7 تغريدة 8 قراءة Jun 05, 2020
نهاية جميع الإمبارطوريات عبر التاريخ كان سببه ضمور في الفاعلية خارج الحدود بما ينعكس بتضخم التناقضات الداخلية، و هو الامر من الإمبراطورية الرومانية الى الأمريـ.ـكية اليوم، و هنالك علاقة مباشرة بين ذلك مع فائض القوة لدى وكالات الأمن المحلية الأمريـ.ـكية،
الولا.يات المتحدة عبارة عن شركة إنتاج أسـ.ـلحة ضخمة، هي رأسمالية متمحورة حول الإنتاج العـ.ـسكري -مقارنة بالصين رأسمالية الإنتاج المدني- فحتى عمليات الإنتاج المدنية في أمريكا هي امتداد للعـ.ـ سكرية، مثلا
المصدر: The Entrepreneurial State: Debunking Public vs. Private Sector Myths
عمر الولا.يات المتحدة 243 عاماً 225 من هذه الأعوام كانت فيها في حالة حر.ب -لا يوجد كيان في تاريخنا على هذا الكوكب فتك بالبشرية مثل ما فعلت هذه الجمهورية من خنق بالركبة الى الحر.ق بالنو.وي-. في سنين أوباما تضاعف تسلـ.ـيح قوات الأمن الداخلية 24000%.
المصدر: blackagendareport.com
و هنا من الممكن ربط ضعف الدور العـ.ـسكري الأمر.يكي خارج الحدود بلجوء شركات السـ.ـلاح الى التمدد في الداخل، ليقوم البنتا.غون بصفقات داخلية أكبر -رغم أن فترة أوباما تم رفد السلا.ح لتد.مير سوريا و ليبيا و اليمن- لكن سياسته كانت بالتدخل النحيل و الصامت عبر المسيرات و حروب الوكالة،
لينتج ذلك، تصاعد طردي بين قمع القو.ات المحلية الأمر.يكية في الداخل مع تسليـ.ـحها الضخم، و لتنخفض معها نسبة الوثوق الشعبي بها.
charleskochinstitute.org
التناقضات الداخلية في داخل الأمبراطو.رية تتزايد بشكل كبير، و الطبـ.ـقة الحا.كمة حتى اللحظة عاجزة عن إعادة انتاج نفسها، الاستابلشمنت وضعت بايدن كبديل رث، و أوباما يقول التصويت هو الحل، في تكرار لنفس الوصفة السحرية السابقة يا جماهير أمر.يكا انتخبوا أحد السيئين فتلك هي الديمقراطية،
هذه التناقضات لا تعني بأن أمر.يكا ستنهار غداً، لا، هذه الدولة أكثر تعقيداً و بمؤسسات متشابكة، لكن النظام الفيد.رالي يترهل، و بالتأكيد بوسعنى اليوم الحلم و الأمل بأننا سنشهد نهايتها أو انكماشها -كأمها البريطانية- و انعتاقنا جميعاً.
[الرسم ليوسف عبدلكي حول تناقضات أمر.يكا الداخلية]

جاري تحميل الاقتراحات...