52 تغريدة 1,066 قراءة Jun 06, 2020
1- " قنبلة جديدة" قذفها مستشار الرئيس الأمريكي السابق، باراك #أوباما، #بن_رودس بإصداره كتاب "#العالم_كما_هو" الذى يكشف أسرار البيت الأبيض في فترة حكم الرئيس أوباما، كما كشف عن علاقات أوباما الخارجية مع الدول وقراراته المتخذة تجاه القضايا الشائكة، وبالأخص دوره في الصراع المستمر+
2- في #سوريا، وعلاقته الوطيدة برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين #نتنياهو، وموقفه من ثورات الربيع العربي خصوصا ثورة 25 يناير في مصر.ويحتوي الكتاب على 480 صفحة، تحت عنوان "العالم كما هو"، ويشمل موضوعات سياسية هامة بالإضافة إلى العديد من الحكايات التي تكشف الأسرار، حيث أراد كاتبه +
3- بن رودس، الانتقال من عالم المثالية الذي يراه الكثيرون في البيت الأبيض إلى عالم الحقيقة والواقع الذي كان عليه بكل صراحة ووضوح، حسبما نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية. ونظرًا لأن بن رودس، كان يعمل مساعد لأوباما ونائب مستشار الأمن القومي لشؤون الاتصالات الاستراتيجية،+
4- كما شغل منصب كاتب خطب السياسة الخارجية لباراك أوباما من عام 2007 حتى نهاية فترة رئاسته، وكان يلقب بـ "الأب الروحي" للوبيات في البيت الأبيض، فهو أفضل من يعرف كل أسرار وعلاقات أوباما داخل البيت الأبيض، كتاب: "العالم كما هو"يعد من أخطر الكتب المعاصرة كشاهد على العصر وتوثيقا. +
5- يقول رودس إنه اجتمع سرا مع المسؤولين الإيرانيين اكثر من 20 مرة في العاصمة العمانية – مسقط. يذكر رودس في كتابه أن الرئيس باراك أوباما يكره العرب بشكل غريب، وكان دائماً يردد أمام مستشاريه ان العرب ليس عندهم مبدأ أو حضارة، وأنهم متخلفون و بدو .. إلخ تحقيرًا +
6- وفي المقابل كان يتحدث عن إيران بود ظاهر وبإعجاب شديد بحضارتها. يؤكد "بن رودس" أن الرئيس أوباما بدأ يتواصل مع إيران منذ 2010 للتوصل إلى اتفاق بشأن طموحاتها النووية. فعرضت إيران على إدارة أوباما التوقف عن الأنشطة النووية لمدة 10 سنوات، مقابل رفع العقوبات عنها +
7- وإطلاق يدها في الشرق العربي كله وهذا ما حصل في النهاية. ويؤكد "بن رودس "أن #إيران، ومنذ رفع العقوبات عنها، حصلت على مداخيل تزيد عن 400 مليار دولار، ذهب منها ما يزيد على 100 مليار دولار لدعم تمددها في #سوريا و #العراق و #اليمن و #لبنان و #أفريقيا و #المغرب_العربي. +
8- ومن اللافت جداً الفقرة التي تناول فيها "بن رودس" في هذا الكتاب انتخابات سنة 2013 في #العراق. يشير رودس إلى أن أياد #علاوي فاز في تلك الانتخابات. وهذا ما أزعج الإيرانيين كثيراً، لذلك هدد الإيرانيون بوقف المفاوضات السرية، إذا ما صار علاوي رئيساً للوزراء في العراق.
