( فروع الخرائط الأساسية في عِلم التنجيم )ٰ
#Astrology .
#Astrology .
فيما يَلي سأذكر عددًا من المجالات والفروع المتخصصة في قراءةِ الكون من خلال سيرِ الكواكب أعالي السماء، مع التنّويه* أنهُ يستخدم فيها جميع الرّؤوس/العناوين/الأساسيات المُعتمَدة بالتنّجيم القديم من كواكبَ ومنازِل وأوتاد وعلامات وإتصالات ونقاط إلتقاء وترابع وتعاكس وتخامس.
والقائمة على رأسه جميع التّقنيات الحديثة هذه، ولكن توجد ذيول جديدة أُعتبِرت زائدةً على الأساسيات المتعارف عليها تلك مثل الإستدلال بالبروج على طقوس السنة، كالدلو بدخول فصل الشتاء، والسرطان إستدلالًا على المطبخِ والسكاكين، والقمر على البحورِ والمحيطاتِ والشواطئ.
هذه التقنيات إستخدمها بعض المُنجّمين في المدرسة التنجيمية النّيوكلاسيكية، والتي دمَجت بين التقنيات الحديثة المستخدمة بالتنجيم الغربي/النفسي الحديث التابع لمدرسة ذورثويس التجريبية، بالأصولِ الفلسفيّة القديمة لكبار المنجمين القدماء، وتحديدًا، الدّارسين ضمن مدرسة بطليموس الفلسفية.
عمومًا، أحنا هنا، أو؛ (أنا، والأغلبية من المنجّمين) نتبع لهذه المدرسة النّيوكلاسيكية لدمجها الأساسيات القديمةِ السالفة بجذورها العريقة.. مع النقاط الجديدة الموضوعة تِبَعًا لمتطلّباتِ العصر هذا من نواحيَ نفسيّةٍ وبدنيّةٍ وحياتيّة روتينية.
إذًا أين وصلنا؟ أحنا تابعين للتنجيم الغربي وتحديدًا المدرسة النيوكلاسيكية ونستدلّ بتصريحاتنا بفلسفاتِ بطليموس إلى بحور الفراعنة والبابلييّن لإعتراقهم فكر التنّجيم منذُ الأزل، ومن تقنياتِ المدارسِ الألمانيّة/التركية الجديدة تحديدًا.
نبدأ بالخرائط؟ راح أتكلّم بهذا الثريد عن ثمانيّة أنواعٍ من علوم التنّجيم أختصّت بشأنٍ من شؤونِ الحياة لتفسيرها وتحليلها، وفلنبدأ بـ 1. خرائط الهيئاتِ الميلاديّة:
هيئة ميلادية كاملة تأتي تِباعًا لولادةِ شخصٍ ما وبدءًا لمسيرِ حياته، إختصّت بتفسيرِ عمره -كاملًا- بتصنيفهِ وفرزهِ لإثنا عشرَ جانبًا دواخل خريطةٍ جلَبت معها كلّ مجلِسٍ كان قابعًا فيه كُلّ كوكبٍ في لحظةِ ولادة ذلك الفرد و إجتثاثه أرضِ الكون.
فقد فسّرت مسارَ حياته طِفلًا، ومادّيته وإستقرارهُ النّفسي ومنابعَ إيمانهِ ومبادئه وأمانهُ الداخلي وأشقّاؤه وصحّتهُ وشقاؤه وموتهُ وولادَتُه، وزوجهُ ووظيفتهُ وأي دَرسٍ فَطِنَهُ وتعلَّمَه، وطفولتهُ وصِباهُ ويومهُ وصحبتهُ وأفكارَهُ وأبناؤه وأراضيه ومواطِنَه.
2. عِلم التنّجيم الإنتخابي :
هو عِلمٌ إختَصّ بإنتخابِ وإصطفاءِ الأوقاتِ والتّواريخِ المُستساغةِ لطاقةِ الكون لبدءِ بعضِ أنشطةِ الإنسان المحلّية الأساسية، و-المتعارف عليها- كالزّفاف، وبدءِ التّجارة، وقصّ الشعر، ومقابلات العمل، والبيع والشراء والإستثمار.
هو عِلمٌ إختَصّ بإنتخابِ وإصطفاءِ الأوقاتِ والتّواريخِ المُستساغةِ لطاقةِ الكون لبدءِ بعضِ أنشطةِ الإنسان المحلّية الأساسية، و-المتعارف عليها- كالزّفاف، وبدءِ التّجارة، وقصّ الشعر، ومقابلات العمل، والبيع والشراء والإستثمار.
