لو علموا أن إلقاءه في الجُبّ سيصعد به إلى عرشٍ ، ومُلكٍ ، مافعلوه وهم القائلون : ( ليوسف وأخوه أحبّ إلى أبينا منّا )
كثيراً ما يخدمك من ينوي إيذاءك دون أن يشعر .
————————-
الحمد لله أن إدارة الكون ، والارزاق ، والموت والحياة = بيد الله ، الله وحسبْ .
كثيراً ما يخدمك من ينوي إيذاءك دون أن يشعر .
————————-
الحمد لله أن إدارة الكون ، والارزاق ، والموت والحياة = بيد الله ، الله وحسبْ .
هل دار في خَلد موسى عليه السلام وهو يخرج من مصر خائفاً يترقب ، وغاية مايفكّر فيه الخلاص من فرعون وجنوده ، أنه يمضي لزوج حنون ، ومصاهرة مباركة ، وعملٍ وكسب ؟!
أين إلتفاته ، وسعيه وهو ربما يمشي إلى غير وجهة ، وبغير زادٍ ولا استعداد ؟!
أين إلتفاته ، وسعيه وهو ربما يمشي إلى غير وجهة ، وبغير زادٍ ولا استعداد ؟!
بل أمّه التي عانت إخفاءه ، وقد قتل جلاوزة فرعون أترابه ذبحاً ، وغاية ما كانت ترجو أن يسلم وليدها
تلقيه في الخوف ليأمن ، وفي اليمّ لينجو ، وبعيداً عن عين فرعون ليحط بشاطئه ، وليتربى في حجره وقصره
طالبة النجاة هذه هل بلغ سقف أمانيها أن يرسل المُهدد بالقتل نبياً ، أوويبعث رسولا ؟!
تلقيه في الخوف ليأمن ، وفي اليمّ لينجو ، وبعيداً عن عين فرعون ليحط بشاطئه ، وليتربى في حجره وقصره
طالبة النجاة هذه هل بلغ سقف أمانيها أن يرسل المُهدد بالقتل نبياً ، أوويبعث رسولا ؟!
جاري تحميل الاقتراحات...