❗️حادثة جورج فلويد (العنصرية) .. الشعلة التي أشعلت الشمعة من الطرفين ❗️
.. ( ثــريد) 👇🏻
.. ( ثــريد) 👇🏻
1️⃣سقوط مدوٍّ آخر لمدعي حقوق الإنسان والمطالبين بالحريات كشفت عنها الحادثة.. رغم انها ليست (الحادثة الأولى) ..
2️⃣كذلك قد سبقتها أزمة كورونا العالمية في إماطة اللثام عن الوجه القبيح للمتباكين على الحقوق والحريات !!وإن لبسوا مسوح الرهبان، فقد خُلطت الأوراق وأُعيد توزيعها .. واختلفت السياسة وأُبعدت الدبلوماسية عن مضامينها ..
3️⃣يتساءل المتسائلون بعد أن أصبحت معركة ترمب مع وسائل التواصل الإجتماعي بشكل رسمي : لماذا في هذا الوقت تحديداً أنتفضت منصات التواصل ضد تغريدات التطرف(في أزمة كورونا، والصراع الانتخابي) !!!
4️⃣رغم اننا تجرعنا الكثير من التغريدات المتطرفة، الداعية الى الفوضى والثورات، وشاهدنا أعنف قمع ستاليني إلكتروني ضد أوطاننا تحت مسمى ( حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير) !!ثم .. إن كانت حرية الرأي والتعبير (حــق) .
5️⃣ورغم الإلتزام الكامل (بالمسؤولية) وتقديم الحجج والبراهين ..لِمَ شهدنا موجة عاتية من عملية إيقاف حسابات الكثير من المغردين المدافعين عن أوطانهم ؟!
6️⃣في ظل إحتدام معركة السباق الرئاسي .. ومعركة تصفية الحسابات ((((العميقة)))).. تأتي أزمة فلويد العنصرية (كالذيل الذهبي) الذي يسعى (اليسار) وأتباعه لإلصاقه بإحكام على (الفيل الجمهوري) وإبعاده قدر المستطاع عن (الحمار الديمقراطي) .. كما يطلق عليهم وهذا هو طرف الشمعة الآخر..
7️⃣ ومن يخوض هذه المعركة كمن يمشي على حبلِ مشدود!
8️⃣ يقال (إن أراد الراعي السيطرة على كل الأغنام فعليه بأم الرياع وكلب الراعي) .. فبعد تعيين الفيسبوك لكرمان، وعمليات تكميم الأفواه في منصات التواصل الاجتماعي وتغيير المحتوى، واللعب الانتقائي على أوتار ( الإنسانية/ الحقوق/ الحريات/ العنصرية ..)
9️⃣ودعم ( النسويات، المثليين، وغيرهم ..)، والانحياز الإعـــلامي الواضح والصريح!! تكشف هذه المعركة، التي ستتضح معالمها مع نهاية السباق الرئاسي. عن النوايا والرغبات للانتقال من عملية (تكوين الرأي العام وتشكيله)، الى (مرحلة الإقناع -الغير مباشر)،
🔟 بالقفز فوق المنطق، وتشتيت ذهن المتلقي لتضعف لديه القدرة على التفكير والتحليل المنطقي ومواجهة الحجج والمبررات..
1️⃣1️⃣ما المطلوب .. على كـل حـال:
التمسك بمبادئ ديننا الإسلامي ..والوعي ثم الحذر قبل الخوض مع الخائضين في (الهاشتاقات والحملات) المشبوهة المعادية لديننا وأوطاننا،
التمسك بمبادئ ديننا الإسلامي ..والوعي ثم الحذر قبل الخوض مع الخائضين في (الهاشتاقات والحملات) المشبوهة المعادية لديننا وأوطاننا،
1️⃣2️⃣ واستيعاب وإدراك تلك الألاعيب وأصولها وسبر أغوارها، والصمود أمامها بإستراتيجيات متطورة ذات نفس عميق وطويل لمواجهة الإرهاب المادي والعالم الافتراضي .
جاري تحميل الاقتراحات...