إعتمَد هذا الفرع على نَظريّةٍ تحدّثت فيما معناها بأنّ للكونِ بأجمعهِ طاقةٌ تُأثّر على الأرض والأتربة والأشجار والمُحيطات، فكما أثّر القمرُ على المَدّ والجَزرِ وحالُ البحار كيفما لا يُأثّرُ على الإنسان بذاته وشَخصِه؟
فلا يوجد دومًا وقتٌ مثاليٌ لما بوُسعِكَ فعله، فينتخِبُ المُنجّم ويَنتقِي أفضل وقتٍ تكونُ الأحوال السماويّةُ والكوكبيّة في موقفٍ تابعٍ لحالِ صاحبِ الحدث وواقفٌ في مصالحِه ومَعه، لا ضدّه، وفي تِلك الخرائط، أوضاعُ المنازِل والعُقَدِ القمريّة والنيِّران (الشمس والقمر) مهم للغاية.
3. علم التنّجيم الدُنيويّ / الدولي.
وهو الفَرعُ المُعنّى بدراسةِ خرائط الدول وهيئاتِ الإقتصاد وتداعيات تصاريحِ الحروب والسلام، فلكلّ قارّةٍ ودولةٍ ومدينة ومُحافظة وقرية.. هيئةٌ يُتنبّئ بها بالأحداثِ الرّئيسيةِ المُدمّرة، والمُنعِش منها أيضًا، التي قد تؤثر بهذة الدّولة؛ أو الكيان.
وهو الفَرعُ المُعنّى بدراسةِ خرائط الدول وهيئاتِ الإقتصاد وتداعيات تصاريحِ الحروب والسلام، فلكلّ قارّةٍ ودولةٍ ومدينة ومُحافظة وقرية.. هيئةٌ يُتنبّئ بها بالأحداثِ الرّئيسيةِ المُدمّرة، والمُنعِش منها أيضًا، التي قد تؤثر بهذة الدّولة؛ أو الكيان.
فقد يَستخدِمُ المنجّمون هيئةً خاصّةً بتلك المدينةِ للتنبّؤ بكارِثةٍ طبيعية قد تحصل قريبًا، أو النّظر لهيئةِ تلك الدولة للتنبؤ بشكلِ الرّفاهيةِ العامّ ونوعِ التّدريس الذي سيحصلون عليه أبناءُ الشّعب وأولادهم، يدرُس هذا الفرع أيضًا آخر تداعياتِ الحُروبِ وإتفاقيّاتِ السلام...
والتنّصيباتِ الرّئاسيةِ والإنتخابات الجمهوريّة، وغيرها من الأحداثِ التي تبدأها الحكومة، ويستدلّون عليهِ تحديدًا بخلطِ الهيئة الميلاديّة للدولةِ مع الهيئةِ البدئية للحدث -خريطة الحدث كما نعرف- مع التركيز على الإستدلال بشؤون الخرائط الدوليةِ لا الميلادية.
ويُركّز المُنجّم بتلك الهيئات التي تَخُصّ الدول عن غيرها على الشمسِ والقمرِ تركيزًا خاصًّا، والبيوت؛ السابعِ والثامن والخامس، وبقيّة الجوانبِ تركيزًا ثانويًا.
4. التنبّؤ بالطقس/علم الأرصاد الفلكيّة :
فرعٌ ثانوّيٌ مُنحَدر عن علمِ التنجيم الدُنيويّ، يَستخدمُ التنبؤ بالطقسِ عن طريقِ السيرِ فوقَ تقنياتٍ قديمةٍ/جديدة إتبّعها بعضُ المنجّمين الأوائل.
فرعٌ ثانوّيٌ مُنحَدر عن علمِ التنجيم الدُنيويّ، يَستخدمُ التنبؤ بالطقسِ عن طريقِ السيرِ فوقَ تقنياتٍ قديمةٍ/جديدة إتبّعها بعضُ المنجّمين الأوائل.
وكالإستدلال بإستخدام مخططات الكاردينال وهي عبارة عن هيئاتٍ فلكية أو رسومٍ بيانية تُنذِر ببدايةِ فصلٍ جديدٍ من فصول السنة عند تواجدِ الشمس بدرجة 0 بأحدِ البروجِ الأساسية لشأنها الواقف في أوّل أيامِ الفصول الأربعة، وهم؛ الحمل والسّرطان والميزان والجَدي.
