#ثريد
هل يحق للسود القيام بعمليات نهب لأموال البيض كتعويض عن جهود آبائهم الذين بنوا أمريكا مجاناً؟
توضيح:
* لفظة "أسود" برأيي غير عنصرية، وهي وصف أدق من "أسمر" أو "أمريكي أفريقي"
* أكتبُ عن فئة معينة، مع الاعتراف بوجود بيض قاموا بالنهب، ووجود غالب من السود ممن لم يقوموا بذلك.
هل يحق للسود القيام بعمليات نهب لأموال البيض كتعويض عن جهود آبائهم الذين بنوا أمريكا مجاناً؟
توضيح:
* لفظة "أسود" برأيي غير عنصرية، وهي وصف أدق من "أسمر" أو "أمريكي أفريقي"
* أكتبُ عن فئة معينة، مع الاعتراف بوجود بيض قاموا بالنهب، ووجود غالب من السود ممن لم يقوموا بذلك.
من الصعب الحُكم أن فرداً من هؤلاء كان في نيته قبض أُجرة أسلافه وهم يقتحم متجراً ليسرق منه، أو أنه يعتقد في قرارة نفسه بعدالة موقفه أمام القضاء، إلا أن العقل الجمعي للسود في القارتين الأمريكيتين لا يزال يعاني وطأة الصفقة التاريخية التي نالوا بها حريتهم المنقوصة
أدرك السود أنهم لم يكونوا سوى أدوات ومعاول بيد البيض، استخدموها حتى وجدوا ما هو أنفع منها ثم رموها بعيداً
علموا أن "الحرية" لوحدها لم تكن ثمناً عادلاً لعبوديتهم الطويلة،وأن المقابل العادل لأعمالهم المجانية كان دمجهم في المجتمع، وتمكينهم من حقوقهم في تلك الدول التي بنوها بسواعدهم
علموا أن "الحرية" لوحدها لم تكن ثمناً عادلاً لعبوديتهم الطويلة،وأن المقابل العادل لأعمالهم المجانية كان دمجهم في المجتمع، وتمكينهم من حقوقهم في تلك الدول التي بنوها بسواعدهم
وحتى اليوم، بعد نحو ١٥٠ سنة من "تحرير" السود في أمريكا، يعجز معظمهم عن قطع الجسر نحو مجتمع البيض الأكثر تعليمًا وأمنًا واستقرارًا، بسبب تواضع الفرص وضعف التهيئة وعدم استعداد البيض لتقبّلهم.
برأيي أن هذا الفصل العِرقي سيضل قائماً، وسيستمر بتقويض السِلم الاجتماعي في الولايات المتحدة والبرازيل على وجه الخصوص، مادام البيض يتعاملون مع القضية بعقلية "نحن أصحاب الأرض، نحن سببنا المشكلة، وسنحلها بطريقتنا" دون إشراك معتبر للسود وتقديم "تنازلات" حقيقية لهم
ولا أدل على وجود هذه العقلية من شيوع المصطلح الغريب "الأمريكيون الأفريقيون"، والذي يستخدمه البيض كتعبير مؤدب (باعتقادهم) دون وجود مقابله "الأمريكيون الأوروبيون" وكأنهم يقرّون من خلاله بإيمانهم بأحقيتهم بالأرض وأنهم هم "الأصليون"، رغم أنهم وصلوا إلى أمريكا مع السود في ذات القارب!
على أية حال، هذه قراءة خاصة وسريعة لحال مجتمعات السود الفقيرة كما رأيتها في الولايات المتحدة ودول أمريكا الجنوبية، وهي من قبيل تلك المآسي الإنسانية التي تتعاظم كلما تأخر إيجاد الحلول لها !
جاري تحميل الاقتراحات...