نهاية جميع الإمبارطوريات عبر التاريخ كان سببه ضمور في الفاعلية خارج الحدود بما ينعكس بتضخم التناقضات الداخلية، و هو الامر من الإمبراطورية الرومانية الى الأمريـ.ـكية اليوم، و هنالك علاقة مباشرة بين ذلك مع فائض القوة لدى وكالات الأمن المحلية الأمريـ.ـكية،
عمر الولا.يات المتحدة 243 عاماً 225 من هذه الأعوام كانت فيها في حالة حر.ب -لا يوجد كيان في تاريخنا على هذا الكوكب فتك بالبشرية مثل ما فعلت هذه الجمهورية من خنق بالركبة الى الحر.ق بالنو.وي-. في سنين أوباما تضاعف تسلـ.ـيح قوات الأمن الداخلية 24000%.
المصدر: blackagendareport.com
المصدر: blackagendareport.com
و هنا من الممكن ربط ضعف الدور العـ.ـسكري الأمر.يكي خارج الحدود بلجوء شركات السـ.ـلاح الى التمدد في الداخل، ليقوم البنتا.غون بصفقات داخلية أكبر -رغم أن فترة أوباما تم رفد السلا.ح لتد.مير سوريا و ليبيا و اليمن- لكن سياسته كانت بالتدخل النحيل و الصامت عبر المسيرات و حروب الوكالة،
لينتج ذلك، تصاعد طردي بين قمع القو.ات المحلية الأمر.يكية في الداخل مع تسليـ.ـحها الضخم، و لتنخفض معها نسبة الوثوق الشعبي بها.
charleskochinstitute.org
charleskochinstitute.org
التناقضات الداخلية في داخل الأمبراطو.رية تتزايد بشكل كبير، و الطبـ.ـقة الحا.كمة حتى اللحظة عاجزة عن إعادة انتاج نفسها، الاستابلشمنت وضعت بايدن كبديل رث، و أوباما يقول التصويت هو الحل، في تكرار لنفس الوصفة السحرية السابقة يا جماهير أمر.يكا انتخبوا أحد السيئين فتلك هي الديمقراطية،
جاري تحميل الاقتراحات...