فوازير الأفغانى ..
فلاح الإعلام وأهطل الشاشة قاهر البط ومفجر ثورة البرسيم يجلس فوق مصطبة قناته الملاكى كعمدة قرية يدس السم فى العلف وسيما الرجل الخطير العليم ببواطن الأمور على وجهه وعن أعواد حزمة الفجل وخواص ربطة الجرجير يحاضر أمام بسطاء لايدرون أن هذه الأفعى هى الذراع الشعبى والصهيونى للمخابرات
الكابتن طويل القامة ضئيل العقل من سفهاء إعلام الزمن الردئ خرج فى غفلة من الزمان يجرجر فضائحه فى النادى ليطل علينا من الشاشات ينادى امسك إخوانى ويهين الشعب ويعيره بلقمة يأكلها وكوب شاى يشربه وسيجارة يدخنها قائلا احمد ربنا ياحيلتها كانت اطلالته تدعم نظرية أن أصل الإنسان كان حمارا
الصحفى المغمور الذى أعطاه قارون العصر برنامجا فى قناته وفرصة لسبوبة فاهتبلهاوعض عليها بنواجذه فلعب على كل الحبال وتحول إلى بهلوان الإعلام وعرف كل فنون الطبل وقواعد الرقص ليرضوا عنه ولكن هيهات فآخر خدمة الغز علقة فقلشوه ليخرج مولولا على سوءالمآل ورزق العيال ليمتهن الغناء والموال
هو الواد كما وصفه هامان فى التسريب أطلقوه على الإخوان للتجريب ليسب ويقذف بلا تثريب فبدت البغضاءعلى وجهه وطفحت شيوعيته من لسانه فألحقوه بكتيبة المدلسين وحاز نصيبه من وليمة الإخوان وتورتة الإنقلاب حين أهان رئيساوحارب تيارا وحين شبع ركلوه بعد إسدال الستار وقهر التيار ونهاية الحوار
خرج من القاع يحلم بالجهاد ويتمثل بالقعقاع فأخذه أمن بنى قينقاع ومن ألوان العذاب ساموه حتى عقله غسلوه فأوعز عن خاله لمن علقوه وأصبح عينهم فى بلاط صاحبة الجلالة وصعد درجاته ينافح عن الظلم والفساد ويجنى ثمار بيع نفسه للأوغادوأصبح الموقع والجريدة عنواناللتدليس ووكرا لإعلام الدعارة
ناكف مبارك فى نهاية عهده فحرك مياه راكدة وأحيا آمالاواعدة ونادى بالتغيير وأعلن النفير ونزل التحرير لكنه نكص على عقبيه فخذل الأبرياءوخيب الرجاءثم عاد راكبادبابة ومروجا للبيادة فنال الغنيمة من الوليمة حتى قامت المذبحة وانفرطت المسبحة فعاد أدراجه وآثرالغياب وفاز من الغنيمة بالإياب
تخصص فى صحافة الممثلين والممثلات والمطربين والمطربات فأخذوه إلى الشاشات فمثل الثورية علينا وحظى بشعبية محمودة وارتفع نجم سعده وكثرت أصفار أجره ثم ظهرت حقيقته عندما جد الجد وظهر الوغد فالتحق بركب الثورة المضادة فاستخدموه واستهلكوه وحين امتلك اللئام الزمام ألقوه عظما مع النفايات
فقاعة بشرية التف حولها أقرانها من صبية وصعاليك وقعوا فى طريق وشباك المخابرات فتم اصطيادهم وتجنيدهم وإلباسهم ثوب ثورية مزيفة واندسوا بين الناس بالاستمارات لتنطلى اللعبة على مغيبى الإعلام ومغفلى الشاشات توقع بحماس أوراق إحالتها لجلادهاوحين جلس الجلاد على العرش فاز الفقاعة بالمقعد
السياسى الكبير والمرشح الخطير عندما تفتحت براعم الحرية والدوبلير البائس عندماحل الغراب وحط على شجرة الوطن فاستخدمه لزوم لقطة وصورة ثم ألقى به مع باقى أشاوس الجبهة الذين استأسدواعلى الشريف وتنعجوا مع العميل فلزم بيته مثلهم كالقواعدمن النساء يقشر البصل ويقطع الكرات ويجتر الذكريات
الهويس يدور ويسطو على الأبيات والسطور مدعيا الزورأنها تراث وفولكلور ليحظى بالتصفيق وفلاشات النور يطل من كل المحطات ويقرض شعر النضال والثورات ويعرج على المحافظات ويطير إلى المهرجانات وعندما جاءت ساعة الابتلاء والحقيقة تبخر كأنه فص ملح قد ذاب فى ساعة أو دقيقة أو أصيب بنيران صديقة
الشاعر اللوذعى والفاجومى الألمعى رفيق الشيخ فى الصياح والكفاح ناطح معه عهدين وذاقا مرارة السجن وحنظل الزنزانة ثم افترقا فى عصر التفريط والخيانة وبقى الألعبان نجما على الشاشات يوائم ويتلاءم ويقتنى السيارات حتى جاءت الثورة وقد باع بقرته وإذاعة الشقلبان ورفيق دربه فى غياهب الليمان