9- وطلبت من #أوباما بكل صراحة ووضوح أن يسهل ويدعم وصول #المالكي إلى الحكم، وهذا ما كان. . يقول "بن رودس" إن المالكي هو من أعطى الأمر بفتح السجون لكي يهرب عملاء #إيران من تنظيم "القاعدة"، الذين أسندت لهم مهمة تأسيس "#داعش". وأن المالكي هو من أمر الجيش بالهروب من #الموصل عمداً +
10- وترك العتاد العسكري، الذي تزيد قيمته على 20 مليار دولار. وهو الذي تقصّد إبقاء مبلغ 600 مليون دولار في فرع #البنك المركزي في #الموصل، وبهذا ساهم في إدخال 600 عنصر من #داعش الى #الموصل في عام 2014، وزودهم بما يلزمهم من أموال وعتاد، لكي يبدأ مسلسل داعش و #إيران! +
11- وتتحرك الأمور وفق ما يشتهيه حكام #طهران. يؤكد #بن_رودس أن أوباما كان على علم بأن #إيران هي من يحرك "داعش"، وكان يغض الطرف عن ذلك، لأنه كان يريد أن يختم عهده باتفاق يمنع إيران من الحصول على سلاح نووي. وفي سبيل هذا الهدف كان على استعداد لدفع أي ثمن، وهذا ما حصل في عام 2015. +
12-ويتحدث #بن_رودس في كتابه عن الضربة الكيماوية للغوطة في #سورية في 2013، مشيرا إلى أن #أوباما استعمل "#الخط_الأحمر" ليس لكي يحمي السوريين من بطش النظام وحلفائه بل لكي تكون ورقة ضغط على #إيران، يستخدمها عندما تهدد إيران بوقف المفاوضات السرية. وعندما حصل الهجوم الكيماوي على +
13-الغوطة في آب 2013، وهدد #أوباما بضرب قوات النظام، أرسلت له #إيران على الفور رسالة تهدد فيها بالانسحاب من المفاوضات. يؤكد "بن رودس" أنه بعد توقيع الاتفاق النووي مع إيران، أوعز أوباما لمساعديه بأن لا يذكروا أمامه أي شيء عن الملف السوري، وقال بالحرف الواحد: +
14- لقد أنجزنا مهمتنا!(بمعنى أن الملف السوري استخدم كورقة في خدمة الاتفاق النووي). كشف بن رودس في كتابه، عن العلاقات التي كانت بين أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن نتنياهو وأوباما كانا يتفقان على تأجيل أوباما لضرب سوريا في عام 2013، ردًا على هجوم +
15- بغاز #السارين قتل فيه أكثر من ألف شخص في إحدى ضواحي #دمشق في أغسطس من نفس العام، حيث وقف #نتنياهو إلى جانب قرار الرئيس الأمريكي بعدم شن هجوم منفرد بعد الهجوم السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية، وانتظار تفويض الكونجرس بدلًا من اتخاذ إجراء أحادي الجانب. +
16-ووفقًا لكتاب بن رودس، عندما استشار أوباما رئيس الوزراء الإسرائيلي ، من بين قادة آخرين، على سياسته المتغيرة في سوريا، أعلن نتنياهو تأييد أوباما قائلًا: "إن قرارك في طلب إذن دعم الكونجرس كان صحيحًا، والتاريخ سيكون أكثر لطفًا من الرأي العام". في هذا الشأن،+
17- قال بن رودس، "لقد ظن #أوباما، أن أي عمل عسكري قد يكون له تأثير فعلي على سلوك الرئيس #الأسد، وقد يؤدي إلى حرب أوسع نطاقًا، ربما كان على حق لكنه بدا ضعيفًا في ذلك الوقت، وعلى النقيض من ذلك، بدا الرئيس الأمريكي الحالي دونالد #ترامب، أقوى منه عندما قام بضرب #سوريا ردًا على+
18- الهجوم #الكيميائي (2017) الأخير، لكن يبدو أن تأثير ضرباته كان ضئيلًا".
وخلال المداولات حول ما يجب فعله حيال سوريا، قال #أوباما: "ربما لم نكن لنفعل في #سوريا ما حدث في رواندا، لا يمكنك منع الناس من قتل بعضهم البعض من هذا القبيل، هذا هو واقع".+
19-وذكر أيضًا بن رودس، أن أوباما كان مترددًا فقط في التصرف من جانب واحد في #سوريا، على الرغم من إعلانه العلني في عام 2012، أن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا سيكون "خط أحمر" للولايات المتحدة، وانتهى به المطاف في السعي للحصول على إذن من الكونجرس بعد مواجهة معارضة متزايدة من +
20- المشرعين الجمهوريين، فضلًا عن رفض #بريطانيا و #ألمانيا المشاركة في الضربات التي تقودها الولايات المتحدة ضد نظام #الأسد.
