الإنسان يُفترض بأن يتعامل بمنطقية !
- نسمع بأن فلان كلامه منطقي ؟
-كيف عرفنا بأنه منطقي ؟
-ماهو المنطق المقصود ؟
-ما هي الأسباب التي قد تُخفي ذلك المنطق !
- لماذا لا يأخذ العقل وظيفته في بعض التصرفات ؟
-ما علاقة المنطق بالإستدلال ؟
-ما هو الإستدلال ؟
ثريد عن ذلك ....
- نسمع بأن فلان كلامه منطقي ؟
-كيف عرفنا بأنه منطقي ؟
-ماهو المنطق المقصود ؟
-ما هي الأسباب التي قد تُخفي ذلك المنطق !
- لماذا لا يأخذ العقل وظيفته في بعض التصرفات ؟
-ما علاقة المنطق بالإستدلال ؟
-ما هو الإستدلال ؟
ثريد عن ذلك ....
الإنسان كائن “ حُجاجي” بطبعه ، يجد نفسه بالحوارات والنقاشات.
إذاً :
لماذا تفشل الحوارات ؟
لماذا لا يقتنع أحد طرفيها ؟
يعود هذا الأمر لأسباب لعل من أبرزها :
١- الفكره بالأصل معقده ، وحجة المحاور لا تتوافق مع واقع الطرف الأخر .
٢- الحجة أضعف من الواقع المحيط بالفكرة .
يتبع ،،،
إذاً :
لماذا تفشل الحوارات ؟
لماذا لا يقتنع أحد طرفيها ؟
يعود هذا الأمر لأسباب لعل من أبرزها :
١- الفكره بالأصل معقده ، وحجة المحاور لا تتوافق مع واقع الطرف الأخر .
٢- الحجة أضعف من الواقع المحيط بالفكرة .
يتبع ،،،
٣- ضعف التواصل الجيد الفاعل،يعود هذا الأمر لعوامل من أبرزها :
أ- لغة المُستدِل وقدرته لإيصال الفكرة .
ب - إستعداد المتلقي للفكره .
ج- دخول عناصر غير موضوعية “العاطفة“.
د- تفاوت البشر من حيث المختزلات العقلية، سواء كان نفسي أو إجتماعي إلى آخره من مما يشكل التراكمية العقليه للفرد.
أ- لغة المُستدِل وقدرته لإيصال الفكرة .
ب - إستعداد المتلقي للفكره .
ج- دخول عناصر غير موضوعية “العاطفة“.
د- تفاوت البشر من حيث المختزلات العقلية، سواء كان نفسي أو إجتماعي إلى آخره من مما يشكل التراكمية العقليه للفرد.
نستمع كثيراً عن هذه الكلمات أثناء الحوارات :
-التفكير .
-المنطق.
-الإستدلال .
ما علاقة تلك الكلمات مع بعضها البعض .
هل الحوار أو بمعنى مباشر :
ما علاقة تلك الكلمات بسلامة الحُجه ؟
سنتحدث أولاً عن كل كلمة من تلك الكلمات ، ثم سنحاول بأن نوضح الرابط المشترك فيما بينهم .
-التفكير .
-المنطق.
-الإستدلال .
ما علاقة تلك الكلمات مع بعضها البعض .
هل الحوار أو بمعنى مباشر :
ما علاقة تلك الكلمات بسلامة الحُجه ؟
سنتحدث أولاً عن كل كلمة من تلك الكلمات ، ثم سنحاول بأن نوضح الرابط المشترك فيما بينهم .
١- التفكير :
حركات ذهنية يفترض تطويرها لعمليات إدراكية ،ليتسنى للعقل لاحقاً إدراك الواقع كمعلوم ، لتحويل مجهول غير معلوم إلى معلوم جديد يمكن التعامل معه .