أو مخططات المراحل الأربعةِ للقمر، كالقمر الجديد والمُكتملِ والأحدب والمَحاق، وفي أي بُرجٍ يُكمل القمر فيه أحد مراحله الأربعةِ تلك، وتكونُ النتيجة كالآتي؛ دخول القمر إلى بيتٍ وبُرجٍ مائيٍ في ذاتِ الوقت أثناء عبورهِ بالمرحَلةِ الثالثة -البدر الكامل- قد تدلُ على حالةٍ ممطرَةٍ قريبة.
أنوّه من جديد* هذا الموضوع بالذات لم تتداخل به أي إجتهادات شخصيّة من شخصي الكريم، أعتمدت على الكتب والمراجع فقط.
5. علم التنّجيم الساعي / علم المسائل.
يُستَخدم هذا العلم بتقنياته جميعها للإجابةِ على المسائل الحتميّة بالإستدلال بطاقة الكونِ حال سؤال السائل، والإجابة عليه تباعًا لما يَرى المُنجّم بالهيئة الفلكيّة الكونية للحظةِ السؤال وموضوعهِ ومبتغاه.
يُستَخدم هذا العلم بتقنياته جميعها للإجابةِ على المسائل الحتميّة بالإستدلال بطاقة الكونِ حال سؤال السائل، والإجابة عليه تباعًا لما يَرى المُنجّم بالهيئة الفلكيّة الكونية للحظةِ السؤال وموضوعهِ ومبتغاه.
أيضًا ومن المعلومات المغلوطة والمنتشرة حديثًا أن الساعي لا يُجيب على الأسئلةِ المبتورة والي تتطلّب أجاباتها (نعم/لا) فقط! وأنه من المُفضّل الإجابة عليها عن طريقِ ورق التّاروت أو ما شابهه، وهذا غلط تمامًا، فالساعي قد يُجيب على تلك الأسئلة البسيطة كما ينظر المُنجّم ويرى.
وللساعي بعضٌ من القواعدِ والقوانين الطّويلةِ والصّارمة والتي وضعها بعض المنجّمين الأوائل والقدماء تحديدًا من مَنْبعِ المدارس الكلاسيكيّة، الطالع والرابع والثاني والقمر مهمّين بشكلٍ خاص في هذا النّوعِ من الهيئات والعلوم التنجيمية.
6. علم التنّجيم الإنتقالي :
أُستخدِم هذا العِلم قديمًا وحديثًا، لتحديدِ وجهات السّفرِ والهِجرةِ المُناسبة للفردِ وتحديد الوجهةِ المُثلى له ليُمارس أنشطته الحياتيّة كالزواجِ والوظيفةِ والعيشِ والدراسةِ والتّقاعد والسّفر، وقضاءها بشكلٍ جيّد ومناسب.
أُستخدِم هذا العِلم قديمًا وحديثًا، لتحديدِ وجهات السّفرِ والهِجرةِ المُناسبة للفردِ وتحديد الوجهةِ المُثلى له ليُمارس أنشطته الحياتيّة كالزواجِ والوظيفةِ والعيشِ والدراسةِ والتّقاعد والسّفر، وقضاءها بشكلٍ جيّد ومناسب.
فإذا أردتم تجربة ذلك، أحسبوا خرائطكم الميلاديّة بنفسِ البياناتِ الأصليةِ لها كالزّمنِ والتاريخ والأسم، ولكن مع تغيير موقعِ الميلاد وتحديد موقعٍ جديد يَبعُد على الأقل 2000 ميلًا، فعندئذٍ سترى هيئتك قد تغيّرت فيها البيوت، مع قليلٍ من الإتصالات داخلها.
جربتها بس ما زبطت كثير، تغيرت بعض الإتصالات لكن الطالع والبيوت نفسها، لذلك لا تجربونها بموقع أستروثيم لأن كثير قالوا من زمان مش دقيق مرّة، جربوا مواقع أخرى وأتمنى من الي يملكون روابط حولهم لهذي المراقع الدقيقة يرفقونها بالأسفل، لإنشغالي بالثريد حاليًا وعدم مقدرتي على البحث ❤️
7. التنّجيم التنبؤي .
وينقسم إلى عدّة أقسامٍ وتقنيات، ولكن، سأذكر أهمّ و ( أبسط ) ثلاثةِ أقسامٍ منه؛
١) خرائط التّحويل السنوي (عودة الشمس).
٢) خرائط التّحويل الشهري (عودة القمر).
٣) الخرائط التّقدمية.
وينقسم إلى عدّة أقسامٍ وتقنيات، ولكن، سأذكر أهمّ و ( أبسط ) ثلاثةِ أقسامٍ منه؛
١) خرائط التّحويل السنوي (عودة الشمس).
٢) خرائط التّحويل الشهري (عودة القمر).