ووصف رودس، المناقشات التي دارت في البيت الأبيض لأوباما في الأسابيع التي سبقت السعي للحصول على إذن من الكونجرس لقصف سوريا عام 2013 بالمناقشات الساخنة،+
21- حيث إن اللوبي الأمريكي المؤيد لإسرائيل والحكومة #السعودية كانا من بين أولئك اللذين مارسا الضغط على الكونجرس للموافقة على الضرب، ولكن سعى البيت الأبيض و #روسيا للتوصل إلى حل دبلوماسي، ووضع اتفاقية من شأنها إزالة وتدمير آلاف الأطنان من الأسلحة الكيميائية من #سوريا. +
22- كشف بن رودس عن أحداث وتفاصيل رافقت عزم إدارة أوباما ضرب النظام #السوري بسبب تجاوزه «الخط الأحمر» في غوطة دمشق الشرقية صيف عام 2013.
بن رودس قال إن «نتنياهو قال لأوباما بعد اتصاله به في نهاية أغسطس 2013 لإبلاغه بتأجيل الهجوم وطلب موافقة الكونغرس "هذا هو القرار الصحيح". +
23- ورغم سعي أوباما لتنفيذ الضربة على مواقع الأسد إلا أن الكونغرس رفض التصويت على استخدام القوة ضد النظام، لينتهي الأمر إلى اتفاق الولايات المتحدة مع روسيا على تفكيك الأسلحة الكيميائية للنظام بواسطة المفتشين الدوليين.
وكشف بن رودس في مذكراته عن مشاورات حصلت ضمن إدارة أوباما من +
24- جهة، ومشاورات أجرتها الإدارة مع الحلفاء الأوروبيين وفي أروقة الأمم المتحدة، بشأن توجيه ضربة للنظام، إلا أن ضغوطا دولية أفضت إلى عدم ضرب النظام حينها.
ويقول بن رودس في مذكراته إن "الولايات المتحدة كانت قد تلقت تقريرا قبل شهر يفيد بأن النظام يستعد لاستخدام الأسلحة الكيميائية +
25- ضد المعارضة أو نقلها إلى «#حزب_الله» اللبناني، وبناء على التقرير الاستخباراتي، أرسلت الولايات المتحدة تحذيرات إلى #روسيا وإيران والنظام السوري مفادها بأن أوباما أوضح بشكل علني على مرأى من العالم كله نتيجة استخدام الكيميائي، حيث سيخضع الأسد للمساءلة في حال استخدم هذه الأسلحة.+
26- ومنذ بداية عام 2013 استخدم النظام السوري السلاح الكيميائي بشكل محدود إلا أن الاستخبارات الأميركية رصدت هجوما مؤثرا في ##ابريل 2013، ليبدأ أوباما بعدها بالحديث عن خط أحمر مرتبط باستخدام السلاح الكيميائي، ليأتي هجوم #أغسطس 2013 على ضواحي #دمشق المكتظة بالسكان ويضع +
27- #أوباما أمام الوفاء بتعهداته. يقول رودس إن أول ما طرح بعد الهجوم كان الإعلان عن تقديم دعم عسكري كبير للمعارضة السورية. وأوكلت هذه المهمة لرودس نفسه لأنه مستشار الأمن القومي لمدة 4 سنوات.
وبعد أيام من الهجوم في 21 أغسطس 2013، تأكدت الاستخبارات الأميركية إلى حد بعيد أن هجوم +
28- غاز #السارين قد أدى إلى قتل أكثر من ألف شخص في ريف #دمشق وأن النظام هو المسؤول. وبعد يومين، ضمن اجتماع في البيت الأبيض نصح المسؤولون أوباما بتوجيه ضربة عسكرية للنظام. وعلى الرغم من أن رئيس هيئة الأركان السابق مارتن ديمبسي كان يرى أن #سورية منحدر زلق إلا أنه قال: +
29- "يجب فعل شيء ما حتى لو لم نعلم ما سيحصل بعد أن نتصرف".وبعد يومين آخرين، وفي صباح يوم الاثنين كان الجميع خارج المكتب البيضاوي في انتظار الملخص الصباحي لأوباما. بعد دخول المكتب البيضاوي أعطى كلابر ملخصه الاستخباراتي المعتاد، وقال إن جميع الأدلة تشير إلى أن #الأسد أمر بهجمات +
30- #السارين الكارثية إلا أنه توقف للحظة ومن ثم قال إن الأدلة ليست «ضربة قاضية». يتابع رودس بالقول: «اتصل أوباما بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لإخراج المفتشين من سورية إلا أن بان رفض، قائلا: «على الفريق إكمال عمله» ليرد أوباما: "أنا لا أبالغ إذا ما أكدت على أهمية +
31- عدم البقاء في #سورية لفترة طويلة". وفي تلك الليلة اعتقد رودس أن #أوباما سينفذ ضربة عسكرية خلال الأسبوع لو لم يقف بطريقه فريق الأمم المتحدة.
