القصه روى تفاصيلها مسئول في الغابات بولايه كيرلا إسمه سوريندرا كومار.
في ولاية كيرلا بالهند تنشر الفيله هناك بشكل إعتيادي والناس تعرف تروضها وتتعامل معها بشكل طبيعي ..
ولكنها لم تكن تدخل داخل المدينه والمزارع والبساتين لأنها ستجد البشر هناك سيوقفونها خوفاً من أن تشوه مزارعهم او تأكلها أو تدمرها..
ولكنها لم تكن تدخل داخل المدينه والمزارع والبساتين لأنها ستجد البشر هناك سيوقفونها خوفاً من أن تشوه مزارعهم او تأكلها أو تدمرها..
وطبعاً .. كان فيه أنثى فيل ( حامل ) أضطرت للدخول داخل المدينه بحثاً عن الطعام لانها كانت تتضور جوعا..
وللأسف صادف ذلك اليوم إنها ما لقت أي أكل، وتم إخراجها وإبعادها خارج المدينه.
وللأسف صادف ذلك اليوم إنها ما لقت أي أكل، وتم إخراجها وإبعادها خارج المدينه.
تعبت انثى الفيل هذه، ونُهِك جسدها، ونال منها التعب ما ناله.. خصوصا انها أستمرت على هذا الحال يومين كاملين ..
وفي صباح اليوم الثالث كانت محظوظه بشخص كان يعيش في أطراف المدينه وليس داخلها.. ووجد انثى الفيل مُنهكة عند شرفة منزله..
فـ أعطاها طعام قليل وبعضاً من الماء.
.
بالتأكيد كان هذا الطعام قليل ولكنه انقذها قليلاً من الحاله التي كانت بها .
فـ أعطاها طعام قليل وبعضاً من الماء.
.
بالتأكيد كان هذا الطعام قليل ولكنه انقذها قليلاً من الحاله التي كانت بها .
ثم ذهبت بعيداً عن الولايه، بعد ان أكلت هذا الطعام القليل لتأخذ قسطاً من الراحه ..
ولم تشرق صباح اليوم التالي إلا وهي واقفه أمام منزل هذا الشخص، الذي بادلها هو الآخر بإعطائها طعاماً قليلاً وبعضاً من الماء.
لتأكله وترحل فوراً..
ولم تشرق صباح اليوم التالي إلا وهي واقفه أمام منزل هذا الشخص، الذي بادلها هو الآخر بإعطائها طعاماً قليلاً وبعضاً من الماء.
لتأكله وترحل فوراً..
وعندما أشرقت شمس ذلك اليوم المشئوم كانت انثى الفيل هذه واقفه تنتظر هذا الرجل الطيب لكي يخرج ويسد بعضاً من جوعها..
ولكن هذه المره طال انتظارها ولم يخرج هذا السيد ( الذي سافر خارج الولايه).
لذلك أُضطرت انثى الفيل هذه أن تغامر وتدخل الولايه بحثاً عن الطعام..
ولكن هذه المره طال انتظارها ولم يخرج هذا السيد ( الذي سافر خارج الولايه).
لذلك أُضطرت انثى الفيل هذه أن تغامر وتدخل الولايه بحثاً عن الطعام..
وعندما دخلت صادف أن وجدت مجموعة من الناس كانوا يحتفلون احتفال مصغر ..
وكان لديهم العاب ناريه يشعلونها ويتسلون فيها كزء من احتفاليتهم.
وكان لديهم العاب ناريه يشعلونها ويتسلون فيها كزء من احتفاليتهم.
إقتربت منهم أنثى الفيل هذه،
ولأنهم يعرفون الفيلة جيداً هناك ويعرفون ماذا تريد فقد عرفوا فوراً بأنها جائعه وتريد أن تأكل..
ثم قاموا بإعطائها أناناسه فيها العاب ناريه..
وهذه الطريقه بالعاده يقومون بها سكان هذه الولايه لحماية مزارعهم ومحاصيلهم من الحيوانات والخنازير وغيرها.
