صَفوان
صَفوان

@S45N_

79 تغريدة 24 قراءة Jun 06, 2020
أهلا بكم يا أحبة ..
هذه سلسلة أنقل لكم فيها بعض
[الأقوال والأفعال التي وردت فيها أجور عظيمة]،
من كتاب "أحكام تهم المسلم" ..
تقبل الله من الجميع صالح الأقوال والأفعال.
[سبحان الله العظيم وبحمده]
«مَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ».
[سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم]
«مَنْ قَالَ سُبْحَانَ الله وَبحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، ولَمْ يَأْتِ أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إِلا أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ».
[لا حول ولا قوة إلا بالله]
«أَلا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ ﷺ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِالله».
[سؤال الجنة والتعوذ من النار]
«من سأل اللهَ الجنَّة ثلاثً مرَّاتٍ قالت الجنة: اللهُّم أدخله الجنَّة، ومن استجار من النار ثلاث مَّرات قالت النار: اللهُّم أجره من النار».
[كفارة المجلس]
«مَنْ جَلَسَ فِي مجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذلك».
[حفظ آيات من سورة الكهف]
«مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْف عُصِمَ مِنْ الدَّجَّالِ».
[الصلاة على النبي ﷺ]
«مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشر خَطِيئَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ».
فاللهم صل وسلم على نبينا وحبيبنا محمد ﷺ.
[قراءة سور وآيات من القرآن]
«مَنْ قَرَأَ في يَوْم وَلَيْلَةٍ خَمْسِيْنَ آيَةً لَم يُكتَب من الغَافِلِينَ، وَمَن قَرَأَ مِئةَ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ القَانتينَ، ومَنْ قَرَأَ مئتيْ آيةً لَم يحاجّهُ القُرآنُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَمَن قَرَأَ خَمْسَ مِئَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنطَارٌ من الأَجرِ».
[أجر المؤذنين]
«فَإِنَّهُ لا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلا إِنْسٌ وَلا شَيْءٌ إِلا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
«المؤذنون أطول النَّاسِ أعْنَاقًا يوم القيامة».
[متابعة المؤذن عند الأذان، والدعاء بعده]
«مَن قَالَ حِينَ يَسمَعُ النّدَاءَ: اللَّهُمّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعوَةِ التَّامّةِ، وَالصّلاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمّدًا الْوَسِيلَةَ وَالفَضِيلَةَ، وَابعَثهُ مَقَامًا مَحمودًا الَّذِي وَعَدتَهُ، حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَومَ القِيَامَةِ».
[إتقان الوضوء]
«مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ».
[الدعاء بعد الوضوء]
«مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا الله وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ».
[صلاة ركعتين بعد الوضوء]
«مَا مِنْ أحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُومُ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ مُقْبِلٌ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ إِلا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ».
[كثرة الخُطى إلى المساجد]
«مَنْ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ الْجَمَاعَةِ فَخَطْوَةٌ تَمْحُو سَيِّئَةً وَخَطْوَةٌ تُكْتَبُ لَهُ حَسَنَةٌ ذَاهِبًا وَرَاجِعًا»
[الاستعداد والتبكير لصلاة الجمعة]
«مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ؛ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا».
[إدراك تكبيرة الإحرام]
«مَنْ صَلَّى لِله أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأولَى كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنْ النَّار وَبَرَاءَةٌ مِن النِّفَاقِ».
[صلاة الفريضة جماعة]
«صَلاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً».
[صلاة العشاء والفجر في جماعة]
«مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ».
[الصلاة في الصف الأول]
«لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاسْتَهَمُوا».
[المحافظة على السنن الرواتب]
«مَن صَلَّى فِي يَومٍ وَلَيلَةٍ ثِنْتَيْ عَشرَةَ رَكعَةً بُنِيَ لَهُ بَيتٌ فِي الْجَنَّةِ؛ أَربَعًا قَبلَ الظُّهرِ وَرَكعَتَينِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ».
[الإكثار من نافلة الصلاة والحرص على إخفائها]
«عَلَيكَ بِكَثرةِ السّجودِ لله فَإِنّكَ لا تَسجُدُ لله سَجدَةً إِلا رَفَعَكَ الله بِها دَرَجَةً وَحَطّ عَنكَ بِهَا خَطِيئَة».
«صلاةُ الرَّجُلِ تَطَوعًا حَيثُ لا يرَاهُ النّاسُ تَعدِلُ صلاتَهُ عَلى أَعيُنِ النّاسِ خَمسًا وَعِشرِينَ».
[الراتبة قبل الفجر، وفريضة الفجر]
«رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا».
«مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ الله عزّ وجلّ».
[صلاة الضحى]
«يُصبِحُ على كُلّ سُلامَى من أَحَدِكُم صَدقَةٌ فَكلّ تسبيحَةٍ صَدَقَة، وَكُلّ تَحميدَةٍ صدقَة، وَكُلّ تَهلِيلَةٍ صَدَقَة، وَكُلّ تَكبيرةٍ صَدَقَة، وَأَمرٌ بِالمَعروفِ صَدَقَة، وَنَهيٌ عَن المُنكَرِ صَدَقَة، وَيُجزِئُ مِن ذَلِكَ: رَكعَتَانِ يَركَعُهُمَا مِن الضّحَى».
[من جلس في مصلاه يذكر الله]
«المَلائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلاهُ مَا لَمْ يُحْدِث، تقول: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ، اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ».
[ذكر الله بعد صلاة الفجر في جماعة حتى تطلع الشمس ثم أداء ركعتين]
«مَن صَلّىَ الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَمْسُ ثُمَّ صَلّى رَكْعَتَينِ كَانَتْ لَهُ كَأجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ».
دقائق قليلة أجرها كأجر ركن شاق!
[مَن اسْتَيْقَظَ يصلي الليل وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ]
«مَن اسْتَيْقَظَ مِن اللَّيْلِ وَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ جمِيعًا كُتِبَا مِن الذَّاكِرِينَ الله كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ».
[من نوى الصلاة بالليل وغلبه النوم]
«مَا مِنْ امْرِئٍ تَكُونُ لَهُ صَلاةٌ بِاللَّيْلِ فَيَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ إِلا كَتَبَ الله لَهُ أَجْرَ صَلاتِهِ وَكَانَ نَوْمُهُ ذَلِكَ صَدَقَةً».
[سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر ٣٣ مرة، وختمها بلا إله إلا الله… دبر صلاة الفريضة]
«من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثًا وثلاثين، وحمد الله...، وكبر الله...، وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر».
[قراءة آية الكرسي دبر صلاة الفريضة]
«مَنْ قَرَأ آيَةَ الكُرْسِي دُبُرَ كُلِ صَلاة مَكْتُوْبَة لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُوْلِ الجَنَّةِ إِلا أنْ يَمُوْت».
[عيادة المريض]
«مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا غُدْوَةً إِلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُمْسِيَ، وَإِنْ عَادَهُ عَشِيَّةً إِلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ».
[الدعاء للمبتلى]
«مَنْ رَأَى مُبْتَلَى فَقَالَ: الحَمْدُ للهِ الَّذِيْ عَافَانِي ممَا ابْتَلاكَ بهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيْرٍ ممَّنْ خَلَقَ تَفْضِيْلا، لَمْ يُصِبْهُ ذَلكَ البَلاء».
[تعزية المصاب]
«مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثلُ أجْرِهِ».
«ما منْ مُؤمنٍ يُعَزِّيْ أَخَاهُ بمُصيْبَتِهِ إلا كَسَاهُ اللهُ مِنْ حُلَلِ الكَرَامَةِ».
[الصلاة على الجنازة ثم اتباعها إلى المقبرة حتى تدفن]
«مَنْ شَهِدَ الْجَنَازَةَ حَتَّى يُصَلِّيَ عَلَيْها فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ شَهِدَها حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيرَاطَانِ، قِيلَ وَمَا الْقِيرَاطَانِ؟ قَالَ: مِثْلُ الْجَبَلَيْنِ الْعَظِيمَيْنِ».
[بناء المساجدٍ لله تعالى]
«مَنْ بَنَى لله مَسْجِدًا ولو كمفحص قَطَاةٍ بَنَى الله لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ».
مفحص قطاة: عش طير القطاة.
[الإنفاق]
«مَا مِنْ يَوم يُصْبح العِبَاد فِيهِ إِلاَّ مَلَكان يَنْزِلان فَيَقُول أَحَدُهُمَا اللَّهُمَ أَعْطِ مُنفِقَاً خَلَفَاً، وَيَقُولُ الآخَر اللَّهُمَ أَعْطِ ممْسِكًا تَلَفًا».
[الصدقة]
«سبقَ درهمٌ مائة ألفٍ، قالوا: يا رسول الله وكيف؟
قال: رجلٌ له درهمانِ فأخذَ أحدَهما فتصدقَ به، ورجلٌ له مالٌ كثيرٌ فأخذَ من عُرضِ مالِه مائةَ ألفٍ فتصدّقَ بها».
