9 تغريدة 6 قراءة Jun 05, 2020
حكايتي مع الشوارع والمظاهرات والرأي والحريّة والمبادئ والوعي والتغيير. لأن ذاكرتي كتير ضعيفة رح إحكي عن وين شاركت بمظاهرات وشو كان موضوعها لليوم، للسبت ٦-٦-٢٠٢٠. 👇🏻
أول أيامي بالشارع كانت مع كل مظاهرة خصّها بفلسطين.بعدين عرفت مين جورج عبد الله، صرت شارك بالمظاهرات عالسفارة الفرنسية. بعدين نزلت عالسفارة المصرية كرمال حصار غزّة.بعدين شاركت بإعتصام ال ٢٠٠٨
ومش مبالغة إذا قلت الفاصل الأهم بتفكيري كان وقت شاركت بحملة إسقاط النظام الطائفي بال ٢٠١١
عرفت شو يعني علمانية، تعرّفت على كتير ناس عبر صفحة عالفايسبوك كان إسمها " لا للطائفية " لليوم كتير منهن بعدنا على تواصل. وقتها صرت أعرف حالي أنا كيف تفكيري ولوين بميل. قبلها كنت إسمع زياد الرحباني مسرحياته وكل شي مسجله بحياته، حسّيت إنو بهالوقت أنا صرت عم بفهمه.
وصلنا لل ٢٠١٥، من أول يوم نزلت فيه عالشارع نزلت لحالي وما كان بدي كون مع ولا مجموعة. صار في كتير مشاكل ومسخرات وقصص مش مفهومة ومش واضحة. انطفت ال ٢٠١٥ وقلنا خلص، جرّبنا وفشلنا.
صرنا بال ٢٠١٩ وكان في شعلة إسمها ١٧ تشرين.
لبنان بكل شوارعه بدون إستثناء كان مسكّر، والعالم كلها عالأرض
فكّرت إنو بهالبساطة رح نسقّط نظام ونبلّش من جديد " عا نضافة ". فكّرت إنو الأمور بهالسهولة. ما كنت بعرف إنو بدنا ألاف من السنين لتنشال التبعيّة من النفوس، وإنو الولاء لزعيم أو لحزب بيشبّع أكتر من الخبز. عنجد ما كنت بعرف. وبعدني لليوم ما حابّي صدّق هالشي.
اليوم، كل الحديث عن نهار السبت. مين نازل ومع مين وضدّ مين وشو الهدف وشو الشعارات وشو المطالب ومين ثورة ومين منافق ومين بدّه يغلب مين ومين بدّه يثبت وجوده ومين بدّه يلغي التاني.
السبت، مش رح كون قادرة حتى إفتح تلفزيون لإتفرّج. بعيد عن كل بشاعة هالأيام، عندي مناسبة سعيدة.
بآخر الليل بس حط راسي وبدي نام،رح تابع شو صار خلال النهار.رح أضحك ورح إبكي.رح أضحك على كتير ناس مفكرين الثورة ضدّ الناس اللي متلهن،عايشين نفس عيشتهن بس بيختلفوا معهن عالزعيم.ورح إبكي على حالنا نحنا.نحنا اللي من أول يوم لليوم عم نحارب ونتحارب ونواجه شعب وسلطة لنقول إنو نحنا على حق
بس إنتو ما بدكن تشوفوا الحق. نحنا القلال " النضاف " اللي بدنا بس نعيش ببلد ما بقى نحلم نتركه ونهاجر ونعيش قرف الغربة بعيد عن اللي منحبّهن. ما بدنا ننطر لنهاجر لنفكّر نجيب ولد على هالدني. ما بدنا نحلم نترك البلد لنسكّر الباب ورانا ونقول كلّ شي ورانا راح بدنا نبلّش من جديد
نحنا بدنا نبلّش من جديد بس من هون.وهيدا الشي اللي أكتر من الغربة، صار حلم.ما بيصير حقيقة ولا رح نشوفه بحياتنا.
بيعزّيني شي واحد بس.إنو وقت كون عم موت وعم فكر بشو أنا عملت بحياتي وشو عملت لبلدي،عملت اللي عليي بالمكان الصح وما قصّرت.
عملت لأني كنت عم بحلم بشي مستحيل يصير، بس جرّبت.

جاري تحميل الاقتراحات...