Abdulraouf Murad عبدالرؤوف مراد
Abdulraouf Murad عبدالرؤوف مراد

@Abdulraoufq8

10 تغريدة 252 قراءة Jun 06, 2020
جزيرة فيلكا مابين التعمير والتدمير..
منذ الاحتلال العراقي وصدور قرار حكومي بتثمين بيوت فيلكا واخلائها من السكان بعد أن كانت مأهولة لقرون، منذ ذلك الوقت لم ينفك المسؤولين وأصحاب القرار عن طرح تصوراتهم ورسم الوعود حول اعادة تأهيل جزيرة فيلكا وتطويرها،
لعل أبرزها ما عرف مؤخرا باسم مشروع تطوير الجزر الكويتية ومن ضمنهم جزيرة فيلكا، ويزمع في هذا المشروع شق جزيرة فيلكا بقنوات مائية بغية تحويلها إلى منتجعات والاستفادة ماديا لأكبر قدر ممكن وذلك كله على حساب مكانة الجزيرة التاريخية وما تحويه من آثار وارث عمراني.
ومن الجيد حتى هذه اللحظة أن هذه الوعود والتصورات لم تتجاوز التصريحات والحبر الذي كتبت فيه الا انه مازال هناك خشية على الجزيرة ومكوناتها،
فقد يصدر في أي وقت قرار يحول هذه التصورات الى واقع ومن جانب آخر فالجزيرة تعاني منذ سنوات من التخريب والتدمير سواء بسبب مناورات الجيش الكويتي أو بسبب السرقات والتعديات على منشآت ومكونات الجزيرة دون حسيب أو رقيب.
تسعى الكويت جاهدة منذ سنوات لادارج بعض مواقع الآثار في جزيرة فيلكا ضمن قائمة مواقع التراث العالمي التابعة لليونيسكو
لكن كان من اللافت حرص الخبراء الذين زاروا فيلكا والتابعين لليونيسكو والمجلس الدولي للمعالم والمواقع (ايكوموس) على أن تدرج جزيرة فيلكا بأكملها ضمن قائمة التراث العالمي كشاهد على تاريخ الجزيرة ومراحل تطورها الحضاري والمجتمعي
لذلك أي تطوير للجزيرة ينبغي أن يتماشى مع الحفاظ على آثار ومكونات الجزيرة حتى نتمكن من ادراجها كمعلم عالمي ضمن قائمة اليونيسكو للتراث وهذا الذي ييرز ويرفع اسم الكويت في العالم وليس المنتجعات والمجمعات والمطاعم.
تغريدات متصلة

جاري تحميل الاقتراحات...