Islam Hussein
Islam Hussein

@virolvlog

6 تغريدة 105 قراءة Jun 04, 2020
في ظل الأخبار المتسارعة عن الهيدوكسي كلوروكوين HCQ: قرار الـ WHO باستئناف التجارب ثم سحب ورقة لانسيت، أثارت هذه الدراسة المنشورة بالأمس في NEJM الكثير من الارتباك. هناك مشاكل في هذه الدراسة (سأسردها في سلسلة من التغريدات) تجعل استنتاجها ضعيف جداً. (1/6)
nejm.org
استنتجت هذه الدراسة أن استخدام الـ HCQ لم يمنع ظهور أعراض تتوافق مع الاصابة بـ COVID19 عند تناوله كعلاج وقائي قبل ظهور الأعراض وفي غضون 4 أيام من التعرض للعدوى. ولكن إذا نظرنا إلى تصميم الدراسة سنجد أنها تجربة (ولكنها غير سريرية)، حيث لم يخضع المشتركين فيها للمتابعة الطبية. (2/6)
تم إلحاق 821 مشاركاً في التجربة "عن طريق الإنترنت" ممن تعرضوا للعدوى من خلال شخص مصاب في نفس المنزل أو نتيجة لطبيعة عملهم في المستشفيات. تم تزويدهم بالـ HCQ أو الدواء الوهمي "عن طريق البريد"، ثم متابعتهم لمدة أسبوعين لتحديد من ظهرت عليه أعراض تتوافق مع الاصابة بالفيروس. (3/6)
لم تختلف فرصة حدوث أعراض تتوافق مع الاصابة بـ COVID19 بشكل كبير بين المشاركين الذين تلقوا الهيدروكسي كلوروكوين (49 من 414) مقارنة بالذين تلقوا العلاج الوهمي (58 من 407).
وإليكم أهم المشاكل:
- تم الإعتماد في تجميع البيانات فقط على المشاركين في التجربة، دون إجراء فحوص طبية. (4/6)
- تم الإبلاغ عن ظهور أعراض في 13% من المشاركين، ولكن تم تشخيص العدوى معملياً بواسطة اختبار الـ PCR في 3% فقط من الحالات. وبالتالي كان من المستحيل التأكد إذا كان ظهور الأعراض هو نتيجة فعلية للاصابة بالفيروس.
- لم تكن هناك وسيلة لمتابعة وضمان إلتزام المشاركين بأخذ الجرعات.
(5/6)
- متوسط أعمار المشاركين في التجربة 40عاماً، أي أنهم كانوا أقل عرضة لظهور أعراض حادة.
حقاً أتعجب أن مثل هذه الدراسات الضعيفة تحظى بفرصة للنشر في مجلة علمية مرموقة! نعم، نحن في أشد الحاجة لنتائج تساعدنا في مواجهة الوباء، ولكن هذا الإسهال المعلوماتي أصبح ضرره أكثر من نفعه! (6/6)

جاري تحميل الاقتراحات...