وكان الاتصال الثاني مع أنجيلا #ميركل التي كانت من المقربين لأوباما حيث طلب منها دعمه في العمل العسكري. قال لها: +
32-«حتى لو لم تشارك #ألمانيا، إلا أن المملكة المتحدة و #فرنسا ستشاركان»، موضحا أن دعمها سيظهر أن الولايات المتحدة وأوروبا على موقف واحد، وبالتالي يمكنهما إقناع بقية دول الاتحاد الأوروبي. كما شهد الكونغرس معارضة كبيرة شملت رسالة مشتركة من أعضاء الحزب الجمهوري رفضا لأي عمل عسكري+
33- كما أن البرلمان البريطاني قد صوت ضد المشاركة بضربات تقودها الولايات المتحدة ضد النظام السوري.
وبعد السفر إلى #روسيا لحضور قمة «مجموعة العشرين» التقى رودس مع #أوباما في سانت بطرسبورغ، ليبدأ أوباما في حديثه عن تراجع الدعم، وكيف تحول الصقور في الكونغرس مثل مارك ربيو إلى موقف +
34- معارض للضربة. وقال أوباما لرودس بحسب المذكرات: «ربما لا يمكن للشعب الأميركي دعم هجوم على سورية. في ليبيا، كان كل شيء على ما يرام أنقذنا آلاف الأرواح، ولم يكن لدينا أي إصابات، وأطحنا بديكتاتور قتل مئات الأميركيين. إلا أن تأثيره كان سلبيا في الداخل الأميركي»، وأضاف +
35- "الناس دائما تقول لا لمرة أخرى". أدرك رودس حينها أن الضغط على #أوباما قد دفعه للتراجع. وتوصل وزير الخارجية الأميركي حينها، جون #كيري، مع نظيره الروسي سيرغي #لافروف إلى حل دبلوماسي ووضع اتفاقية من شأنها إزالة وتدمير آلاف الأطنان من الأسلحة #الكيميائية من #سوريا. +
36- ويذكر #بن_رودس أن نتنياهو تواصل – في عام 2013 – مع الملك السعودي عبد الله، وطلب منه فتح الأجواء السعودية لضرب البرنامج النووي الإيراني، وأوضح له أن 300 طائرة تقف على أهبة الاستعداد لتنفيذ هذه المهمة… علمت الـ”سي آي إيه” بذلك، فحذر أوباما نتنياهو من الإقدام على هذه المغامرة+
37- دور #أوباما في الثورة المصرية
يذكر الكتاب أيضًا بعضا من المداولات التي حصلت داخل الغرف المغلقة في البيت الأبيض حول أحداث "الربيع العربي"، ففي الثورة المصرية "25 يناير"، يكشف بن رودس، أن نائب الرئيس #بايدن، ووزير الدفاع روبرت #جيتس، ووزيرة الخارجية هيلاري #كلينتون،+
38- كانوا حذرين تجاه أحداث #مصر، كما بعثوا برسائلهم إلى المصريين قائلين: "لا تسارعوا إلى طرد الديكتاتور المصري حسني #مبارك". ووفقًا لـ"رودس"، فقد كان سلف أوباما، الرئيس جورج دبليو بوش، قد ارتكب واحدة من أسوأ الأخطاء في تاريخ الولايات المتحدة، حين ذهب إلى الحرب في العراق، +
39- بينما كانت مهمة #أوباما التي قادته إلى منصبه، هي تصحيح العلاقات مع الحلفاء الذين لم يوافقوا على الحرب، وأيضًا مع العالم الإسلامي، الذي اعتبر الحرب على #العراق آخر عمل للإمبريالية الغربية. ويدعي رودس أن أوباما ارتكب أخطاء التفاؤل، فقد افترض أن النظام القديم الاستبدادي في +
40- الشرق الأوسط، كان على وشك التغيير، وخاصة عندما ملأ المتظاهرون ميدان التحرير في #القاهرة بأول تدفق للربيع العربي، وبحسب رودس، فأن أوباما كان يفضل أن يقوم #غوغل (في إشارة إلى #وائل_غنيم ، الذي كان يساعد في قيادة حركة الاحتجاج) بقيادة مصر على #مبارك. +
41- رأى #رودس وفريق الصغار أن ما يحدث هو ثورة وطالبوا بدعم شبابها، أما فريق العجائز فقد طالب بالتلكؤ، وعدم التخلي عن الحليف مبارك. إلا أن كلا الفريقين اتفقا على شيء واحد، وهو أن عملية الانتقال الديمقراطي ليست أمرا سهلا وستأخذ سنوات عديدة، وسيتخللها الكثير من الفوضى وربما العنف.+
42- ويذكر أن السعودية و #الإمارات مارست ضغطا كبيرا مطالبة أوباما بدعم فكرة «حوار وطني» يهدف لاستقرار الوضع القائم والابقاء على النظام المصري الحاكم وإنهاء التظاهرات.
