أحمد ..
أحمد ..

@E90E93

10 تغريدة 3 قراءة Jun 06, 2020
رأفت بحال التغريدة رغم كبر سنها عندما
توصلت بأنني"كافر" ولا أمنعها.
أيها الباحث:الفكر الديني لا أختزله في نطاق
إسلامي أو مسيحي الخ..،وهذا ما سبب الفورة
المفوهة ذات الأبراج العاجية ظاهراً،والمهترئة
تاريخاً وواقعاً منك ونظراً لأننا دخلنا في صلاحية الفكر الديني الخاص بك فلامانع.
الفكر الديني على توال القرون لم يقدم
أية حلول معرفية بل وكان يستثني التحريم
لرغباته ؛ كأن يقف ضد الفنون إلا في مجالسه ، كأن يعرقل ابن سينا بدعاويه ولكنه يحتكر
العلم ، كأن يكفّر الفارابي وابن الهيثم ولكنه يدّعي الحضارة الإسلامية وبصور باهرة-رغم
أنها مأخوذة من الإغريق-
اليوم العصر تغيّر والفكر الديني صار
مفارقاً للواقع بل وأنه لا يمكن تقديمه
كحل والأدهى أن يتم تقديمه كمخلّص
من الأزمات وهو لا يقدر عليها لبساطته
ولا يمكن أن يخفّف الأزمات الفئوية والحروب
المذهبية ، وإذا النص حمال أوجه ومجازي والنص له مئات التفاسير وله قراءات عديدة.
ومختلَف فيه ، فكيف تأتي تطبّقه كفكر ناجح؟ وعنوةً!
- ورغم كل الكوارث التي أنتجها الفكر الديني
إلا أن أتباعه يبرّون ذلك إما بذريعة
" الفهم الخاطئ " أو براءة الدين، والأعوام الأخيرة قد بيّنت مدى بدائية النص الديني كحل والواقع ظهر عارياً وأعلن ذلك.
مثالب السنين الأخيرة كانت وظلّت تدور في
فلك الفكر الديني أياً كان ، وهو الأخير من
وزّع عناصره المحفّزة خلف أدبيات دينية
تفجّر وتجرّم شباب لم يذوقوا حلاوة الحياة
إلا بقوانين ماورائية لا تنتمي لواقعنا وإنني
لأحزن جداً عليهم .
أيها الباحث: @ghazyalwadi فلتحمد ربك
أن الدولة لا تستخدم الفكر الديني في كل
أمورها ومعاضلها وإلا لأعلنت حد التعزير
عليك -ربما- تهمة القذف دون برهان ،
ونرجو أن تكون الساحة ممتلئة بالأطياف
المخالفة حتى تسمو مزية التسامح وحتى
تتحدّد قيم الفكر الحديث في تخفيف
النزاعات بلاتفريق.
والمنطق الحديث ينبثق من روح المجتمع
وليس فلسفة خلاصية ولا نظمه مطلقة ، بل
يحق لك كونك باحث نشر رسالتك والإعتراض
على أي نظام لأن العصر الحديث يتطلب
رأيك كنظام ديناميكي يتحرك ويعلن
مساوئه ولا يجمّلها والأهم أنه غير
مقدّس ويتحرك بلا هوادة ، هذي
هي لغة العصر ، ليست قديمة مهترئة
والحضارة لن تكترث لمعتقدك يا أيها
الباحث خاصة وأنه طوال قرونه لم يقدم تطبيقاً ناجحاً موضوعياً ، بل حتى وأنه
يحاول جاهداً تجديد خطابه الآن عبر
أصدقائه ، والعصر الحديث كما قلت
لك سينهض محاولاً تقليل معضلاته:"
ارتفاع الأجور والأسعار،كيفية تسديد
الديون،الصلح مع العقائد الحاضرة"
أيها الباحث:@ghazyalwadi أتمنى
أن الغشاوة ذهبت في كون الفكر الديني
جامد لا يمكن تقديمه كحل أيديلوجي؟
وأنه فارق الواقع وأنه ظرفي بمقتضيات
عصر مضى؟ وأن النص يحمل النقيضين؟
وأن العصر الحديث يتطلب تجديداً
خطابياً وفهماً حديثاً وصحّح لي دون
تمييز أو تكفير.
دمت بشفافية بلازيف.🙏

جاري تحميل الاقتراحات...