جهاز التنفس الصناعي | ثريد
زادت الحاجه في الفترة الاخيرة لاجهزة التنفس الصناعي مع ظهور فايروس كورونا واليوم بنتكلم عن طريقة عملها والحاجة لها وكيف وصلت الى ماوصلت اليه اليوم
#تاريخ_الطب #فارس
زادت الحاجه في الفترة الاخيرة لاجهزة التنفس الصناعي مع ظهور فايروس كورونا واليوم بنتكلم عن طريقة عملها والحاجة لها وكيف وصلت الى ماوصلت اليه اليوم
#تاريخ_الطب #فارس
تابعوا الحساب لكل جديد عن #تاريخ_الطب
@faris_m7
جهاز التنفس الاصطناعي (بالإنجليزية: Ventilator) آلة مصممة لتوفير تهوية ميكانيكية عن طريق نقل الهواء القابل للتنفس إلى داخل وخارج الرئتين.
@faris_m7
جهاز التنفس الاصطناعي (بالإنجليزية: Ventilator) آلة مصممة لتوفير تهوية ميكانيكية عن طريق نقل الهواء القابل للتنفس إلى داخل وخارج الرئتين.
يتألف الجهاز مبدئياً من خزان هواء، يزود بالهواء أو الأكسجين، ومجموعة من الصمامات والأنابيب، ووصلة قابلة للاستبدال مخصصة لوصل المريض بالجهاز.
يعمل الجهاز على ضغط الهواء أو الأكسجين بحيث أنه عند تحرير الضغط يحصل شهيق الهواء إلى رئتي المريض بفعل مرونة الرئتين، ويتم الزفير عن طريق صمام أحادي الجهة يسمح للهواء بالخروج فقط من دارة تنفس المريض.
أندرياس فيزاليوس الطبيب الفلمنكي (1514-1564) يصف أيضا التهوية عن طريق إدراج قصبة في داخل القصبة الهوائية للحيوانات
#تاريخ_الطب #فارس
#تاريخ_الطب #فارس
في عام 1773، بدأ الطبيب الإنجليزي ويليام هاوس (1736-1808) بالترويج لقدرة التنفس الصناعي على إحياء الأشخاص اللذين يبدون ظاهرياً أنهم قد غرقوا.
وظل لمدة عام يدفع مكافأة من جيبه الخاص لكل من يحضر له غريقاً تم إنقاذه من الماء في غضون فترة زمنية معقولة من الغرق.
توماس كوجان (1736-1818)، طبيب إنجليزي آخر، أصبح مهتماً بنفس الموضوع خلال إقامته في أمستردام، التي تم تأسيس معهد بها في عام 1767 للحفاظ على الحياة من حوادث المياه، وانضم إلى ويليام هاوس.
في صيف عام 1774 جمع هاوس وكوجان خمسة عشر من الأصدقاء للاجتماع في بيتٍ للقهوة يُدعى "الفصل (تشابتر)" (Chapter)، حيث أسسوا الجمعية الإنسانية الملكية (بالإنجليزية: Royal Humane Society) كمجموعة لنشر الإسعافات الأولية والإنعاش.
بعض الأساليب والمعدات كانت مماثلة للأساليب المستخدمة اليوم، مثل الأنابيب الخشبية المستخدمة في مَنْخِر الضحايا لدفع الهواء إلى الرئتين.
في حوالي عام 1880، أدى القصور في المعالجات الميكانيكية أن توصل الأطباء إلى طرق لتحسين التهوية الميكانيكية، مثل الدكتور الجراح الأمريكي جورج إدوارد فال (1849-1918) الذي اخترع "طريقة فال" (Fell method) أو "مُحَرّك فال" (Fell Motor)
والذي يتألف من منفاخ وصمام تنفس لتمرير الهواء من خلال ثقب القصبة الهوائية. ثم تعاون مع الدكتور جوزيف أودواير (1841-1898) لابتكار جهاز "فال-أودواير"، الذي يتكون من منفاخ وأدوات لإدخال واستخراج أنبوب أسفل القصبة الهوائية للمرضى
واليوم تتسابق شركات انتاج اجهزة التنفس الصناعي في تقديم افضل نسخه وابرز تلك الشركات
* Resmed (USA)
* Weinmann (Germany)
* Philips Healthcare (Netherlands)
* Carefusion (USA)
* GE Healthcare (USA)
* Medtronic (USA)
* Resmed (USA)
* Weinmann (Germany)
* Philips Healthcare (Netherlands)
* Carefusion (USA)
* GE Healthcare (USA)
* Medtronic (USA)
بسبب النقص الشديد اليوم في اجهزة التنفس الصناعي يعكف علماء بريطانيون، على تطوير نسخة حديثة من جهاز "الرئة الحديدية". الذي صنع عام 1914
مضخات تتحكم في تدفق الهواء تقوم بخفض ورفع ضغط الهواء بشكل دوري داخل الاسطوانة وبشكل خاص عندالصدر.
عندما يكون الضغط أقل من ذلك الذي داخل الرئة، تتسع الرئة وسيدفع الضغط الجوي الهواء من خارج الحجرة وإلى داخلها ومن ثم إلى انف الانسان ومجراه الهوائي مما يحافظ على امتلاء الرئة، عندمايرتفع الضغط عما هو عليه داخل الرئة يحدث العكس ويطرد الهواء خارج الرئة.
وفي حال نجح العلماء، سيتيح ذلك اسعافا لمن يعانون صعوبات في التنفس، بتكلفة أقل، ومن دون انتظار الحصول على أجهزة التنفس الاصطناعى
انتهى 🌺
شاركونا باي معلومات اضافية
شاركونا باي معلومات اضافية
جاري تحميل الاقتراحات...