حسين مشربك
حسين مشربك

@hmusharbek

8 تغريدة 154 قراءة Jun 05, 2020
حديث الساعة:الأعلام الإماراتي، وما هو موقعه من الإعراب؟ وهل يؤدي دوره المتوقع منه؟ وأود المشاركة ببعض رؤوس الأقلام على بعض النقاط التي تُثير قريحتي كلما تطرق أحدهم إلى هذا الموضوع. @malmarri
١- أكتفاء أعلامنا بنقل الخبر كوسيط بين مؤسسات صُنع الأخبار مثل رويترز(الأشتراك الشهري ب٤٨٠٠ درهم) . ومنها أكتشافات لبعض العلاجات والتي قرأنا عنها مثل علاجات نهائية للسرطان. ومع عدم ثبوت صحتها مع تقدم الزمن وبذلك تفقدالآلة الأعلامية مصداقيتها مع مرور الزمن.
والسبب الذي دعاني لتسميتها بالآلة لأنها أكتفت بنقل الخبر دون وضع بصمتها الخاصة عليها والتي هي تقديم المصدر وتقييمه وتقديم تقرير مُفصّل للقراء عن متابعة هذا الخبر إلى النهاية للتثبت من مصداقيته.
٢- وجودنا الأعلامي محلي بالأساس وليس أقليمياً وليس عالميًا، فلسنا مصدراً للخبر خارج دولتنا الحبيبة وليس لنا ثقل أعلامي يستسقي الخارج منه الأخبار.
٣- حتى أخبار الداخل تصلنا في عديد من المرات من الأعلام الخارجي مثل خبر الأستغناء عن بعض الموظفين في طيران الإمارات! مما بعني إن قنوات الأتصال غير مفتوحة حتى في الداخل لنقل الخبر إلى المُتلقي.
٤- عند وجود موضوع جديد وهو حديث الساعة لا نجد أي تقارير أخبارية مطولة تتعمق بكامل جوانب الموضوع بالسرعة الكافية ولا بالتفاصيل الكاملة مما يفتح باب الإشاعات على مصراعيه.
٥- عزوف الكثير ممن يصفون أنفسهم بالأعلاميين عن التواصل عن التواصل مع متابعينهم والأستعلاء عليهم في الرد وأحياناً الحظر التام من المتابعة مما يفسر كمية الغضب التي وجدناها عند الجمهور على الأعلاميين.
٦- عدم تطرق الأعلام لكثير من المواضيع الساخنة والتجاوز عنها وغض النظر عن كثير من الممارسات الخاطئة وهي الحالة النمطية للأعلام القديم والذي لا يُناسب الأعلام الجديد من الشفافية والوضوح، فالقارئ أصبح مُحللا ويملك أدوات الرد والأستيضاح عبر قنوات التواصل.

جاري تحميل الاقتراحات...