تتفاوت البشر بطبيعة “التفكير” هناك من لا يعرف تقدير الواقع ، هناك من يعرفه ويقع بالمجهول ، هناك من يجهل ، يتجاهل الخ ،،
حركات ذهنية يفترض تطويرها لعمليات إدراكية ،ليتسنى للعقل لاحقاً إدراك الواقع كمعلوم ، لتحويل مجهول غير معلوم إلى معلوم جديد يمكن التعامل معه .
تتفاوت البشر بطبيعة “التفكير” هناك من لا يعرف تقدير الواقع ، هناك من يعرفه ويقع بالمجهول ، هناك من يجهل ، يتجاهل الخ ،،
٢- المنطق :
هو المنهجية بالطرح ، بمعنى البحث بقواعد التفكير 🤔 الصحيح ، البحث بطرق الإستدلال السليم ، التي تهدف لمحاولة عصمة العقل من الزلل الذي قد يؤدي به للإنحراف أثناء عملية التفكير .
مثال :
دائما نسمع أثناء الحوارات :
“ كلام غير منطقي “
لماذا ؟
لأن هناك خلل بمنهجية الطرح .
هو المنهجية بالطرح ، بمعنى البحث بقواعد التفكير 🤔 الصحيح ، البحث بطرق الإستدلال السليم ، التي تهدف لمحاولة عصمة العقل من الزلل الذي قد يؤدي به للإنحراف أثناء عملية التفكير .
مثال :
دائما نسمع أثناء الحوارات :
“ كلام غير منطقي “
لماذا ؟
لأن هناك خلل بمنهجية الطرح .
٣- الإستدلال:
الإستدلال الداخلي الذي يبحث بسلامة الفكرة .
بمعنى إستحضار أدلة معقوله أثناء التفكير ، من مقدمة الفكرة التي غالبا ما تكون خاطره ، لنتيجة الفكره .
إذاً الخاطره لا تتحول لفكرة مسلم بها الا بالإستدلال الداخلي .
اما الإستدلال الخارجي :
هو عملية نقل الفكرة للطرف الأخر .
الإستدلال الداخلي الذي يبحث بسلامة الفكرة .
بمعنى إستحضار أدلة معقوله أثناء التفكير ، من مقدمة الفكرة التي غالبا ما تكون خاطره ، لنتيجة الفكره .
إذاً الخاطره لا تتحول لفكرة مسلم بها الا بالإستدلال الداخلي .
اما الإستدلال الخارجي :
هو عملية نقل الفكرة للطرف الأخر .
بعد أن تطرقنا لتلك التعريفات نستطيع الآن أن نختصر المنطق بعبارة واحده، لمحاولة تثبيت معناها دون حفظ تلك التعريفات :
المنطق =
فكره سليمه+دليل سليم .
فكره معقوله+دليل معقول .
كلام مقنع+دليل مقنع .
وجهة نظر منطقيه .
كلام عاقل .
هذا الكلام الصحيح.
إلى أخره من المجازات ،،
ولكن 👇
المنطق =
فكره سليمه+دليل سليم .
فكره معقوله+دليل معقول .
كلام مقنع+دليل مقنع .
وجهة نظر منطقيه .
كلام عاقل .
هذا الكلام الصحيح.
إلى أخره من المجازات ،،
ولكن 👇
إذاً الإستدلال هو جوهر الأفكار وسبب تبنيها ، و من دون الإستدلال لن تشيع الأفكار بين الناس ، وبأن الفكرة بدون إستدلال لا تعدو من كونها رغبات وهوى لا تملك قدرة الإقناع .
لكن :لماذا أثناء الحوار لايؤمن الطرف الأخر بالمنطق ؟رغم المنطقية الواضحة وضوح الشمس بالنهار !🤔
جواب ذلك 👇
لكن :لماذا أثناء الحوار لايؤمن الطرف الأخر بالمنطق ؟رغم المنطقية الواضحة وضوح الشمس بالنهار !🤔
جواب ذلك 👇
الإنسان ذو عقل خلقه الله للتفكير اذاً هو “مفكر” بالتأكيد.
