ثريد بقصة الشهيد ياسر أحمد علي، رفيق الشهيد قصي الذي ظهر معه في "بوكس الشرطة" توجد صور تعرض لاول مرة..
ياسر شاب عشريني، يوم مجزرة القيادة العامة أصيب برصاصة في عنقه أدت إلى وفاته، وبعدها تم ربطه بالقوالب الأسمنتية ومن ثم التخلص من جثته في النيل..
#مجزرة_القيادة_العامة_3_يونيو
ياسر شاب عشريني، يوم مجزرة القيادة العامة أصيب برصاصة في عنقه أدت إلى وفاته، وبعدها تم ربطه بالقوالب الأسمنتية ومن ثم التخلص من جثته في النيل..
#مجزرة_القيادة_العامة_3_يونيو
.
كان شاباً مهذباً هادئ الطباع، تبادلنا أرقام الهواتف للتواصل لاحقاً وأعتذر بأنه لا يمتك هاتفاً محمولاً، لذلك دوّن رقمي على قصاصة ورقية..ومع قصر لقائنا، دعاني لمناسبة زواج شقيقه في عيد الفطر..وافترقنا بعدها..
في ثالث أيام العيد اتصل بي أخصائي التشريح من مستشفى أمدرمان قائلاً إنهم عثروا على رقم هاتفي في جيب بنطال أحد المعتصمين في القيادة العامة وطلب مني الحضور للمشرحة للتعرف عليه. بصوت متقطع يقول دفع الله: تلك المدة الزمنية من مغادرة منزلي وحتى وصولي لمشرحة أمدرمان كانت الأسوأ في حياتي
عند وصولي تعرفت فوراً على ياسر من الملابس التي كان يرتديها عند لقائي به لأول مرة في مسجد جامعة الخرطوم. كانت المشكلة التي واجهتنا في كيفية الاتصال بأسرته، فكرت فيوضع الشريحة التي وجدت معه في هاتفي الجوال، وبالفعل تلقينا اتصالاً من عمه ليطمئن عليه ومنها علم بخبر استشهاده.
جاري تحميل الاقتراحات...