التطور من موسم لآخر
عندما انهزم ليستر أمام توتنهام بأربعة أهداف مقابل 3 يوم 21 مارس // آذار 2015 كانت تلك سابع مباراة يلبعها ليستر سيتي بلا فوز، وجعلتهم على بعد سبع نقاط من الهبوط إلى الدرجة الثانية، قبل تسع مباريات من نهاية الموسم الماضي.
عندما انهزم ليستر أمام توتنهام بأربعة أهداف مقابل 3 يوم 21 مارس // آذار 2015 كانت تلك سابع مباراة يلبعها ليستر سيتي بلا فوز، وجعلتهم على بعد سبع نقاط من الهبوط إلى الدرجة الثانية، قبل تسع مباريات من نهاية الموسم الماضي.
ففريق الثعالب لم يهبط إلى مركز أدنى من السادس، قبل أن يتصدر الدوري مجددا في يناير/ كانون الثاني، بعد فوزه على توتنهام بهدف لصفر، ولم يتنازل عن العرش بعدها حتى النهاية.
وتمكن الفريق من الفوز بالدوري، قبل مبارتين من نهاية الموسم، ولكنه حتى وإن فاز بالمبارتين المتبقيتين سيكون الفاصل بينه وبين الملاحق أقل من الفارق الذي حققته الفرق الخمسة الفائزة بالدوري الانجليزي قبله.
ويرجع تتويج ليستر بالدوري باللقب أساسا إلى جهود هداف الفريق جيمي فاردي، ورياض محرز، الحاصل على جائزة أفضل لعب في الدوري الانجليزي، اللذين شكلا ثنائيا ذهبيا، وكانا وراء أغلب أهداف الفريق.
كما يرجع الفضل إلى المدرب، كلاوديو رانييري، الذي كان يعاب عليه تغيير تشكيلته باستمرار، عندما كان يشرف على فريق تشيلسي، ولكنه في فريق ليستر حافظ على تشكيلة أساسية واحدة طوال الموسم، وقلما أجرى تعديلات عليها.
ورفع فريق ليستر حجم رواتبه من 36 مليون جنيه استرليني إلى 57 مليون استرليني، ولكنه مع ذلك فإن مجوع ما يدفعه من رواتب لا يتجاوز ربع ما أنفقه فريق مانشستر سيتي على الرواتب في الموسمين الماضيين.
أمام النخبة الأوروبية
وإذا كان فريق ليستر قارع فرق الدوري الانجليزي هذا الموسم وتفوق عليها، فماذا ستكون حظوظه في اللعب أمام أفضل الفرق الأوروبية في دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل؟
وإذا كان فريق ليستر قارع فرق الدوري الانجليزي هذا الموسم وتفوق عليها، فماذا ستكون حظوظه في اللعب أمام أفضل الفرق الأوروبية في دوري أبطال أوروبا، الموسم المقبل؟
تضع الإحصائيات ليستر سيتي بعيدا عن إنجازات فرق أوربية مثل يوفنتوس أو باريس سان جيرمان، ناهيك عن بايرن ميونيخ.
آخر الفائزين بالدوري الممتاز لأول مرة
آخر الفائزين بالدوري الممتاز لأول مرة
جاري تحميل الاقتراحات...