«ما من مسلمٍ يغرسُ غرسًا أو يزرع زرعًا فيأكلُ منه طيرٌ أو إنسان أو بهيمة إلا كان له بهِ صدقة».
[القرض بدون فوائد]
«ما مِنْ مُسْلِمٍ يُقْرِضُ مُسْلِمًا قَرْضًا مَرَّتَيْنِ إِلا كَانَ كَصَدَقَتِهَا مَرَّةً».
[الصبر على المعسر]
«مَنْ أنظَرَ مُعْسِرَاً فَلَهُ بكُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةً قَبْلَ أن يحِلَّ الدَّيْنُ، فِإذَا حَلَّ الدَّيْنُ فَأنظَرَهُ فَلَهُ بكُلِّ يَوْمٍ مِثلَيْهِ صَدَقَةً».
[صيام يوم في سبيل الله]
«مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَاعدَ الله وَجْهَهُ عَن النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا».
[صيام ثلاثة أيام من كل شهر، ويوم عرفة، ويوم عاشوراء]
«صَومُ ثَلاثَةٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ صَومُ الدَّهْر».
«وَسُئِلَ عَنْ صَومِ يَومِ عَرَفَةَ فَقَالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ ».
«وَسُئِلَ عَنْ صَومِ يَومِ عَاشُورَاءَ فَقَالَ يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ».
[صيام ستة أيام من شوال]
«مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ».
[صلاة التراويح مع الإمام حتى ينتهي]
«إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ».
[العمرة في رمضان]
«عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً، أوْ حَجَّةً مَعيْ ».
«مَنْ طَافَ بالْبَيْتِ (سَبْعَاً) وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَ كَعِدْلِ رَقَبَةٍ».
[الحج المبرور]
«مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ».
«وَالحَجُّ المَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إلا الجَنَّة».
[العمل الصالح في العشر الأُولى من شهر ذي الحجة]
«ما مِن أيامٍ العملُ الصّالحُ فيها أحبّ إلى الله من هذهِ الأيام، يعني أيام العشر، قالو: يا رسول الله ولا الجهادُ في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلٌ خرجَ بنفسِهِ ومالِهِ فلم يرجع من ذلك بشيء».
[الأضحية]
«قَالَ أَصحَابُ رَسُولِ الله ﷺ: يَا رَسُولَ الله مَا هَذِهِ الأَضَاحِي؟ قَال: سُنَّة أَبِيكُم إِبرَاهِيمَ قَالُوا: فَمَا لَنَا فِيهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: بِكُلّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ، قَالُوا: فَالصُّوفُ يَا رَسُولَ الله؟ قَال بِكُلّ شَعَرَةٍ مِن الصُّوفِ حَسَنَة».
[أجر العالِم وفضله]
«فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ».
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَوَاتِ وَالأَرَضِ حَتَّى النَّمْلَةَ فِي جُحْرِهَا وَحَتَّى الْحُوتَ لَيُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ الْخَيْرَ».
[سؤال الله الشهادة بصدق]
«مَنْ سَأَلَ الله الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ الله مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ».
[البكاء من خشية الله والحراسة في سبيله]
«عَيْنَانِ لا تَمَسُّهُمَا النَّارُ؛ عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله».
[أجر من مات له أولاد صغار]
«مَا مِن مُسْلِمٌ يَمُوتُ لَهُ ثَلاثَةٌ مِن الْوَلَدِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ إِلا أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إيْاهُمْ».
[فقد البصر والصبر على ذلك]
«إِنَّ الله قَالَ: إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بِحَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ عَوَّضْتُهُ مِنْهُمَا الْجَنَّةَ، يُرِيدُ عَيْنَيْهِ».
[ترك الشيء اتقاءً لله]
«إِنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا اتِّقَاءَ الله عَزَّ وَجَلَّ إِلا أَعْطَاكَ الله خَيْرًا مِنْهُ».
[الحفاظ على الفرج واللسان]
«مَنْ يَضْمَن لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَضْمَن لَهُ الْجَنَّةَ».
أي: الِّلسان والفَرْج.
[الدعاء بعد الطعام]
«مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَقَالَ: الْحَمْدُ لِله الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا وَرَزقَنِيهُ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
[الدعاء بعد اللباس]
إذا لبس ثوبًا جديدًا قال: «الحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَسَاني هَذَا وَرَزقَنِيهُ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».
[من أراد أن يخفَّف عنه مشقَّة عمله]
سألت فاطمة رضي الله عنها النبي ﷺ خادمًا، فقال لها ولعلي رضي الله عنهما:
«ألا أدلّكما خيرًا مما سألتُماني؟ إذا أخذتُما مضاجعكما تُكبّرا أربعًا وثلاثين، وتُسبّحا ثلاثًا وثلاثين، وتحمدا ثلاثًا وثلاثين، فهو خيرٌ لكما من خادم».