ولأنهم يعرفون الفيلة جيداً هناك ويعرفون ماذا تريد فقد عرفوا فوراً بأنها جائعه وتريد أن تأكل..
ثم قاموا بإعطائها أناناسه فيها العاب ناريه..
وهذه الطريقه بالعاده يقومون بها سكان هذه الولايه لحماية مزارعهم ومحاصيلهم من الحيوانات والخنازير وغيرها.
فقامت أنثى الفيل هذه فوراً بإلتقاط هذه الأناناسه وأكلتها وعندما كانت تمضغهما إنفجرت هذه الأناناسه في فمها..
وسقطت أنثى الفيل أرضاً من شدة الألم ثم وقفت مجدداً محاولة إنقاذ نفسها بأي شيء ( وسط ضحكات المجموعة الذين اعطوها الأناناسه)
وسقطت أنثى الفيل أرضاً من شدة الألم ثم وقفت مجدداً محاولة إنقاذ نفسها بأي شيء ( وسط ضحكات المجموعة الذين اعطوها الأناناسه)
كانت تنظر لهم بنظرة فحواها أنقذوني ولكن الرد كان ضحكات وتعليقات ساخره..
لتنطلق فوراً خارج المدينه بحثاً عن من ينقذها أو لعلها تنقذ نفسها بأي طريقة كانت ..
لتنطلق فوراً خارج المدينه بحثاً عن من ينقذها أو لعلها تنقذ نفسها بأي طريقة كانت ..
كانت الألم شديد جداً وحصل نزيف داخلي.. وللأسف لم تكن تستطيع ان تأكل أو تشرب او أن يمس أي شيء فمها..
كانت تتجول بين شرفات المنازل وابواب الاسواق ولكنها كانت تواجه الطرد والضرب لإبعادها خارج حدود المدينه.
كانت تتجول بين شرفات المنازل وابواب الاسواق ولكنها كانت تواجه الطرد والضرب لإبعادها خارج حدود المدينه.
لذلك أضطرت ألا تدخل مجدداً للولايه لأنها اقتنعت أن لا أحد سينقذها..
محاولة أن تنقذ نفسها بنفسها.
محاولة أن تنقذ نفسها بنفسها.
لذلك لجأت إلى بحيرة تسمى ( بالاكاد ) جنوب الولايه وغطست نصف جسدها وفمها في البحيره لعلها تخفف عنها الألم.. واستمرت اكثر من يوم على هذا الحال، والمشكله الأكبر أنها لا تستطيع على الإطلاق أن تأكل أو تشرب
ورغم أن البحيره كان يرتادها الكثير من الناس إلا أن لا أحداً ساعد انثى الفيل هذه..
لـ ينتهي الحال بها إلى موتها وموت الجنين الذي في بطنها.. وربما كان هذا الموت راحة لهما بعد هذه المعاناه الطويله..
لـ ينتهي الحال بها إلى موتها وموت الجنين الذي في بطنها.. وربما كان هذا الموت راحة لهما بعد هذه المعاناه الطويله..
قصة هزت العالم .. وكل شخص لديه لو جزئاً بسيطاً من الإنسانيه والمشاعر..
وتفاعل معها الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي.
وتفاعل معها الكثير من رواد مواقع التواصل الإجتماعي.
وقد أعلنت ادارة غابات الولايه هناك عن إعتقال المشتبه به والذي أطعمها الأناناسه ولا زالت التحقيقات جاريه..
ولو لم تصبح هذه القضيه ( قضية رأي عام) عبر عنها أغلب السياسيين والمشاهير بالعالم وكذلك نجوم بوليوود لما أعطيت هذا الاهتمام ولذهبت أدراج الرياح.
ولو لم تصبح هذه القضيه ( قضية رأي عام) عبر عنها أغلب السياسيين والمشاهير بالعالم وكذلك نجوم بوليوود لما أعطيت هذا الاهتمام ولذهبت أدراج الرياح.
جاري تحميل الاقتراحات...