Marwan | مروان
Marwan | مروان

@MarwanNJMI

16 تغريدة 16 قراءة Jun 06, 2020
#ثريد | سرقات القطع الفنية الصينية من
متاحف أوروبا، ومن يقف وراء تلك السرقات؟
#ثريدات_مروان #الصين #التاريخ #الفن
في عام 2010 وتحديدًا في ستوكهولم "السويد"، اشتعلت النيران في عدد من السيارات حول المدينة، فسارعت دوريات الشرطة إلى مكان الحريق لتطويق المنطقة ومساعدة رجال الإطفاء، وعلى الجانب الآخر من المدينة اقتحم رجال ملثمون من قصر "دروتنغهولم" وهو مقر إقامة الأسرة الملكية السويدية
وكان هدفهم هو الجناح الجنوبي من القصر حيث تُعرض فيه العديد من القطع الفنية التاريخية، حيث اقتحموه عبر النوافذ الخلفية وسرقة دمى وتماثيل وخزفيات وقطع أخرى تعود للقرن 18. عملت أجهزة الإنذار لكن السرقة لم تستغرق أكثر من 6دقائق بينما الشرطة منشغلين بالحرائق في الجانب الآخر من المدينة
فرَّ اللصوص عن طريق دراجات وتوجهوا لبحيرة "مالارين" ومن هناك فرّوا بقوارب سريعة واختفوا.
«في مثل هذه الحالات تتفائل الجهات الأمنية غالبًا لأن المسروقات عادة ما يتم استعادتها أو يحددون موقع عرضها في السوق السوداء أو من اشتراها .. لكن هذا لم يحصل، بل اختفت المعروضات تمامًا»
[ بعد خمسة أشهر ]
في بيرغن "النرويج"، اقتحم رجال ملثمون لمتحف "Kode" عبر نوافذ السقف الزجاجي وسرقوا المزهريات والأختام الامبراطورية وتُحف أخرى جميعها تعود للثقافة الصينية القديمة.
[ في عام 2012 ]
في دورهام "انجلترا"، اقتحم لصوص لمتحف جامعة دورهام وسرقوا المنحوتات والقطع الخزفية الصينية "عالية القيمة".
[ في نفس الشهر ]
تعرض متحف جامعة كامبريدج أيضًا للسرقة لقطع أثرية صينية تقدر قيمتها بأكثر من 57 مليون جنيه استرليني.
[ في عام 2015 ]
في باريس "فرنسا"، اقتحم لصوص قصر فونتينبلو (مقر السابق للملوك الفرنسيين ويحتوي على أكثر من 1500 غرفة مليئة بالكنوز) وسرقوا أكثر القطع الصينية نُدرةً.
[ العناصر المُشترَكة ]
جميع السرقات يتم فيها إشعال النار ومن ثم
سرقة القطع الأثرية الصينية فقط دون غيرها
تدخلت الانتربول بسبب أن جرائم السرقة
كانت عابرة للحدود .. لكن لم يتعرفوا على
المتورطين أبدًا
عدا بعض المغفلين الذين قُبض عليهم في
إنجلترا والذين لا يملكون أية تفاصيل مهمة
عن من وكّلهم في هذه السرقات.
لكن نتائج التحقيق تُشير إلى أن الأشخاص
الذين هم وراء هذه السرقات"غير أوروبيين"
[ سابقًا في 1860 ]
سار البريطانيون والفرنسيون إلى قصر الصيفي القديم مقر إقامة العائلة الامبراطورية في عهد الأسرة "تشينغ"، حاملين كل الحقد تجاه الصينيين الذين اعتقلوا وقتلوا رفاقهم أثناء محاولتهم التفاوض على "السلام".
فعندما وصلوا للقصر دمّروا جدرانه ودنّسوا ساحاته، ونهبوا كل ما يستطيعون نهبه من قطع أثرية «كالتماثيل والمجوهرات والمزهريات والكؤوس واللوحات وأكواب الشاي وحتى الكلاب "أعزكم الله"» تمت سرقتها كغنائم.
حتى أن الملكة فيكتوريا تم إعطائها أول كلب بيكيني "اسمه جيPekingese🤷🏻‍♂️" وسمّته لوتي.
- وبعد حرب الأفيون وسرقة الآثار الصينية
شقّت تلك الأعمال الأثرية الصينية طريقها
إلى متاحف وقصور أوروبا.
وخلال العقود الماضية ومن باب استعادة فنِّها الثقافي شجّعت الحكومة الصينية "علنا" الجهود الرامية لإعادة التحف الأثرية المنهوبة خلال حرب الأفيون.
نتيجةً لذلك أخذ بعض الأفراد في الصين على
عاتقهم إعادة تلك الآثار المسروقة واستعادة
الفن الصيني المفقود.
وعلى ذكر ذلك، فإن الصين تمتلك أكثر عدد من المليارديرات في العالم، ونتيجة لذلك أصبح شراء القطع الأثرية الصينية أحدث اتجاه لإظهار مدى حبّهم الوطني.
[ في عام 2016 ]
في دار كريستيز للمزادات بلندن، ظهر إناء صيني يعود "للقصر الصيفي القديم" بسعرٍ وصل لـ800,000 ألف دولار، لكن تم شرائه من قبل صيني مجهول بـ50 ضعف سعره.
بالإضافة لكوب مزخرف تم بيعه بـ36 مليون دولار، وأيضًا تم بيع نسيج من الحرير بـ45 مليون دولار.
فعندما تنفذ كل السبل القانونية لشراء القطع الأثرية وإعادتها لموطنها الأصلي "الصين"
يتوقع بعضهم أن بعض رجال الأعمال الصينيين يموّلون بعض الوكلاء المدفوعين لسرقة وتهريب تلك القطع وإعادتها للصين
"هي تبقى توقعات ولكنها تميل للصحة
بسبب تشجيع الحكومة لتلك الجهود"
وبحسب بعض التقارير الأوروبية، فإنه يتوقع أن تكون الحكومة الصينية هي من تقف وراء تلك السرقات.
إذ أن القطع الأثرية المسروقة من متحف
"Kode" بالنرويج قد شوهدت بشكلٍ علني
في متحف بمطار شنغهاي.
أوقفت السلطات النرويجية التحقيقات بعدها
كي لا تتسبب بحدوث أزمة بينها وبين الصين.
انتهى الثريد وشكرًا على القراءة 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...