إلهام
إلهام

@_alm115

19 تغريدة 25 قراءة Jun 06, 2020
﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون﴾
عزيزتي النسوية، عزيزي الذكوري
🔷اجعل أهواءك تبعًا للإسلام
وليس الإسلام تبعًا لأهواءك..
الإسلام! لا النسوية، ولا الذكورية، ولا لعربي، ولا لأعجمي
ولا لأبيض، ولا لأسود، للنّاس كافّة من اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فعليها، تقف يوم العرض أمام الله وحدك لا ينظر إلى جنسك، ولكن ينظر لما في قلبك، وما قدّمت، هذا التمييز المقيت الإسلام منه براء، نظامه متكامل لا يحتاج لأنظمتكم.
على كل مسلمٍ ومسلمة إذا سمع حكماً من الشرع
أن يكون مستسلما بالطّاعة والانقياد
وإن خالف الحكم هواه..
ولنا في تسليم المرأة العجوز للنبي ﷺ خير مثال حينما قال لها ممازحًا: لا يدخل الجنة عجوز، فبكت..
لم تسأله ولم تعترض..
تصديقًا وإيمانًا به.
▪️النسوية تصوّر لنا الحياة الأسرية أنها مليئة بالدراما والضعف والبكبكة وما من سبيل إلا التمرّد.
▪️الذكورية تصورها لنا الحياة الأسريّة بصورة التسلّط والتسيير والقمع وصب عقدة النقص والتمرجل على النساء.
🔷الدين يصوّر لنا الحياة الأسرية بصورة الرحمة والمودة والتكامل، والتضحية.
▪️يأتي الخطاب نسويًّا مهتزًّا ركيكًا مشوّهًا مليئًا بالجهل، ليعترض، ويظنون أن عقولهن أعلم من الله خالقهن بما يحفظ المنظومة المجتمعية!
وأنهن يردن دينًا مفصلاً على أهوائهن
ناسين أن لهن حرية اختيار الدين في الدنيا
وأن لله حرية تحديد مصيرهن في الآخرة
وأنّ الله هو الغنيّ الحميد.
▪️يأتي الخطاب ذكوريًّا متطرّفًا، يظن أنه قد كمُلت رجولته بهذا، ويرمي بعبارات:
"أم في النار تكردستي"
"جعلهن يلحدون"
"حطب جهنم"
"أتباع المسيح"
"نويقصة"
"الحرمة أكرمك الله"
كذبًا على الدين، وتشويهًا له، تاركًا آداب الدعوة والنصيحة، طالباً أن تسلّم المسلمة لهذا الخطاب الجاهلي المقيت.
🔷يأتي الإسلام بنصوص نيّرة تمثّل التوادّ والتراحم بين الجنسين، والتناغم، لا التنافر والحرب
وهي والله ما يضيق المقام عن ذكرها، وهذه لمحات:
﴿بعضكم من بعض﴾
﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾
﴿وجعل بينكم مودة ورحمة﴾
(النساء شقائق الرجال)
🔷لم يرفع الله تعالى جنسًا على آخر -لو تطايرتم وتمزّقتم مزقا-🔷
🔷يأتي المنهج النبويّ ليزيل الليل بصبحٍ نيّر
يردّ للقلوب بصرها، فتقرأ في سيرته ﷺ طريقة للتعامل مع المدعو ليس العاصي فحسب بل الكافر
وأنه زار الرجل اليهودي وهو على فراش الموت ولطالما آذاه وفي آخر لحظاته دعاه للحق باللين، بقيَ ﷺ صابرًا لأجل الدعوة، ولم ينتصر لنفسه.
🔷في صفحات سيرته ﷺ يأتي مشهد أم سلمة رضي الله عنها، تسأل الرسول ﷺ :
ما لنا لا نذكر في القرآن كمان يذكر الرجال؟!
فأنزل الله سبحانه وتعالى من فوق سبع سماوات
آية واضحة المغزى، سبب نزولها امرأةً سألت النبي ليطمئنّ قلبها..
فجاءت الآية:
﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما﴾
🔷مع أن القرآن كله موجّه للجنسين لكن نصّ الله سبحانه على ذلك هنا، وسبب النزول سؤال الصحابية، فجاء الخطاب مُطمئنًا مفصلًا لها، مانحاً لها برد اليقين والثبات.
🔷يأتي الخطاب عظيمًا، لا يملك القلب الذي يملأه خشية الله إلا التّسليم له:
﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض﴾
▪️عزيزتي، لا تظنّين أنك حينما تهبدين للبحث عن فتاوى ونصوص وتلوينها من أجل أن تكون في صف أهواءك، وتتملصين من التفاسير الصحيحة، دون أن يكون في قلبك رضا بأن تشريع الله خير مما تشرعين، وتظنين بشرع الله سوءًا، وتشيّعين المنكر تحت غطاء الدين أن الله لن يحاسبك على ذلك.
▪️عزيزي، لا تظن أنك حين تجتزئ النصوص وتستخدمها للاستنقاص من فتاة وتتسبب بذرة شكّ تجاه الدين خلفتها في نفسها، وتقذفها، وتدخل في نيتها
أن الله لن يحاسبك على ذلك. ولا تظنّ بأنك واسطة لإيصال الدين للنساء، فمصدر التشريع قد خاطبهنّ مباشرة في أكثر من موضع.
🔷 ﴿إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق﴾
ختامًا:للباحثين عن الحقّ، اعرف ما لك وما عليك، لا تبحث لعفنك الفكري بين طيّات الوحيين مسلكًا تتميّز به على حساب الآخر
لا تقحم النصوص الشرعية المقدسة في ترهات تويتر ستموت وتبقى خلفك
تسامى
دين الله أعظم
أن يخدم أحد الجنسين دون الآخر
وأرفع من أن يستخدم في هوشاتكم المقيتة.
المقصود من اليهودي هو الغلام الذي خدم الرسول ﷺ .. والأذيّة هي أن بعض المفسرين ذكر أنه شارك في إيذاء الرسول ﷺ وهنا تفصيلٌ لمن أراد:
google.com

جاري تحميل الاقتراحات...