ما فعله الشرطي مع جورج فلويد عمل شنيع يستوجب العقاب من قبل القضاء؛ تقرير الطب الشرعي يقول ان المجني عليه كان يعاني من الإفراط لتناوله الكحول و المخدرات أثناء وقوع الحادثة؛ولكن الملفت أن النوتيلات يمثلون ١٣٪ من الشعب الامريكي ويرتكبون حوالي ٥٠٪ من الgرائم !!
ان gرائم النوتيلات في امريكا اكثر من بقية الأعراق طبعا لأسباب أتحفظ عن ذكرها والتطرق لها؛ لكن هذا ليس تبرير لفعل الشرطي إنما له علاقة بالنقطة القادمة عمليات النهب و السرقة والق*ل في مينيابوليس عمل مرفوض وهي ليست حالات فردية وهي بنسبة كبيرة تنتمي لعرق معين! إذاً ما هو الهدف؟!
هل لديك خطة او اقتراح يقلّل من ادعاءك ان النوتيلات في امريكا يتعرضون للعنصرية بالرغم من فوز باراك أوباما بولايتين سابقتين؟!
الجواب:لا يوجد .
في عقل الثورجي اليساري تُصدّر الفوضى على أنها نظام .
وفي زمن كورونا يجب أن يقوم الخطاب العقلاني بتوجيه الأفراد للالتزام بالتدابير الوقائية
الجواب:لا يوجد .
في عقل الثورجي اليساري تُصدّر الفوضى على أنها نظام .
وفي زمن كورونا يجب أن يقوم الخطاب العقلاني بتوجيه الأفراد للالتزام بالتدابير الوقائية
من أجل عودة الحياة لشكلها الطبيعي ولكن ماكينة الإعلام اليساري الضاربة بمشاكل الإنسان الحقيقية عرض الحائط والمهتمة بأمور ثانوية تصدّرها على أنها أولويات مهمة من شأنها ان تحافظ على سلامة الكوكب التعيس كقضية انقراض السيد وحيد القرن والفيلة الحامل وغيرها من الخزعبلات
والآن تدعو للفوضى بحجة العنصرية . خصوم ترامب بعد تأكدهم من فوزه بولاية ثانية و انتشار فكر جديد عوضاً عن الأفكار اليسارية السابقة في العالم وليس امريكا فقط أرادو صنع دعاية انتخابية في الانتخابات الأمريكية القادمة بحجة جورج فلويد
معلومة غير مهمة : بهائم اليسار لم تتطرق لتصريح بايدن(وهو منافس ترامب وممثل الديمقراطيين) المُهين اتجاه النوتيلات . ومشروع الصوابيّة السياسية وصل محتواه لأغلب الناس حتى لو كانو يجهلون هذا المصطلح(*اقرأ عنه) .
ولا برامجهم التلفيزيونية على عكس "فلويد" الذي أخذ تغطية وتركيز مبالغ فيه جداً ؛تضامن المحافظين مع قضية "ديفيد" كان راقي حيث قامو بحملة لجمع التبرعات وجمعو حوالي 100ألف دولار على عكس التضامن مع فلويد الذي كان عبر التخريب وما رأيناه على شاشات التلفاز وهذا الفارق .
الهدف والغرض الأساسي هو إثارة فوضى من خلال دعم الأقليات.
أقلية تقtل أقلية لا مشكلة لأن اثارة الموضوع لا يلبي الغرض الأساسي. أقلية تقTل اكثرية ايضا لا مشكلة.
أكثرية يشتبه بأنها تعمدت قtل أقلية هنا يجب اثارة الموضوع فهو يؤدي الغرض الأساسي.
أقلية تقtل أقلية لا مشكلة لأن اثارة الموضوع لا يلبي الغرض الأساسي. أقلية تقTل اكثرية ايضا لا مشكلة.
أكثرية يشتبه بأنها تعمدت قtل أقلية هنا يجب اثارة الموضوع فهو يؤدي الغرض الأساسي.
