Amani Al-Ahmadi | أماني الأحمدي
Amani Al-Ahmadi | أماني الأحمدي

@amani_aal

13 تغريدة 13 قراءة Jun 05, 2020
قصة #جورج_فلويد ضروري تدرس في المجتمعات العربية وتتخذ كمثال على خطر "White Supremacy” على مجتمعنا الإنساني. لازم كعرب، نكون صريحين مع نفسنا و نواجه العنصرية الي موجوده فينا.
لازم تتوقف المهازل التلفزيونية black face، تكنيه السود بالعبيد ، وعباده العرق الأبيض كأنه العرق الأسمى!
الأمثلة كثيرة و حاشرح الأسباب الي وصلت مجتمعاتنا لهذه المرحلة الخطيره من التعالي العرقي في ثرد ثاني. بس حبيت اركز على رده فعل المجتمع العربي من المظاهرات هنا. كثير من انكر الفعل و كثير من استخدم قصة بلال لإثبات اننا شعب الله المختار و انه مجتمعاتنا سليمة من اي عنصريه. ولكن...
العنصرية عندنا أنواع، ايش تبغى عنصرية قبلية؟ حضرية؟ عرقية؟ لونيه؟ متجنسين؟ و الأسباب كثرت منهم من يقول، تكافئء النسب عند القبائل او اختلاف البيئة الثقافية. الخلاصه، ان العنصرية موجوده عندنا وعند غيرنا وهي نتيجه فكر متخلف وغلط اتبرمجنا عليه منذ الازل وما صححناه.
و ضروري لكل إنسان ان يثقف نفسه ويعلمها ايش هيه الأسباب الي وصلتنا للنقطة هاذي.
أبحث عن مراحل تطور الـ White Supremacy وليش هي خطر على الإنسانية كلها. منظمة المخابرات العالمية صنفته كخطر عالمي والأكثر نمواً و تهديد للأمن العالمي ووصفته بانه اكثر خطوره من ISIS نفسهم.
و من بداية تولي ترمب الحكم في امريكا، كان في ازدياد لجرائم الكره حول العالم. حادثة نيوزلندا، بيتسبرغ وغيرهم أمثلة كثيره لخطورة هذا الفكر عالمجتمع ككل. لانها شبيه بهتلر انه يضع البيض في اعلى الهرم والسود في أسفله. ومازال المجتمع العربي في سبات عميق. و القضية تعامل بمهزله...
نلاقي مشاهير عرب، يعلنوا انهم متضامنين مع حركة #BlackLivesMatters عالسوشال ميديا بس هم نفسهم الي عملو #Blackface. في ناس بيتسلقوا القضية وكل همهم الاتنشن ومستعدين يعملو اي شيء عشان يركبو الموجة الجديدة بس.
اما انو الواحد يعترف بغلطه و يقول اوكي انا ححاول اثقف نفسي واتعلم ،فلا.
انك تنكر العنصرية بنفسك وتشارك صورة او هاشتاج لا يكفي ولا يجيب. انت بسكوتك بتكون اداه في يد القامع بدل ما تكون اداه تعلي صوت المظلوم ضد القمع.
كمجتمع لازم نصحح ال narrative والنظرة الدونية ضد السود وكل المضطهدين في مجتمعاتنا. لازم نواجه التفكير المتخلف ونسال ليش تفكيرنا كده؟
انا ماني سوده ولا عمري حأفهم إحساسهم.
بس واقفه معاهم لأني واجهت عنصرية كثيره فحياتي سواء من قبيلتي عشان امي الأمريكية، أو من جدتي عشاننا عرب.
او مجتمعي السعودي عشاني اميركية وسمره،او مجتمعي الأمريكي عشاني عربيه.
مع ذلك انا متأكده ميه فالميه انه ده ولاشيء بالمقارنة الي هما عاشوه.
كعرب، آسيويين.. إلخ، او فين ماكنت في العالم وجيت لأمريكا. ما كان حيكون لك بقعه في الأرض هاذي لولا جهود السود الأمريكان و خصيصًا، مارتن لوثار كنج الي حرص في جهوده لتحرير السود ان الحدود تكون مفتوحه للناس انها تهاجر من ظروفها الصعبة وتبدا حياة و فرصة جديده هنا ف امريكا.
السعودية كانت من اخر الدول في العالم، الي حررت العبيد في عام ١٩٦٢ يعني قبل ٥٧ سنه تقريباً. وليومك ده نسمع بناس تقول عبيد، عبد، عبده، اللفظ متقبل لدرجة نسمعه في المدارس من معلمات وطلاب وكان عادي جدا. ترا ٥٧ مو وقت طويل ابدا تيجي بأعمار أهالينا اليوم. ومازال التفكير المتخلف معانا.
لا ننسى الي سار مع الرابر أصايل، والكلام الكريه الي انقال عنها عشانها غنت "بنت مكه". النساء السود فالسعودية خصيصاً معرضين لضغوط قاسية اكثر من غيرهم. و المجتمع دايما يحبطهم و يصور بشرتهم ع أساس انها قبيحه لانها غير متوافقه مع معايير الجمال الأوروبية المستوحاه من نفس النظام العرقي.
العنصرية ماهي فطرة فينا، هي برمجة كراهية تعلمناه بسبب كذبه التعالي العرقي.
ولازلنا نشوف أعراض هذه البرمجة في كافة المجالات في حياتنا في التليفزيون والعمل، الزواج والحياة اليومية عموماً. و لما تبدا تبحث في الموضوع اكثر حتبدأ تحس انو في غطاء بينكشف عن أشياء كثير مااعطيتها بال.
في قلبي كلام كثير عن هذا الموضوع ومستحيل ثرد واحد او أثنين يكفي لان الحال فعلا مزري ويرثى له. وضروري كافراد نتحرك في طريق الصح باننا نواجه الواقع و نعمل توعيه اكثر في هذا الموضوع. سامحوني اذا الكلام كان مشعتر شوية، بس كان حقائق، ع فضفضة، ع أمثلة من الواقع ولسا باقي كتير.💔

جاري تحميل الاقتراحات...