٣) الخرائط التّقدمية.
أولًا خرائط التحويل السنويّ، أو خرائط المرتجعات الشمسيّة كما تُسمّى قديمًا، وتستخدم فيها تقنية تفسيرِ الهيئات الفلكيّة المُختصّة بلحظةِ عودةِ الشمس للفردِ إلى نفسِ درجتها تمامًا كما في الهيئة الميلاديّة، والمرتجعات القمريّة تُعنّى بعودةِ القمر إلى نفسِ درجته في هيئة الميلاد.
وأعتبرهُ كثيرٌ من المُنجّمين الأوائل أداةً قيّمة للإستباق بمعرفةِ الأحداث، لأنه يوفّرُ معلوماتٍ مُسبقة يمكن للفردِ إستخدامُها في صنعِ القرار من خلال إستفادته بمعرفة ما يُلوّح له بالأفق خلال العام، وما آخرُ تداعياتِ الأهداف المهنيّة، والحالة الصحّية البدنيّة والنفسية.
وأوضاع الوالدين والأشقّاء، ومتى يَجبُ الإمساكُ عن الإنفاق ومتى يجب عليك أن تُنفِق، ومتى تكون العلاقاتُ متوتّرة ومتى تستقرّ، ومتى يمكن أن نتوقّع توتُّراتٍ في أي مسألةٍ دنيويّة ومتى نقدِرُ على الإمساكِ بزمام الأمور ومتى نُقرر ولا نقرر.
والتّحويل الشهري أيضًا مَعنيّة بنفسِ العناوين في الأعلى تمامًا الفرق أن السنويّة أشمل بالعامِ كاملًا، والشهريّةُ أخصّ بشهرٍ فقط.
ثالثًا الخرائط التّقدمية.
وهي هيئةٌ تُظهِر للمُنجّم مدى التّطوراتِ الروّحيةِ والعمليّةِ والإجتماعية والصحّية في حياةِ الفردِ على مَدار سِنينَ كُثُر أمامه، وقد توضِّحُ أيضًا آخر التداعياتِ التي ستَحُل على مشاكلهِ البدئية والظاهرة في خريطة مولده، وهل سَتُحلّ، وكيف، ولماذا، وأين.
وهي هيئةٌ تُظهِر للمُنجّم مدى التّطوراتِ الروّحيةِ والعمليّةِ والإجتماعية والصحّية في حياةِ الفردِ على مَدار سِنينَ كُثُر أمامه، وقد توضِّحُ أيضًا آخر التداعياتِ التي ستَحُل على مشاكلهِ البدئية والظاهرة في خريطة مولده، وهل سَتُحلّ، وكيف، ولماذا، وأين.
وأيضًا تُفسّر منها الهجرة وأسبابها، والدراسةُ والصّحةُ والزواج، والعملياتِ العضويّة والعسكريّة والحروب وما بَعد العلاجِ ونتائجه، إنما فقط لا يُرفق فيها أي جانبٍ قد يُفسّر شيئًا خاصًّا بالموت... ولو بقدر أنْمُلة.
8. علم التنّجيم المالي .
أخيرًا وبشكلٍ مختصر، لدينا فرعٌ تنجيميٌ كاملٌ يخصُ المستثمرّ محيطًا بأحوالِ إستثماراته وشؤونها، تُستَخدم تقنياتهُ كأداةٍ لتحديدِ الإتجاهات الإقتصاديّةِ العامّة للإستثمار والإقتصاد؛ وتحديدًا، الدوليّ، فَكَثُر إستخدامُ تقنياتِ هذا الفرع بالتنّجيم الدولي.
أخيرًا وبشكلٍ مختصر، لدينا فرعٌ تنجيميٌ كاملٌ يخصُ المستثمرّ محيطًا بأحوالِ إستثماراته وشؤونها، تُستَخدم تقنياتهُ كأداةٍ لتحديدِ الإتجاهات الإقتصاديّةِ العامّة للإستثمار والإقتصاد؛ وتحديدًا، الدوليّ، فَكَثُر إستخدامُ تقنياتِ هذا الفرع بالتنّجيم الدولي.
يتضمّن جوانب ومخططاتٍ وأساسياتٍ كُثُر، ويستخدم لحظات دخول القمر وخروجه وعطارد والبيوت الثاني والثامن والثاني عشر، وممل وصعب أيضًا 😔 لم يُذكر عنه أي تفصيل زائد بالكتاب، فقط ذُكِر بأن فيه مدارس خاصّة به وكتب كاملة تشرح نظرياته وتقوم بتعليمه وتدريسه.
جاري تحميل الاقتراحات...