[الدعاء قبل الجماع]
«لَوْ أَنَّ أَحَدُكُمْ إذا أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ قَالَ: بِسْمِ الله، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا، فَإِنَّهُ إِنْ يُقَدَّرْ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ فِي ذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا».
[إرضاء الزوجة لزوجها]
«إذا صَلًّت المرأة خمسَهَا، وصَامَت شَهرَهَا، وحَصَّنت فرجَها، وأَطاعَت زوجَها، قِيلَ لها أُدخُلي الجنَّةَ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّة شِئت».
«أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتْ الْجَنَّةَ».
[برُّ الوَالِديْن وصِلَةُ الرَّحِم]
«رِضَى الرَّبِّ في رِضَى الوَالِد».
«مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وْيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ».
[كفالة اليتيم]
«أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتِيْن، وَقَالَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى».
[حسن الخلق]
«إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ».
«أَنا زَعِيْمٌ… وَبِبَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ».
[رحمة الخلق والشفقة بهم]
«وَإِنَّمَا يَرْحَمُ الله مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ».
«ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ».
[حب الخير للمسلمين]
«لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».
[الحياء]
«الْحَيَاءُ لا يَأْتِي إِلاّ بخَيْر».
«الحيَاءُ مِنَ الإيْمَانِ».
«أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ المُرْسَلِينَ الْحَيَاءُ وَالتَّعَطُّرُ وَالسِّوَاكُ وَالنِّكَاحُ».
[البدء بالسلام]
«أَنّ رجلاً جاء إِلى النّبِيّ ﷺ فقال: السلام عليكم، قال النّبيّ ﷺ: عشرٌ، ثمّ جاءَ آخَر فَقَال: السلام عليكم ورحمة الله، فَقَالَ النّبيّ ﷺ: عِشْرُونَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: ثَلاثُون». أي: من الحسنات.
[المصافحة عند اللقاء]
«مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا».
[الدفاع عن عرض المسلم]
«مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ الله عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
[حب الصالحين ومجالستهم]
«أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ».
قال أنس رضي الله عنه: "فما فرح الصحابة بشيء فرحَهم بهذا الحديث".
[المتحابون بجلال الله]
«قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمْ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ».
[إزالة الأذى من الطريق]
«لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلاً يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّةِ فِي شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَّرِيقِ كَانَتْ تُؤْذِي النَّاس».
[ترك المِرَاءَ والكَذِبِ]
«أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَإِنْ كَانَ مُحِقًّا، وَبِبَيْتٍ فِي وَسَطِ الجَنَّةِ لمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَإِنْ كَانَ مَازِحًا».
[كظم الغيظ]
«مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ يَسْتَطِيعُ أَنْ يُنَفِّذَهُ دَعَاهُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْخَلائِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي أَيِّ الْحُورِ شَاءَ».
[الثناء بالخير أو الشر]
«مَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللهُ فِي الأَرْضِ…».
[التنفيس عن المسلم والتيسير عليه وستره]
«من نَفّسَ عن مُؤمِنٍ كُربَةً من كُرَبِ الدّنيَا نَفّسَ الله عنهُ كُربَةً مِن كُرَبِ يَوم القِيَامَة، ومن يَسَّرَ عَلَى مُعسِرٍ يسَّرَ الله عَلَيهِ في الدُّنيَا وَالآخِرَةِ، وَمن سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ الله فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة…».
[تقديم الآخرة]
«مَنْ كَانَتْ الآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ الله غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ».
[الاستغفار]
«مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفارَ؛ جَعَلَ الله لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً، وَمِنْ كُلّ هَمٍّ فَرَجاً، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ».
[الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات]
«مَنْ استَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمؤمِنَاتِ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤمِنِ ومُؤمِنةٍ حَسَنَة».
[الدعاء للمسلمين]
«دَعْوَةُ المَرْءِ المُسْلِمِ لأخِيهِ بِظَهْرِ بالغَيْبِ مُسْتَجابَةٌ عِنْدَ رأسهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّما دَعا لأخِيهِ بخَيْرٍ قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بهِ: آمِينَ وَلَكَ بمِثْلِهِ».
أثقلتُ عليكم ..
وهذا ما تيسّر نقله واختصاره ..
ثم لا تنسوني من دعاءكم ..

جاري تحميل الاقتراحات...