ولكن رغم تلك الحقيقة قد لا يأبه الإنسان بقبول المنطق بالحوار ، أو قدرة حل المشاكل العالقة .
أيضاً قد يجهلها من يحاول أن يصلح بين “ذات البين “، ولا يضعها بالإعتبار .
تلك الأسباب تختلف بإختلاف البشر لعل من أبرزها :
ولكن رغم تلك الحقيقة قد لا يأبه الإنسان بقبول المنطق بالحوار ، أو قدرة حل المشاكل العالقة .
أيضاً قد يجهلها من يحاول أن يصلح بين “ذات البين “، ولا يضعها بالإعتبار .
تلك الأسباب تختلف بإختلاف البشر لعل من أبرزها :
١- التعميم :
يعمم الموضوع لعدم رغبته بالعناء بتحليل الفكرة ودلالتها.
٢-العاطفة:
يصدق ما يرغب وينتقد ما لا يرغب ،بما يهوى .
٣-إطلاق الأحكام المسبقة :
على المظهر لا الجوهر .
٤- العجز :
سواء عن التحليل الموضوعي أو ربط العلاقات بين الأشياء أو سوء التقدير بربط تلك الأشياء بغرابه !
يعمم الموضوع لعدم رغبته بالعناء بتحليل الفكرة ودلالتها.
٢-العاطفة:
يصدق ما يرغب وينتقد ما لا يرغب ،بما يهوى .
٣-إطلاق الأحكام المسبقة :
على المظهر لا الجوهر .
٤- العجز :
سواء عن التحليل الموضوعي أو ربط العلاقات بين الأشياء أو سوء التقدير بربط تلك الأشياء بغرابه !
ه- التبسيط :
تبسيط مبالغ بالفكره ،قد يبلغ التحقير في بعض الأحيان لتحقير الطرف الأخر مما يُنتج تباسط طرحه .
٦- الإنحيازات الشخصية :
يؤمن بمنطقية الفكرة ولكن لأنها فكرتك فأن تبنيها لا يجب !
الأمر هنا يعود لكثير من الأسباب التي تتفاوت بتفاوت العلاقات عطفاً على تفاوت البشر .
تبسيط مبالغ بالفكره ،قد يبلغ التحقير في بعض الأحيان لتحقير الطرف الأخر مما يُنتج تباسط طرحه .
٦- الإنحيازات الشخصية :
يؤمن بمنطقية الفكرة ولكن لأنها فكرتك فأن تبنيها لا يجب !
الأمر هنا يعود لكثير من الأسباب التي تتفاوت بتفاوت العلاقات عطفاً على تفاوت البشر .
٧- الأنانية :
مصلحة تصديق ما يستحق المصلحة !.
٨- الإندفاع والتسرع :
يندفع دون أن يفهم ، يتسرع بالحُكم دون أن يُدرك لا يعطيك مجالاً أبداً لإكمال الحديث .
٩- الإنتقائية :
الإنتقائي بالأصل هو مستمع غير جيد أبداً لأسباب لا يتسع المجال لها ، حتماً سيكون حكمه غير جيد بالتأكيد .
مصلحة تصديق ما يستحق المصلحة !.
٨- الإندفاع والتسرع :
يندفع دون أن يفهم ، يتسرع بالحُكم دون أن يُدرك لا يعطيك مجالاً أبداً لإكمال الحديث .
٩- الإنتقائية :
الإنتقائي بالأصل هو مستمع غير جيد أبداً لأسباب لا يتسع المجال لها ، حتماً سيكون حكمه غير جيد بالتأكيد .
بعد أن عرفنا:
“ الفكرة - المنطق- الاستدلال “.
و أدركنا بأن المنطق هو الفكرة ذات الإستدلال .
