تعاقد مانشستر يونايتد مع برونو فرنانديش رفع بالتأكيد من مستوى فريق اولي غونار سولشاير بعدما أضاف لاعب الوسط الذي يتميز بالتفكير الهجومي، القدرة الخلاقة واللعب المباشر إضافةً كان لعب يونايتد الهجومي في أشد الحاجة إليها.
ولضمان توازن خط الوسط، إن طُلب من فرنانديش وبوغبا الهجوم فسيحتاجان إلى لاعب دفاعي مثل ماتيتش خلفهما للحفاظ على التوازن الدفاعي.
أما في مواجهة الفرق التي يستحوذ ضدها يونايتد على الكرة فلاعب مثل فريد يُمكنه الربط مع الدفاع ويُمكّن بوغبا من تنظيم اللعب.
أما في مواجهة الفرق التي يستحوذ ضدها يونايتد على الكرة فلاعب مثل فريد يُمكنه الربط مع الدفاع ويُمكّن بوغبا من تنظيم اللعب.
في مباراة الدور الثاني ضد واتفورد، يونايتد لعب تمريرات أكثر قليلًا من المباراة الأولى (597 × 562) لكن نوعية التمريرات أظهرت تغيرًا في الأسلوب.
سواء كان السبب تعليمات المدرب أو تكامل أسلوبي ماتيتش وفريد - عوض ماكتومني وفريد المتشابهين - النتيجة هي أن اللعب كان عموديًا أكثر بكثير.
سواء كان السبب تعليمات المدرب أو تكامل أسلوبي ماتيتش وفريد - عوض ماكتومني وفريد المتشابهين - النتيجة هي أن اللعب كان عموديًا أكثر بكثير.
ومع الاستحواذ الهجومي في منتصف ملعب الخصم، كان فريد يتقدم بالقرب من دائرة المنتصف ليحرص على تحريك الكرة وحفاظ الفريق على إيقاعه.
التمريرات القصيرة تُساعد في الحفاظ على إيقاع اللعب السريع أما تمريرات ماكتومني العرضية فكانت تُقلل من إيقاع الفريق.
التمريرات القصيرة تُساعد في الحفاظ على إيقاع اللعب السريع أما تمريرات ماكتومني العرضية فكانت تُقلل من إيقاع الفريق.
الاحصائيات الفردية للاعبين تُمكننا من تحديد مميزاتهم:
• فريد أقل بدنيًا من ماكتومني لكنه يلعب تمريرات قصيرة أكثر كما تُظهر احصائيات هذا الموسم.
• بوغبا لم يلعب ما يكفي هذا الموسم لكن مستوياته هو وماتيتش من الموسم الماضي تُظهر تكامل أسلوبيهما: أحدهما دفاعي والآخر هجومي جدًا.
• فريد أقل بدنيًا من ماكتومني لكنه يلعب تمريرات قصيرة أكثر كما تُظهر احصائيات هذا الموسم.
• بوغبا لم يلعب ما يكفي هذا الموسم لكن مستوياته هو وماتيتش من الموسم الماضي تُظهر تكامل أسلوبيهما: أحدهما دفاعي والآخر هجومي جدًا.
🔲 كيف يُمكن الجمع بين برونو وبوغبا لجعل يونايتد أكثر خطورة:
إحدى مشاكل يونايتد في المواسم الأخيرة تمثلت في التعويل الزائد على بوغبا لصناعة اللعب والفرص والتركيز أكثر من اللازم في لعب الفريق الهجومي عليه.
إحدى مشاكل يونايتد في المواسم الأخيرة تمثلت في التعويل الزائد على بوغبا لصناعة اللعب والفرص والتركيز أكثر من اللازم في لعب الفريق الهجومي عليه.
نتيجةً لذلك، كانت الفرق تعتمد على احتفاظ بوغبا الزائد بالكرة أو محاولته مهارة غير ضرورية في منطقة خطرة ومعاقبة خطأه بمرتدة سريعة.
جاري تحميل الاقتراحات...