المحامى الشهير والبرلمانى الخطير ورئيس النادى الكبير بذئ اللسان ماكينة السباب ومتريليوز الشتائم ذراع من أذرع النظام يطلقه على معارضيه تارة ينهش بلسانه عرض من يقع حظه العاثر فى طريقه بأقذع الألفاظ وأحط الأوصاف ويستخدمه تارة أخرى لافتعال أزمة وللتشويش على حدث أو للتغطية على كارثة
أصلع الشاشة ومعلم صبيانها وعمود خيمتهاومرتزقها الأكبر وخبير التخدير والتمرير الذى توكل إليه الأجهزة التى يعمل لديها المهام الصعبة المعقدة التى لايجيدهاغيره والقصف بقنابل الدخان الإعلامية للتعمية على كارثة أوللتمهيد لمصيبة وتبليعها للناس له قدرة فذة على تغيير جلده فى ثوان كحرباء
زوجة الثعبان الأقرع ورفيقة دربه التعيس ومرضعة إبليس شقت طريقهامن أخبارالإقتصاد والتفاليس حتى التقطها الوريث وضمها لحملة والده الرئيس ثم أصبحت إعلامية يشار إليها بالبنان وتضاء لها الفوانيس ولما قامت الثورة قفزت مع زوجها من السفينة الغارقة واشتبكا بضراوة مع الإخوان حتى جاء الخسيس
ثقيل الظل لاتألفه الروح ويلفظه الضمير صعد من أضابير ماسبيرو على أكتاف أبيه المسئول الكبير والإذاعى الشهير وقفز فوق العشرات من زملائه الموهبين حتى أعطوه البرنامج السياسى الخطير فى هذه الوسية فلمع نجمه وامتلأت حافظته بلقمة طرية بعد أن أجاد فنون الطبل والتزمير فى الفضائيات الخاصة
خبيث المدينة وأحد أذرع نظام السيسى وأحذيته الإعلامية اللامعة الصحفى المستفيد العابر لكل الأزمنة والعهود يصيبك الشعور بالغثيان عندما ترى إطلالته الكالحة وتسمع فحيح صوته المتقعر فتتذكرتاريخه العريض فى التعريض وحاضره البائس المشحون غلا طائفيا وتحريضا وتطاولا على رموز إسلامية سامقة
جاء من العدم وظهر بمظهر إسلامى بجلبابه الأبيض القصير ولحيته الطويلة الكثة يعب المليارات من أموال الناس عبا ويوظفها بمعرفته بلارقيب ولاحسيب وهو شبه الأمى ثم ظهر بعد حين فى لندن وقد خلع جلبابه القديم وأصبح بوقا لنفاق رخيص يثير الغثيان يمجه أبو جهل وأبو لهب لو كانا على قيد الحياة
أحد إعلامى الزمن الردئ أشبه بمحام فى محكمة إبتدائية بالأرياف منعدم الضمير متبلد الحس وثيق الصلة بالمخبرين وأمناءالشرطة والمباحث يلعب بالبيضة والحجر والبشر تكاد تشم رائحة المحكمة العفنة وتشعر بأجوائها الكئيبة الخانقة وبوجوهها الكالحة عندما ترى أوتسمع هذا البائس وبؤس نشأته سيرديه
آكل فوق كل الموائد راقص على كل الدفوف جاء من العدم كلافا وكقلة قناوية طفا ثم طفق يكتب ويسود الورق صحفى حنجورى نهارا ومتزلف على باب السلطان ليلا متغزل فى صدام والقذافى ونفحاتهما وفى العربان وعطاياهم كان مع مبارك وابنه ثم طنطاوى ثم السيسى ولو استمر مرسى لأصبح عضوا فى مكتب الإرشاد
ملك الطبل والزمر فى الإعلام المصرى وكبير مخبريه شديد الغباء حتى اشتهر بالجاموسة جعجاع أجوف ضحل جهول حلق بعيدا فى سماء النفاق وأرسى قواعدا وأصولا له سارعلى دربها من جاءوا بعده فأتعبهم وكلفهم مالايطيقون من الكذب والتدليس وانعدام الضمير والمصداقية سيظل اسمه رمزا لعهد السيسى الأسود
ناكف مبارك فى نهاية عهده فحرك مياه راكدة وأحيا آمالاواعدة ونادى بالتغيير وأعلن النفير ونزل التحرير لكنه نكص على عقبيه فخذل الأبرياءوخيب الرجاءثم عاد راكبادبابة ومروجا للبيادة فنال الغنيمة من الوليمة حتى قامت المذبحة وانفرطت المسبحة فعاد أدراجه وآثرالغياب وفاز من الغنيمة بالإياب
جاري تحميل الاقتراحات...