سعيد الخروصي
سعيد الخروصي

@89Sadoon

14 تغريدة 31 قراءة Jun 06, 2020
"كارثة ليبرڤيل"
#ثريد يحكي عن المأساة التي عاشتها زامبيا بعد فقدانها لجيلٍ كاد أن يكتب مجداً كروياً، بعد أن سقطت طائرتهم في ليبرڤيل.
(1)
تألق المنتخب الزامبي في أول مشاركةٍ له بالأولمبياد، بعد تصدره لمجموعته في أولمبياد سيؤول 1988، بالتعادل أمام العراق 2-2، ثم الفوز برباعية نظيفة على إيطاليا و جواتيمالا.
(2)
المفاجأة الزامبية إنتهت إثارتها في الدور التالي، بخسارتهم أمام ألمانيا برباعية نظيفة، لينتقل بعدها منتخب "تشيبولو بولو" أو الرصاصات النحاسية إلى الإستعداد لتصفيات كأس العالم 94.
(3)
كانت الترشيحات كبيرة و الآمال عريضة على منتخب زامبيا لبلوغ المونديال، فكانت البداية مثالية بتصدرهم للتصفيات الأولية، وفي التصفيات النهائية كانوا في مجموعة ضمت منتخبي المغرب و السنغال
(4)
أولى مباريات التصفيات ستقام في العاصمة السنغالية داكار في الـ27 من أبريل 1993، اليوم الذي وقعت في المأساة و حطمت الحلم الزامبي.
(5)
استقل المنتخب الزامبي طائرة تابعة للقوات الجوية الزامبية من طراز DHC-5 ، التي كانت من صنع كندي في الستينيات و بالتالي لم تكن مجهزة بالشكل المطلوب.
(6)
دوت صافرات الإنذار في الطائرة بعد إقلاعها بدقائق، ليلجأ طاقم الطائرة لهبوط اضطراري في "ليبرڤيل" الجابون، و تقلع الطائرة مرةً أخرى ليشب حريقاً في أحد محركاتها.
(7)
الطيار كانت منهكاً من رحلةٍ سابقة كانت بين (موريشيوس-زامبيا) ، هذا الإنهاك كان سبباً في إرتكابه لخطأ بالغ بإطفاء المحرك الأخر، وتسقط الطائرة في البحر الأطلسي.
(8)
الحادثة تسبب في مصرع جميع الركاب، من بينهم 18 لاعباً، والطاقم الفني و الإداري، و عدد من الصحفيين المرافقين، بالإضافة لطاقم الطائرة، ليشكل الحادث صدمة عظيمة للقارة الأفريقية.
(9)
بعد الحادثة كاد الإتحاد الزامبي أن ينسحب من التصفيات، إلا أن الأسطورة "كالوشا بواليا" الناجي الوحيد من الحادثة بعد إستقلاله لرحلة خاصة إلى داكار، رفض الإنسحاب و قرر إكمال المشوار.
(10)
المنتخب الجديد صنع معجزة و اقترب من حلم التأهل، فوز على المغرب 2–1 ثم تعادل 0-0 و 4-0 فوز على السنغال، ابقت حلمهم بأيديهم باللعب بفرصتين في آخر مباراة أمام المغرب في الرباط.
(11)
رأسية عبدالرحمن الغريسي قادت المنتخب المغربي إلى الفوز و التأهل إلى مونديال 94، و تنتهي الحكاية الزامبية في التصفيات، وتنتهي رحلة حزينة كادت أن تصنع مجداً أفريقياً.
هذا كان أول #ثريد من إعدادي، شكراً لمتابعتكم 🤎
"للتصحيح"
اللاعب الذي أحرز هدف المنتخب المغربي هو عبدالسلام الغريسي و ليس عبدالرحمن، و الذي اختتم مشواره الكروي مع نادي السويق العماني عام 2000.

جاري تحميل الاقتراحات...