تأسس الحزب الجمهوري الأمريكي [حزب الرجل الابيض المسيحي!]في١٨٥٤م على يد مُعارضي قانون "كانساس نبراسكا" الذي يسمح بانتشار العBودية في بعض الولايات الأمريكية و عقد مؤتمره الاول في فيلادلفيا عام ١٨٥٦ وعارض تجارة وامتلاك الرقيق . أبراهام لينكولن [محرر الرقيق]اول رئيس امريكي "جمهوري"
الحزب تأسس على اساس رفض عBودية النوتيلات واول رئيس جمهوري نفّذ ما تأسس عليه الحزب. إدوارد بروك هو اول نوتيلا يصبح عضواً في مجلس الشيوخ بانتخاب شعبي عام ١٩٦٦ وترشح عن "الحزب الجمهوري"
النوتيلات يعرفون تاريخ الحزب الجمهوري و دفاعه عنهم و نسبة كبيرة منهم يصوتون له؛لكن مثلها مثل اي قلب للحقائق البديهية يصدر الإعلام اليساري الديمقراطي للرأي العام العالمي ان الديمقراطيين مناصرين للنوتيلات و الجمهوريين عنصريين ضدهم! 🙂
على مدار 4سنوات ماضية و الانتخابات تقترب و حظوظ ترمب ترتفع حتى جائحة الفيروس الصيني لم تقلل جمهوره الذي يتصاعد؛ فالخيار المتبقي هو اللجوء للفوضى التي تم تغذيتها اعلامياً لسنوات و تنفيذها بواسطة الجماهير و جماعة أنتيفيا الارهاBية؛ و هذا أشبه بما احدثه الديمقراطيين بالربيع العربي
تجريم السلطة؛دفع الجماهير للتظاهر اولاً ؛دمج الجماهير مع مليشيات وهذه الطريقة ليس بالضرورة تهدف لاسقاط السلطة فربما تتوقف الرغبة عند اضعافها او توريطها باستخدام العنف لتقليل فرص فوزها في الانتخابات [و هذا يحدث في الديمقراطية]
وبما أن الجماهير واحدة و هي شيء مرادف للعاطفة،اللامنطق ، الغباء،السذاجة، فالجماهير في امريكا تسير وفق نظام الجماهير اللاواعية و بحادثة واحدة يمكن فهمها :
مواطن نوتيلا خرج للتظاهر مطالباً بمحاكمة قتلة فلويد لكنه عاد مساءً الى منزله و بحوزته ألبسة سرقها من 🏪
مواطن نوتيلا خرج للتظاهر مطالباً بمحاكمة قتلة فلويد لكنه عاد مساءً الى منزله و بحوزته ألبسة سرقها من 🏪
لم يقتنع بما فعله فعاد في اليوم التالي إلى المتجر وسلم الالبسة لصاحبها و عندما سأله صاحب المتجر اذن لماذا قمت بسرقتها ؟ اجابه : لا اعلم!
هذا هو العقل الجمعي .
هذا هو العقل الجمعي .
الجمهوري يرى الحرية فردية. الحرية لكل فرد على حدى؛ حريته في الاعتقاد في التملك ومسؤليته عن نفسه .
الديمقراطي يرى الحرية حرية الكتلة. يعني النوتيلا كتلة؛ المسلمين كتلة، اللاتينين كتلة.. إلخ
الديمقراطي يرى الحرية حرية الكتلة. يعني النوتيلا كتلة؛ المسلمين كتلة، اللاتينين كتلة.. إلخ
الديمقراطي بايدن الأسبوع الماضي قال: "لست أسوداً حقيقيا إن صوّتت لترامب". اليسار الأوروبي مثله. حولنا لكتل لا يتعامل معنا كأفراد لهم اختيارات بل كأجزاء من كتل لها حصّة؛الإسلاميين واليسارين يحبون هذا الأمر لأن كل سياستهم مبنية على الكلام باسم كتلة ما واحتكار صوتها.
انتهى ♠️
انتهى ♠️
جاري تحميل الاقتراحات...