ويذكر رودس أن أوباما تلقى مكالمة هاتفية من ملك السعودية عبدالله بن عبدالعزيز اشتكى خلالها من بيانات البيت الأبيض +
43-حول الأوضاع في مصر، ووصف الملك المتظاهرين بالإخوان المسلمين وأنصار حزب الله وتنظيم #القاعدة وتنظيم #حماس. ويؤكد رودس أن «الملك السعودي اعتبر المتظاهرين إرهابيين على الرغم من أننا كنا نراهم غير ذلك بالطبع»، وهذا لا ينكر تواجد متظاهرين من أنصار جماعة الإخوان المسلمين، +
44- ومتظاهرين أقباط، وشباب ليس له انتماءات سياسية، وشباب ليبرالي.
ويذكر رودس محادثة أخيرة بين مبارك وأوباما أكد فيها الرئيس المصري أن "مصر ليست #تونس، وهؤلاء المتظاهرون سيعودون لبيوتهم قريبا جدا"
ويستعرض رودس سعادة أوباما وفريقه من الشباب إثر تنحى مبارك. +
45- حماية أوباما لـ #إيران:
لقد حول اوباما بعد الاتفاق كما يقول مؤلف الكتاب 400 مليار دولار استخدمت 100 مليار منها في تمددها في #سوريا و #اليمن والعراق الذي كان ضحية اوباما ايضا فبعد فوز #علاوي وتقدمه على #المالكي هددت ايران بالانسحاب من مفاوضات النووي ان تم السماح لعلاوي +
46- بتشكيل الحكومة فاستغل نفوذه ونصب #المالكي
ويعترف رودس ان #أوباما كان يعرف ان #إيران هي من تحرك #داعش وان المالكي امر الجيش بالانسحاب قصدا من #الموصل تاركا لها عتادا بعشرين مليار دولار وستة مليارات في البنك المركزي. فتسلم 600 عنصر من داعش الموصل واعلنوا الخلافة وبدأوا +
47- يصولون ويجولون بحماية ايرانية ومعرفة اميركية بما يفعلون. والجديد في القضية سر كشفه #رودس عن زيارة قام بها نتانياهو للملك عبدالله بالسعودية وعرض عليه خطة لضرب المفاعلات الايرانية بـ 300 طائرة ان سمح لها الملك بالتحليق فوق السعودية وقد عرفت الاستخبارات الاميركية +
48- بالخطة من السعوديين فحذر أوباما نتانياهو فورا من هذه المغامرة حرصا على ايران. +
49- #تونس
طبقا لرواية رودس، تحدث أوباما مع الرئيس مبارك عقب رحيل الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن على، وذلك قبل بدء مظاهرات ثورة 25 يناير. وكان الاتفاق بين الطرفين أن تركز المكالمة على جهود عملية سلام الشرق الأوسط، إلا أن أوباما أخذ على عاتقه فتح موضوع تونس وقال لمبارك +
50- «من الأفضل ألا يفكر بن على فى العودة لتونس، ونتمنى من الحكومة الجديدة أن تجرى انتخابات حرة وعادلة فى المستقبل القريب فى تونس». ورد مبارك بالقول «لا أعتقد أن سيستطيع العودة لبلاده مرة أخرى»، ثم أضاف بكل ثقة "لن ينجح حاكم إلا إذا كان الشعب يريده وكان يحكم بالعدل" +
@
النقيب ابو قصي
@AbuqusaiCapt
M.Majed محمد مجيد
@MohamadAhwaze

جاري تحميل الاقتراحات...