أعتقد أن سر الجمال الذي نراه في نظرة انسان أو لغة كاتب ليس انتباهه للأشياء الجميلة بقدر أن تعبيره عن الأشياء يكون دائماً بطريقة جميلة.
بمعنى أن التعبير عن الشيء يمنحنا مستوى وجودي مختلف-ربما أعمق- عن رؤيتنا المجردة له، لا انسى كيف أن أحد الأصدقاء كان يطلب من آخر أن يخبره بموقف حدث لهما جميعاً! ويطلب منه مرارا أن يقص ماحدث لهما! وحين سُئل عن ذلك أجاب بأنه لم يتوقع أن أن ما حدث لهما كان مثيراً بهذا الشكل؟ وأنه =
يستمتع بسماع تفاصيل الحدث من صديقه أكثر من تذكره مجرداً!
هناك طبقة"حكائية"وغلاف قصصي نرى أن الحياة لا تُستطاب بل ولاتُفهم إلا من خلاله.
التعبير عن الأشياء أو الأحداث أو حتى عن رؤيتنا الكونية ومواقفنا ليس مجرد وصف مجرد؛ بل انكشاف وجداني ومجازات وتشبيهات، لون من الغناء والشعر =
هناك طبقة"حكائية"وغلاف قصصي نرى أن الحياة لا تُستطاب بل ولاتُفهم إلا من خلاله.
التعبير عن الأشياء أو الأحداث أو حتى عن رؤيتنا الكونية ومواقفنا ليس مجرد وصف مجرد؛ بل انكشاف وجداني ومجازات وتشبيهات، لون من الغناء والشعر =
وهذا ليس ترفاً وزخرفة لفظية، بل ضرورة تمليها طبيعتنا التي تتضمن وجوداً داخلياً غير مرئي، مشاعر تتحكم بنا لايمكننا القبض عليها أو ملامستها إلا عبر الصور والتشبيهات والمقاربات، لذا نجد كثيراً من الكلمات تشبه الوتر المشدود داخلنا ما أن تلامسها يدٌ محبوبة حتى يتردد صدى انغامها العذب=
ولربما كان الوتر طرفه تلك اليد نفسها لا الكلمات! لذا حتى الجمل العادية التي تطلقها تلك اليد تُحدث فينا ذات الأثر الموسيقي للكلمات الجميلة العميقة، حتى لو كانت مجرد تحية صباحية:)
جاري تحميل الاقتراحات...