ، تفكيريًا ، وبيولوجيًا .
اشكركم على القراءة ، أتمنى من أي شخص يستطيع المساعدة او يريد نشر الفائدة بوضع المزيد من المعلومات تحت هذا الثريد عن اي شيء يفيد في هداية اخواتنا من هذا الفكر ، ربما تغريدة منك ستكون سبب في هداية احداهن ، تحياتي 🖐

جاري تحميل الاقتراحات...