وكأن لمروءته يتحاشى السقط من الكلام، فلا يتكلم إلا أن يدعوه داعي إلى قولة خير فيقولها إذا ويصدق في مقاله. ومن وصاياه لبعض عماله ( إذا وعظتم فأوجز فإن كثير الكلام ينسي بعضها بعضا)
ص ٣٢
ص ٣٢
فيسأله : فلم صدقته في أمر السماء؟
فيقول : لأنني أعتقد فيه الخير ولا أعتقد فيه السوء، ولأنني أعتقد السوء في منكريه ولا أعتقد فيهم الخير.
ص ٥٠
فيقول : لأنني أعتقد فيه الخير ولا أعتقد فيه السوء، ولأنني أعتقد السوء في منكريه ولا أعتقد فيهم الخير.
ص ٥٠
فالغطرسة خلة تأبى على صاحبها الى قول أو يطبخ إلى دعوه
والسياده المهدده توحي إلى صاحبها كراهة التجديد، لأنه يحس بالبداهة أن صاحب الجديد أولى منه بالسيادة إن شاع ماجدده بين الناس
ص٦٨
والسياده المهدده توحي إلى صاحبها كراهة التجديد، لأنه يحس بالبداهة أن صاحب الجديد أولى منه بالسيادة إن شاع ماجدده بين الناس
ص٦٨
لم يكن شيخا فانيا متابعا لكل قديم، ولاحدثا صغيرا تطيش به شرة الشباب حين دعاه محمد صل الله عليه وسلم إلى دينه وهداه
ص٧١
ص٧١
وكانوا على حق حين وازنوا بين دعوة الإسلام الأولى في مقاومة الشرك ودعوة الإسلام الثانية في مقاومة الارتداد فأنما كانت الغلبة على فتنة المرتدين فتحاَ جديداَ لهذا الدين الناشئ كأنما استأنفت الدعوة إليه من جديد
ص٩٥
ص٩٥
منذ اللحظة التي انعقدت فيها الصداقة بينهما رضي الصديق الأمين أن يسخو في سبيل هذه الصداقة بكل نفيس عنده وكل أثير لديه وأنفق ماله وفارق وطنه وأبناءه وهاجر من مكة مخاطر بحياته فما همه وهو محفوف بالخطر الا صاحبه الذي معه يفديه بما وسعه من فداء
ص ١٢٢
ص ١٢٢
وتقدير الكلام من أصدق العلامات على ثقافة الصديق، سواء نظرنا في وزنه لكلامه أو في وزنه للكلام عامةَ من حيث هو جزء من ( الشخصية الإنسانية) يحرص عليه المرء كما يحرص على مقومات نفسه.
ص١٢٨
ص١٢٨
ويتجنب التزيد في المقال كما يتجنب التعرض للبلاء
ص١٢٨
ص١٢٨
لقد كان لأبي بكر أبناء من خيرة الرجال. ولكن البيت تدل عليه بناته قبل أن يدل عليه أبناؤه، لأن الفضل في نشأتهن كلها للبيت، من حيث يحسب لغير البيت الفضل في نشأة الأبناء.
ص١٣٨
ص١٣٨
انتهى هذا الثريد، وشكراً.
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...