و معرفتنا بأن الإستدلال :
هو جوهر الأفكار، و بعد أن عرفنا الأسباب التي قد تؤدي لعدم قبول الطرف الأخر للأفكار ذات الإستدلال السليم، وذكرنا بعض تلك الأسباب .
فإننا نخلص لخلاصة هذا الطرح :
“ الفكرة - المنطق- الاستدلال “.
و أدركنا بأن المنطق هو الفكرة ذات الإستدلال .
و معرفتنا بأن الإستدلال :
هو جوهر الأفكار، و بعد أن عرفنا الأسباب التي قد تؤدي لعدم قبول الطرف الأخر للأفكار ذات الإستدلال السليم، وذكرنا بعض تلك الأسباب .
فإننا نخلص لخلاصة هذا الطرح :
عندما نتحاور أو نتناقش ، أو عندما نسعى بإصلاح ذات البين يجب أن نحلل ونفهم الأطراف وسلامة الفكرة ومنطقيتها وهذا الأصل .
عندما نريد أن نقنع -أ- من
الناس ، فلا يعني بأنه سيكون بتفكير- ب - من الناس .
لا غرابة بتلك المقارنة أبداً ،،،،
عندما نريد أن نقنع -أ- من
الناس ، فلا يعني بأنه سيكون بتفكير- ب - من الناس .
لا غرابة بتلك المقارنة أبداً ،،،،
كما إن الإصلاح ليس رجزاً وسجعاً بالكلام ، أو تقليداً لتجربة فلان .
الأمور يجب أن يتم فهمها .
لن يتسنى ذلك الا بتحليل الموضوع ، وإدراك أسباب الإختلاف وتقدير تباين المفاهيم ووضع ذلك محل التقدير .
بعد أن عرفنا الأسباب ، التي قد تؤدي لعدم قبول المنطق والتي يجب أن يتم إدراكها جيداً .
الأمور يجب أن يتم فهمها .
لن يتسنى ذلك الا بتحليل الموضوع ، وإدراك أسباب الإختلاف وتقدير تباين المفاهيم ووضع ذلك محل التقدير .
بعد أن عرفنا الأسباب ، التي قد تؤدي لعدم قبول المنطق والتي يجب أن يتم إدراكها جيداً .
كما إن الأمر ينطبق على نقاشاتنا اليومية ، فلا يعني عدم قبول طرحك لخلل أو زلل ، بعد أن قدمت وإجتهدت بمنطقيته ، أوكنت حريصاً بأن يكون بطابع منهجي وذو إستدلال جوهري .
يجب أن لا تتضايق من هذا الأمر .لماذا ؟ لأن الخلل من الطرف الأخر لا من طرحك ،قد ذكرنا الأسباب بالأعلى التي أدت لذلك .
يجب أن لا تتضايق من هذا الأمر .لماذا ؟ لأن الخلل من الطرف الأخر لا من طرحك ،قد ذكرنا الأسباب بالأعلى التي أدت لذلك .
أخيراً ، هذا طرح مختصر تم التطرق فيه لوجهة نظر خاصة تقبل النقاش .
وجهة نظر إختزلها العقل من تجارب شخصية وقراءات سابقه .
أحببت أن اطرحها لكم تقديراً لكم بالمقام الأول ، و لتكون محل نقاش وتأمل ، و مدخلاً لإعادة النظر في بعض الأسباب التي تؤدي لفشل العلاقات .
شاكر ومقدر للجميع 🌷🌷
وجهة نظر إختزلها العقل من تجارب شخصية وقراءات سابقه .
أحببت أن اطرحها لكم تقديراً لكم بالمقام الأول ، و لتكون محل نقاش وتأمل ، و مدخلاً لإعادة النظر في بعض الأسباب التي تؤدي لفشل العلاقات .
شاكر ومقدر للجميع 🌷🌷
جاري تحميل الاقتراحات...